الحمل خارج الرحم

المقدمة

يحدث الحمل خارج الرحم عندما تغرس البويضة الملقحة نفسها خارج الرحم، في إحدى قنوات فالوب عادةً.

هذا يعني أن البويضة لن تتطور لتصبح طفلاً، وهذا ما قد يكون مدمراً للمرأة الحامل.

لا يسبب الحمل خارج الرحم أي أعراض ظاهرة في بعض الأحيان ويتم الكشف عنه فقط أثناء اختبار الحمل الروتيني. لكن تظهر لدى معظم النساء أعراض، وتتضح عادةً بين الأسبوع 5 والأسبوع 14 من الحمل.

و تشمل:

•    نزيف مهبلي غير طبيعي

•    ألم في البطن، يكون عادةً في جهة واحدة فقط حيث يتراوح بين خفيف وحاد

•    غياب الطمث (انقطاع الطمث) وغيرها من أعراض الحمل 

كيف يتم علاج الحمل خارج الرحم؟

إذا تم الكشف عن الحمل خارج الرحم في مرحلة مبكرة، يكون هناك حاجة أحياناً إلى دواء يسمى ميثوتركسات لوقف تطور البويضة. ثم تُمتَص أنسجة الحمل داخل جسم المرأة.

لكن ليس هناك دائماً حاجة للميثوتركسات- تموت البويضة في حوالي نصف الحالات قبل أن تتمكن من النمو.

تتطلب حالات الحمل خارج الرحم التي يتم الكشف عنها في مرحلة أكثر تقدماً جراحة لإزالة البويضة.

إذا تُرك الحمل خارج الرحم يتطور، هناك خطر من إمكانية استمرار البويضة المخصبة بالنمو والتسبب في انفتاح (تمزق) قناة فالوب، مما قد يسبب نزيفاً داخلياً مهدداً للحياة.

علامات تمزق قناة فالوب:

•    ألم مفاجئ وشديد و حاد

•    الشعور بالإغماء و الدوار

•    الشعور بالغثيان

•    إسهال

•    ألم في ذروة الكتف

تمزق قناة فالوب هي حالة طبية طارئة. إذا كنت تعتقدين أنك عانيت أو أي امرأة في رعايتك من هذه المضاعفات، قومي باستدعاء سيارة إسعاف.

لماذا يحدث الحمل خارج الرحم؟

يتم تخصيب البويضة في الحمل الطبيعي بواسطة السائل المنوي في إحدى قنوات فالوب، التي تربط المبيض بالرحم. ثم تنتقل البويضة المخصبة إلى داخل الرحم وتغرس نفسها في بطانة الرحم، حيث تنمو وتتطور.

يحدث الحمل خارج الرحم عندما تغرس البويضة الملقحة نفسها خارج الرحم. ويكون أكثر شيوعاً في قناة فالوب (وهذا ما يعرف باسم الحمل البوقي)، حيث يحدث عادةً نتيجة أذية في قناة فالوب أو لأن القناة لا تعمل بشكل صحيح.

وتكون إمكانية حدوث الحمل خارج الرحم في المبيض أو في مساحة البطن أو في عنق الرحم أقل شيوعاً (في حوالي 2 من 100 حالة).

تشمل الأشياء التي تزيد من خطر الحمل خارج الرحم:

•    مرض التهاب الحوض (PID): إنتان يصيب الجهاز التناسلي الأنثوي، يسببه عادةً جرثومة الكلاميديا

•     التدخين

•     وجود تاريخ سابق من حالات حمل أخرى خارج الرحم

لا توجد عوامل خطر واضحة في حوالي نصف الحالات.

الدعم

يمكن أن يكون فقدان الحمل مدمراً، وتشعر كثير من النساء بالحزن كما لو أنهم فقدن شريك أو أحد أفراد العائلة.

ليس من غير المألوف أن تستمر مشاعر الحزن والفجيعة لمدة 6-12 شهر، على الرغم من أن هذه المشاعر تتحسن عادةً مع مرور الوقت.

محاولة الحمل مرة أخرى

تعتمد المدة التي يستحسن فيها الانتظار قبل محاولة الحمل مرة أخرى على ظروفك الخاصة. ينبغي أن يتمكن الطبيب من تقديم النصح لك عندما (أو إذا) يكون آمناً للقيام بذلك.

يُنصح بالانتظار لمرور دورتين طمثيتين على الأقل قبل محاولة الحمل مرة أخرى في معظم الحالات، لأن هذا سوف يعطي الوقت لقناة فالوب للتعافي. لكن إذا تمت معالجتك بالميثوتركسات، يستحسن عادةً الانتظار ثلاثة أشهر على الأقل.

لكن العديد من النساء غير مستعدات عاطفياً لمحاولة الحمل مرة أخرى في وقت قريب.

ستعتمد فرصك في حدوث حمل ناجح على الصحة الكامنة لقنوات فالوب. يحدث لدى حوالي 65٪ من النساء بشكل عام حمل ناجح بعد 18 شهراً من اختبارهنَ الحمل خارج الرحم.

إذا لم تتمكني من الحمل بالطريقة العادية، قد يكون لديك خيار علاج الخصوبة كالتخصيب في المختبر (IVF).

علاج التخصيب في المختبر هو تخصيب البويضة بواسطة السائل المنوي خارج الرحم (في أنبوب الاختبار عادةً)، يتم بعد الإخصاب زرع الجنين في الرحم جراحياً.

من هن المتأثرات

تشير التقديرات إلى أن حوالي 1 من 90 حالة حمل يحدث حمل خارج الرحم. تعد حالات الوفاة من الحمل خارج الرحم نادرة للغاية في الوقت الحاضر.

فهرس المصطلحات

عنق الرحم

عنق الرحم هو في الطرف الأدنى من الرحم. يربط الرحم مع المهبل.

قنوات فالوب

قنوات فالوب (تسمى أيضاً قنوات المبيض أو قنوات الرحم) هما القناتان اللتان تربطان الرحم بالمبايض في الجهاز التناسلي للأنثى.

المبايض

المبايض عبارة عن زوج من الأعضاء التناسلية التي تنتج البويضات. 

الأعراض

إن بعض النساء اللواتي يحدث لديهن الحمل خارج الرحم لا تعانين من أي أعراض. فقد لا يدركن أن هناك حملاً خارج الرحم حتى يظهر المسح المبكر وجود المشكلة أو بعد تمزق قناة فالوب لدى المرأة.

تظهر الأعراض عادةً، إن وجدت، بين الأسبوعين 5 و 14 من الحمل. وهي مذكورة أدناه.

الأعراض الشائعة

آلام البطن في إحدى الجهتين

قد تعانين من الألم، ويكون في إحدى الجهتين من البطن عادةً، والذي يمكن أن يكون مستمراً وشديداً.

النزيف المهبلي

النزيف المهبلي هو نوع يختلف عن نزيف الدورة الطمثية المنتظمة. غالباً ما يبدأ ويتوقف، ويمكن أن يكون أحمر فاتح أو داكن اللون. تخطئ بعض النساء في هذا النزيف حيث تعتقد أنه نزيف الدورة الطمثية المنتظمة ولا يدركن أنهن حوامل.

الأعراض الأقل شيوعاً

ألم ذروة الكتف

يُشعر بألم الكتف في نهاية كتفك وبداية ذراعك. من غير المعروف تماماً لماذا يحدث ألم ذروة الكتف، ولكنه يحدث عادةً عندما تكونين مستلقية ويعدّ علامة على أن الحمل خارج الرحم يتسبب بنزيف داخلي.

ويُعتقد أن النزيف يهيج العصب الحجابي، الذي يوجد في الحجاب الحاجز (العضلة المستخدمة أثناء التنفس والتي تفصل تجويف الصدر عن البطن). يسبب تهيج العصب الحجابي الألم المذكور (الألم الذي يُشعر به في مكان آخر) في لوح الكتف.

ألم الأمعاء

قد تعانين من الألم عند التبول أو عند إخراج البراز.

الإسهال والقيء

يمكن أن يسبب الحمل خارج الرحم أعراضاً مشابهة لأمراض الجهاز الهضمي وغالباً ما يترافق مع الإسهال والقيء.

متى تطلب المشورة الطبية

ينبغي عليك الاتصال دائماً بطبيبك إذا:

•    لاحظت وجود تغيير في نمط الحيض الطبيعي لديك

•    لديك نزيف مهبلي غير عادي و / أو

•    لديك ألم مستمر في البطن

متى يطلب العلاج الطبي الطارئ

يُعرف أخطر أعراض الحمل خارج الرحم "بالانهيار". يحدث هذا عندما يكون الحمل خارج الرحم قد مزّق قنوات فالوب (تمزق البوق) وسبب نزيف داخلي خطير.

تصف النساء اللواتي عانين من الانهيار شعورهن بالدوار (الدوخة) والإغماء. كما أنه قد:

•    تعانين من ألم بطني حاد ومفاجئ وشديد

•    تشعرين بالإعياء

•    تعانين من زيادة في معدل ضربات القلب

•    تبدين شاحبة

•    تعانين من الإسهال

إذا عانيت من تمزق في قنوات فالوب، ستحتاجين إلى جراحة عاجلة لمنع فقدان الدم. اتصلي على الفور واطلبي سيارة إسعاف.

يمكن أن يكون تمزق قناة فالوب قاتلاً في حالات نادرة. لكن لا يعتبر هذا شائع جداً ويمكن إصلاح قناة فالوب بنجاح أو إزالتها في معظم الحالات.

الأسباب

تخرج البويضة في المراحل المبكرة من الحمل من أحد المبايض لتستقر في إحدى قنوات فالوب لديك، وهناك يقوم السائل المنوي بتخصيبها.

يبلغ طول كل قناة 10 سم (4 بوصة) وتكون مبطنة بملايين الشعيرات المتحركة، والتي تسمى الأهداب. تدفع الأهداب البويضة المخصبة في الحمل الطبيعي على طول القناة إلى الرحم حيث تغرس البويضة نفسها في بطانة الرحم وتتطور إلى جنين.

لكن إذا تأذّت قناة فالوب ( إذا كان هناك على سبيل المثال: انسداد أو تضيق في القناة)، قد لا تكون الأهداب قادرة على نقل البويضة إلى الرحم، وبذلك قد يتطور الحمل داخل قناة فالوب.

عوامل الخطر

يتم مناقشة بعض عوامل الخطر الأكثر شيوعاً لحدوث الحمل خارج الرحم أدناه.

مرض التهاب الحوض

مرض التهاب الحوض (PID) هو إنتان بكتيري يصيب الجهاز التناسلي للأنثى. إن معظم حالات مرض التهاب الحوض ناجمة من إنتان في المهبل أو عنق الرحم انتقل نحو الأعلى إلى الجهاز التناسلي.

يمكن أن تسبب العديد من أنواع البكتيريا المختلفة مرض التهاب الحوض، إلا أن معظم الحالات تكون ناجمة عن إنتان الكلاميديا- وهي نوع من العدوى المنقولة جنسياً التي يمكن أن تنتشر أثناء ممارسة الجنس دون وقاية.

لا تُظهر الكلاميديا أي أعراض ملحوظة، حتى أن النساء قد لا يعرفن أنهنّ مصابات. لكن يمكن أن تسبب البكتيريا التهاب قنوات فالوب، والذي يعرف باسم التهاب البوق. يزيد التهاب البوق من خطر حدوث حمل خارج الرحم بنحو أربعة أضعاف.

تاريخ سابق

يعني وجود تاريخ سابق للحمل خارج الرحم أن لديك خطر متزايد لتكرار ذلك في المستقبل.

استناداً إلى العوامل الكامنة، يكون خطر وجود حمل آخر خارج الرحم بين 1 من 10 إلى 1 من 4

جراحة سابقة

إذا أجريت في وقت سابق جراحة تضمنت قناة فالوب، لديك خطر متزايد لوجود حمل خارج الرحم. تتضمن أنواع الجراحة المعروفة على أنها تزيد الخطر لديك ما يلي:

•    إعقام الإناث (هو نوع من الجراحة المعروف باسم ربط البوق أو "ربط القنوات") - تفشل الجراحة في حوالي 1 من 200 حالة، وتصبح المرأة حاملاً حيث يمكن أن يؤدي هذا إلى الحمل خارج الرحم

•    جراحة سابقة لإزالة حمل خارج الرحم سابق

علاجات الخصوبة

يمكن أن يزيد تناول دواء لتحريض الإباضة (إطلاق البويضة) من خطر الحمل خارج الرحم بنحو أربعة أضعاف.

لا يكون علاج الخصوبة المعروف باسم الإخصاب في المختبر (IVF) ناجحاً في كل الأحيان حيث يمكن أن يؤدي دون قصد إلى حدوث حمل خارج الرحم.

هذا يحدث في حوالي 1 من 22 حالة من حالات الإخصاب في المختبر.

منع الحمل

إن اللولب الرحمي (IUD) و اللولب الهرموني (IUS) فعّالان جداً في منع الحمل- وتقدر نسبة النجاح بحوالي 99 من أصل 100 حالة. ولكن إذا حدث الحمل عند استخدام هذه الأنواع من وسائل منع الحمل، فمن المرجح أن يكون حملاً خارج الرحم على أن يكون حملاً طبيعياً.

هناك أيضاً خطر من أنه إذا استخدمت وسائل منع الحمل في حالات الطوارئ و فشلت في العمل، يمكن أن يحدث أي حمل لاحق خارج الرحم.

عوامل الخطر الأخرى

تشمل عوامل الخطر الأخرى المحتملة لحدوث حمل خارج الرحم ما يلي:

•    المشاكل البنيوية- من المرجح أن يحدث الحمل خارج الرحم إذا كان شكل قناة فالوب لديك غير طبيعي

•    التدخين- من المرجح أن يتضاعف حدوث الحمل خارج الرحم لدى المدخنات عن غيرهن من غير المدخنات

•     أن يزيد عمرك عن 35 سنة

الاختبارات

من الصعب أن يتم تشخيص الحمل خارج الرحم من الأعراض فقط، لأنها قد تكون مشابهة لأمراض أخرى.

قد يفحصكِ طبيبك ويجري لكِ اختبار الحمل. فإذا كان لديك أعراض الحمل خارج الرحم وكان اختبار الحمل إيجابي، قد يتم إحالتك إلى خدمة تقييم الحمل المبكر لإجراء مزيد من الاختبارات.

ترد بعض هذه الاختبارات أدناه.

اختبارات الدم

إذا بدأت لديك أعراض الحمل خارج الرحم بعد الحمل ببضعة أسابيع، قد يُجرى لكِ اختبار الدم لقياس مستويات الدم لهرمون موجهة الغدد التناسلية المشيمية البشرية (hCG)، الذي تنتجه أنسجة المشيمة.

تكون عادةً مستويات موجهة الغدد التناسلية المشيمية البشرية أقل من المعتاد إذا كان حملك خارج الرحم أو إذا كنت ستجهضين.

الموجات فوق الصوتية المهبلية

يتم تشخيص الحمل خارج الرحم عادةً من خلال إجراء مسح بالموجات فوق الصوتية عبر المهبل.

وهو يستخدم موجات صوتية عالية التردد لإعطاء صورة عن جهازك التناسلي.

يتم إدخال مسبار صغير في المهبل لالتقاط صورة عن قرب لبطنك والمناطق المحيطة به. يُظهر عادةً مكان الحمل.

تنظير البطن

إذا لم يتم تأكيد تشخيص الحمل خارج الرحم، يمكن إجراء تنظير للبطن.

وهو فحص مباشر للرحم وقنوات فالوب باستخدام أنبوب عرض (منظار بطن)، والذي يتم تمريره عبر فتحة صغيرة في جدار البطن.

يتم هذا الإجراء تحت تأثير التخدير العام (بمعنى أنه يتم تنويمك).

العلاج

لا يمكن الإبقاء على الجنين في الحمل خارج الرحم.

إذا تم تشخيص الحمل خارج الرحم قبل تمزق قناة فالوب، لديك الخيارات العلاجية التالية:

•    المراقبة الفعلية- حيث لا تتلقي أي علاج فوري ولكن يتم مراقبة حالتك بعناية

•    الدواء- يمكن استخدام دواء يسمى الميثوتركسات لوقف نمو الحمل خارج الرحم

•    الجراحة- يمكن استخدام الجراحة لإزالة البويضة

يمكن أن يقدم الاختصاصي أو الطبيب النسائي النصح لك حول فوائد ومخاطر كل خيار.

المراقبة الفعلية

إذا كنت تعانين من أعراض معتدلة فقط، هناك احتمال أن يحل الحمل نفسه. ستموت البويضة المخصبة ثم تُمتَص في الأنسجة المجاورة دون الحاجة للعلاج.

ويرجّح هذا إذا أظهرت اختبارات الدم لديكِ مستويات منخفضة من هرمون موجهة الغدد التناسلية المشيمية البشرية (hCG).

إذا قررتِ اتخاذ هذا الخيار، لا يزال عليكِ إجراء اختبارات الدم العادية والتصوير بالموجات فوق الصوتية في بعض الحالات لتقييم تقدم الحمل.

إذا لم تُظهر الاختبارات انخفاضاً في مستويات موجهة الغدد التناسلية المشيمية البشرية، سوف تحتاجين إلى المزيد من العلاج (وهذا يحدث عادةً في حوالي واحد من ثلاث حالات تمت معالجتها باستخدام المراقبة الفعلية).

إن ميزة المراقبة الفعلية هي أنك لن تعاني من أي آثار جانبية للعلاج.

ويتمثل الضرر في وجود خطر صغير لتشقق قنوات فالوب لديك (تمزق البوق)، حتى إذا أظهرت اختبارات الدم انخفاضاً في مستويات هرمون موجهة الغدد التناسلية المشيمية البشرية.

الميثوتريكسات

إذا كان الحمل خارج الرحم ينمو إلا أنه شُخّص باكراً بما فيه الكفاية، يمكن إيقافه باستخدام دواء يسمى الميثوتريكسات.

يعمل الميثوتركسات عن طريق وقف نمو خلايا الجنين. ويكون مناسباً عادةً فقط إذا كان الحمل خارج الرحم:

•    قطره ليس أكبر من 3.5 سم، مع عدم وجود ضربات قلب مرئية

•    لا يسبب الكثير من الألم

•    لديها مستوى موجهة الغدد التناسلية المشيمية البشرية في المصل أقل من 1500 وحدة دولية/ لتر

•    ليس لديها حمل داخل الرحم (وهو ما أكدته الأشعة فوق الصوتية)

لا يكون الميثوتركسات مناسباً أيضاً إذا كنتِ تعانين من واحد أو أكثر مما يلي:

•   مرض يعرف بإضعافه لجهاز المناعة، مثل داء السكري

•   أي نوع من اضطرابات الدم الذي يخفض من مستويات بعض أنواع كريات الدم، مثل فقر الدم

•   مرض الكبد

•   مرض كلوي

إذا أوصي بالميثوتركسات، سوف تحتاج حالتك لرصدها عن كثب من خلال اختبارات الدم العادية بعد تناولك لهذا الدواء.

يعطى الميثوتركسات عادةً كحقنة واحدة في الإلية، وقد يكون هناك حاجة إلى جرعة ثانية في بعض الأحيان.

أنتِ بحاجة لاستخدام موانع حمل موثوقة لمدة ثلاثة إلى ستة أشهر (اعتماداً على عدد الجرعات) بعد أخذ الميثوتريكسات. وذلك لأن هناك خطراً متزايداً من حدوث مشاكل تطورية لدى طفلك القادم إذا أصبحت حاملاً بعد أن تناولتِ هذا الدواء.

ومن المهم أيضاً تجنب شرب الكحول حتى يقال لكِ أنه من الآمن القيام بذلك، حيث أن الشرب سريعاً بعد تلقيكِ لجرعة من الميثوتريكسات يمكن أن يؤذي كبدك.

تعد الآلام البطنية هي الآثار الجانبية الأكثر شيوعاً للميثوتريكسات، والتي تتطور عادةً خلال يوم أو يومين بعد إعطاء الجرعة. وتكون هذه الآلام معتدلة عادةً ويجب أن تتراجع في غضون 24-48 ساعة.

قد تشمل الآثار الجانبية الأخرى:

•    الشعور بالإعياء

•    الإعياء

•    إسهال

•    دوار

•    تقرحات بالفم

سوف تحتاجين إلى إجراء اختبارات الدم حوالي اليوم الرابع والسابع بعد أخذ الميثوتريكسات. إذا لم تظهر الاختبارات انخفاضاً كبيراً في مستويات موجهة الغدد التناسلية المشيمية البشرية، قد تحتاجين لعملية جراحية.

لا يزال هناك فرصة حوالي واحدة من 14 حالة لانفتاح قناة فالوب لديك (تمزق) بعد العلاج الدوائي بالميثوتركسات، حتى لو كانت مستويات موجهة الغدد التناسلية المشيمية البشرية لديك تتراجع. وهذا يعني أنك بحاجة لأن تكوني على معرفة بالأعراض المتوقعة للتمزق- وأن تكوني جاهزة لاستدعاء سيارة إسعاف إذا كنت تعتقدين بحدوث واحد منها.

الجراحة

إن إجراء عملية جراحية لإزالة البويضة هو العلاج الأكثر شيوعاً للحمل خارج الرحم. تستخدم عادةً جراحة ثقب المفتاح (تنظير البطن).

حيث يتم إدخال كاميرا صغيرة وأدوات جراحية عبر جروح صغيرة في بطنك. ويكون ذلك تحت تأثير التخدير العام (وهذا يعني أنك سوف تكونين نائمة). إذا كانت قناة فالوب الأخرى لديك تبدو سليمة، فيتم عادةً إزالة القناة التي تحوي الحمل خارج الرحم لديك (في إجراء يعرف باسم استئصال البوق). وهو العلاج الأكثر فعالية ولا يقلل من فرص حدوث الحمل مرة أخرى.

لتجنب الخضوع لعمليتين جراحيتين، يتم أحياناً إجراء عملية جراحية لإزالة الحمل خارج الرحم أو قناة فالوب في نفس الوقت مع تنظير البطن الذي يُجرى لتأكيد الحمل خارج الرحم لديك.

وسيشرح الاختصاصي فرص حدوث ذلك قبل أن تذهبي إلى المستشفى، وسيسأل إذا كنت تمانعين إزالة قناة فالوب، إذا كان هذا ضرورياً.

يمكن لمعظم النساء أن تغادر المستشفى بعد أيام قليلة من الجراحة، رغم أنه قد يستغرق الأمر فترة تصل إلى شهر

قبل أن تتعافي تماماً.

إذا تمزقت قناة فالوب لديك، فسوف تحتاجين إلى جراحة إسعافية. سيقوم الجراح بإجراء شق في بطنك (وهذا ما يعرف باسم فتح البطن) لوقف النزيف، وإصلاح قناة فالوب لديكِ إن أمكن.

يجب أن يتم إعطاؤك علاجاً يسمى بأضداد الريزوس الوقائية RhD إذا كانت زمرة دمك هي RhD سلبي (انظر إلى زمر الدم لمزيد من المعلومات). ويتضمن ذلك حقنة من الغلوبولينات المناعية نوع anti-D ، مما يساعد على منع المشاكل الناجمة عن داء الريزوس في حالات الحمل المستقبلية.

المتابعة

حالما يتم علاج الحمل خارج الرحم لديكِ، قد ترغبين بالنظر في اتخاذ موعد للمتابعة مع طبيبك.

ينبغي أن يتمكن طبيبك من مناقشة عدد من القضايا، مثل:

•    الخدمات الاستشارية المتاحة إذا كنتِ تشعرين أنك بحاجة إلى ذلك

•    التأثير المحتمل للحمل خارج الرحم وعلاجه على خصوبتك

•    متى (أو إذا) يكون من الآمن محاولة الحمل بطفل آخر

•    الخيارات المتاحة إذا تأذت قنوات فالوب أو تمت إزالتها

نمط الحياة

لا يمكنك دائماً الوقاية من حدوث الحملٍ خارج الرحم، ولكن يمكنك أن تقللي من خطر حدوثه عن طريق حماية نفسك من الإصابة بمرض التهاب الحوض (PID).

يُعتقد أن يكون مرض التهاب الحوض (PID) السبب الرئيسي لحالات الحمل خارج الرحم، حيث يمكنه أن يؤذي قنوات فالوب لديك.

ينجم مرض التهاب الحوض عادةً عن عدوى منقولة جنسياً (STI) مثل الكلاميديا أو السيلان، التي تبدأ في المهبل وتنتشر نحو الأعلى إلى الأعضاء التناسلية.

الوقاية من الأمراض المنقولة جنسياً (STIs)

الواقي الذكري هو الأسلوب الأكثر فعالية في الوقاية من الأمراض المنقولة جنسياً (STIs). ومن المهم أيضاً إجراء فحوص الصحة الجنسية بشكل منتظم:

•     عندما تبدئين بعلاقة مع شريك جديد

•     بعد ممارسة الجنس دون وقاية

•     بعد الاتصال الجنسي مع شخص كنت تعتقدين أنه أصيب بمرض منقول جنسياً

•     إذا كنت تعانين من أعراض الأمراض المنقولة جنسياً

يمكنك إجراء فحص الصحة الجنسية عبر زيارتك عيادة الأمراض التناسلية والبولية المحلية (GUM) أو عيادة الصحة الجنسية.

اقرئي المزيد عن الفوائد الصحية التي تترافق مع استخدام الواقي الذكري والممارسة الآمنة للجنس.

الإقلاع عن التدخين

يقلل وقف التدخين أيضاً من خطر الحمل خارج الرحم وكذلك من العديد من الأمراض الصحية الخطيرة الأخرى، بما في ذلك سرطان الرئة والسكتة الدماغية وأمراض القلب.

إذا قررت التوقف عن التدخين، يمكن أن ينصحك طبيبك حول أفضل السبل للإقلاع عن التدخين. ينبغي أن يكون طبيبك قادراً على وصف العلاج الطبي للمساعدة في أعراض الانسحاب التي قد تعانين منها بعد الاقلاع عن التدخين.

لمزيد من المعلومات حول الإقلاع عن التدخين، اقرئي صفحاتنا حول العلاج للإقلاع عن التدخين والتوقف عن التدخين.

المضاعفات

من المهم أن يتم تشخيص الحمل خارج الرحم في أبكر وقت ممكن لتجنب حدوث المضاعفات.

المضاعفات الجسدية

تتلقى العديد من النساء اللواتي لديهن حمل خارج الرحم تشخيصاً وعلاجاً مبكراً في المملكة المتحدة- ونتيجة لذلك، لم يحدث لديهن أي مضاعفات جسدية.

سوف تستخدم بعض عيادات الحمل المبكر الأمواج فوق الصوتية لفحص النساء اللواتي يعتقد أنهنَ في خطر متزايد من وجود الحمل خارج الرحم. تشمل النساء المعرضات للخطر النساء اللواتي لديهن تاريخ سابق من الحمل خارج الرحم أو مرض التهاب الحوض.

يتم وصف المضاعفات الجسدية الأكثر شيوعاً أدناه.

تكرار الحمل خارج الرحم

عندما يتم تشخيص وعلاج الحمل خارج الرحم في وقت متأخر، فالأرجح هو أن قناة فالوب لديك ستكون متأذية. إذا حدث ذلك، فأنتِ أكثر عرضة لحدوث حمل آخر خارج الرحم لديك في المستقبل.

التمزق

أنتِ أيضاً أكثر عرضة لحدوث تمزق الحمل خارج الرحم (عندما تتشقق قناة فالوب) ونزيف داخلي شديد، مما قد يؤدي إلى صدمة (عندما ينخفض ضغط دمك فجأة إلى مستوى منخفض خطير).

قد يكون ذلك قاتلاً في حالات نادرة جداً. هناك حوالي ثلاث حالات وفاة سنوياً في بريطانيا نتيجة لحدوث الحمل خارج الرحم.

العقم

يحدث لدى حوالي 65٪ من النساء حمل ناجح بعد 18 شهراً من اختبارهنَ الحمل خارج الرحم.

التأثير العاطفي للحمل خارج الرحم

إن فقدان الحمل قد يكون له تأثير عاطفي عميق- ليس فقط على المرأة نفسها، ولكن على شريكها أيضاً والأصدقاء والأسرة.

إن أكثر العواطف شيوعاً التي يتم الشعور بها بعد الحمل خارج الرحم هي الحزن والفجيعة.

تضم الأعراض الجسدية للحزن والفجيعة:

•   التعب (الإرهاق)

•   فقدان الشهية

•   صعوبة التركيز

•   مشاكل النوم

تضم الأعراض العاطفية للحزن والفجيعة:

•    الشعور بالذنب

•    الصدمة والخدر

•    الغضب ( أحياناً على الشريك أو على الأصدقاء أو أفراد الأسرة الذين لديهم حالات حمل ناجحة)

•    الشعور العارم بالحزن والضيق

غالباً ما تستمر هذه الأنواع من الأعراض في أشدها خلال الأسابيع 4-6 بعد فقدان الحمل قبل أن تتحسن تدريجياً، ولكن يمكن في بعض الأحيان أن تستغرق بعض المشاعر مثل الضيق فترة تصل إلى 12 شهراً لتنتهي.

الحصول على الدعم

إذا شعرتِ بالقلق من أنك أو زوجك تعانيان من مشاكل في التعامل مع الحزن، فقد تحتاجان للمزيد من العلاج والمشورة. ويمكن لمجموعات الدعم توفير أو ترتيب المشورة للأشخاص الذين تضرروا من فقدان الحمل.

المراجع

References

http://www.nhs.uk/conditions/ectopic-pregnancy/Pages/Introduction.aspx

Last Review Date

2014-04-08

Next Review Date

2016-04-08 

محتوى موقع دكتوري بما في ذلك كل النصوص، الرسومات، الصور، وغيرها من المواد لأغراض إعلامية وتعليمية فقط. المعلومات المقدمة ليست بديلاً عن الاستشارة الطبية الاختصاصية أو التشخيص الاختصاصي. علاوةً على ذلك، فإن المعلومات الواردة في هذا الموقع لا ينبغي أن تؤخذ كاستشارة طبية نهائية فيما يتعلق بأي حالة أو وضع فردي. نوصي بشدة بأن تسعى دائماً لمشورة طبيبك أو غيره من مقدمي الخدمات الصحية المؤهلين مع أي أسئلة قد تكون لديك فيما يتعلق بأي حالة طبية أو صحتك العامه.

⇐ الرجوع الى صحة المرأة

^ اعلى الصفحة