المساعدة في الواجبات المنزلية

الواجبات المنزلية هي جزء هام من تعليم طفلك وكوالد يمكنك اتخاذ خطوات لمساعدتهم على الإستفادة بأكبر قدر ممكن.

يمكن أن يكون تتنظيم الواجبات المنزلية مصدراً للتوتر. يشارك هنا ثلاثة آباء بعض النصائح التي ساعدتهم.

أوقف تشغيل التلفاز أثناء القيام بالواجبات المنزلية

تقول أمينة، ذات 39 عاما، والدة طفلين أعمارهما 8 و12 عاما، "أفضل شيء قمت به هو حظر استخدام التلفزيون والكمبيوتر من الإثنين إلى الخميس".

وتضيف "قبل أن أفعل هذا، كان ابني الصغير يهرب دائما لمشاهدة الرسوم المتحركة. لم يعد هذا الخيار متاحا الآن، وأصبح إتمام الواجبات المنزلية أسهل. ومن المثير للاهتمام أن موجهة المدرسة تعتقد أيضا أن هذه هي السياسة الأفضل. وقالت أنها في كثير من الأحيان تلاحظ تحسنا كبيرا في المزاج والأداء العام للأطفال الذين لديهم هذا الحظر

الجزئي ".

لا تساعد أطفالك في أداء واجباتهم المدرسية 

تقول فرح، 39 عاما، والدة لتوأم عمره 8 سنوات،"لا يتم وضع علامات على ما يمكنك القيام به" . وتضيف "أعرف بعض الناس الذين يقومون عملياً بواجبات أبنائهم المنزلية، ولكن   ما فائدة ذلك؟ هذه ليست منافسة."

الدكتورة سوزان هالام من معهد التعليم تنصح أيضا بتقديم الدعم المعنوي، لكن لا تقدم المساعدة إلا عندما يطلبها طفلك.

دع طفلك يقوم بالواجبات المنزلية في حين لا زال متنبّها

يقول أحمد، والد طفلة في السابعة من عمرها، "القاعدة الذهبية مع الطفل البالغ من العمر سبع سنوات هي انجاز الواجبات المنزلية فور عودته من المدرسة، وقبل تناول الشاي". مضيفا "يتدهور مستوى الاهتمام بسرعة كبيرة بعد الشاي تجاه أي شيء آخر ليس موقع باربي الألكتروني".

ليلى توافقه الرأي."بعض الاطفال بحاجة الى الاستراحة قليلا فور عودتهم من المدرسة، ولكن إذا طالت مدة الاستراحة، سيكونون متعبين جداً ولا يستطيعون التركيز."

نصيحة عن الواجبات المنزلية: استخدم جهاز توقيت

تقول ليلى "إذا كان لديك واحد من هؤلاء الأطفال الذي يتوانى كثيرا عن القيام بواجباته المنزلية، حيث يشحذ كل أقلامه الرصاص ، يقف ويجلس عدة مرات أو يقرأ كل واجباته المنزلية السابقة، قد يساعدك في بعض الأحيان استخدام المؤقت".

وتضيف قائلة "اذا كانت المدرسة توصي ب20 دقيقة كل ليلة، إذا حدد مدة 20 دقيقة وقل أنها الحد. لكن يمكن أن يؤدي هذا لنتائج عكسية في بعض الأحيان ويتسبب بالهستيريا، لذلك ابق متيقظا وحذرا".

أخبر الأطفال أنك في صفهم

تقول ليلى "أجد أنه عندما يشتكي الأطفال بمرارة، فمن المساعد أن تتعاطف معهم".وتضيف "أنا حقا أتعاطف معهم بسبب كثرة الواجبات المنزلية، وتساعدهم معرفة أنني إلى جانبهم. ولكن في نفس الوقت أشعر أنني بحاجة للإصرار على أن يقوموا بها، لذلك هي عملية توازن".

Last Review Date

2012-10-10 

Next Review Date

2014-10-10

محتوى موقع دكتوري بما في ذلك كل النصوص، الرسومات، الصور، وغيرها من المواد لأغراض إعلامية وتعليمية فقط. المعلومات المقدمة ليست بديلاً عن الاستشارة الطبية الاختصاصية أو التشخيص الاختصاصي. علاوةً على ذلك، فإن المعلومات الواردة في هذا الموقع لا ينبغي أن تؤخذ كاستشارة طبية نهائية فيما يتعلق بأي حالة أو وضع فردي. نوصي بشدة بأن تسعى دائماً لمشورة طبيبك أو غيره من مقدمي الخدمات الصحية المؤهلين مع أي أسئلة قد تكون لديك فيما يتعلق بأي حالة طبية أو صحتك العامه.

⇐ الرجوع الى صحة الأطفال

^ اعلى الصفحة