مرض فيروس إيبولا -أسئلة متكررة

معلومات أساسية

•    كيف تبدأ فاشيات الإيبولا؟ 

•    كيف ينتشر الإيبولا بين الناس؟ 

•    من هي الفئات المعرضة للخطر؟ 

•    ما هي الأعراض؟ 

•    كيف يتم تشخيصه؟ 

•    كيف يتم علاجه؟ 

نصائح عامة

   ما هي النصائح التي يمكن تقديمها للعاملين في مجال الرعاية الصحية والعمال المساعدين؟ 

•    ما هي النصائح التي يمكن تقديمها للمسافرين؟ 

•    ماذا لو اعتقدت أني مصاب بإيبولا؟ 

•    ربما أكون قد سافرت مع شخص مصاب بفيروس إيبولا. هل أنا في خطر؟ 

•    هل يمكن أن ينتقل فيروس إيبولا من خلال ملامسة عرق شخص مصاب- في الصالة الرياضية مثلاً؟ 

كيف تبدأ فاشيات الإيبولا؟

يُعتقد أن فيروس إيبولا كان يعيش لسنوات عديدة بشكل غير مؤذٍ في خفافيش الفاكهة، تكاثر في هذه الفئة وانتقل إلى حيوانات الغابة الأخرى مثل الشمبانزي والغوريلا.

ويُرجّح أن ينتقل الفيروس إلى الناس بعد ذبح أو لمس حيوانات نافقة مصابة بالفيروس.

كيف ينتشر بين الناس؟

يمكن أن يُصاب المرء بفيروس إيبولا عند ملامسة دم أو سوائل أو أعضاء جسم شخص مصاب.

يُصاب معظم الأشخاص عند تقديمهم الرعاية الصحية لمصابين آخرين، إما من خلال الملامسة المباشرة لجسم الضحية أو من خلال تنظيف سوائل الجسم التي تحمل دم مخموج (البراز أو البول أو القيء).

وقد لعبت طقوس الدفن الإفريقية التقليدية دوراً في انتشار المرض. حيث يمكن لفيروس الإيبولا  أن يعيش خارج الجسم لعدة أيام، بما في ذلك على جلد الشخص المصاب ولمس جسد الشخص المتوفى يعد من الممارسات الشائعة لدى المشيعين. بالتالي لا يبقَ لهم للإصابة بالمرض سوى لمس أفواههم.

من الطرق الأخرى التي يمكن أن تؤدي لإصابة الناس بإيبولا:

•    لمس ملابس متسخة تعود لشخص مصاب ثم لمس الفم

•    ممارسة الجنس مع شخص مصاب دون استخدام واقي ذكري (فالفيروس يبقى في السائل المنوي لمدة تصل إلى سبعة أسابيع بعد تعافي الشخص مصاب)

•    استخدام محاقن أو معدات طبية غير معقمة كانت تستخدم سابقاً في علاج شخص مصاب

يبقى الشخص معدياً طالما يحتوي دمه أو بوله أو برازه أو إفرازاته على الفيروس.

لاينتشر مرض فيروس إيبولا عموماً من خلال التواصل الاجتماعي الروتيني (مثل المصافحة) مع مرضى لا يعانون من أعراض.

الفيروس ليس معدياً كأمراض أخرى مثل الانفلونزا مثلاً، ويعد انتقاله عبر الهواء أمراً أقل احتمالاً. ولكي تكون عرضةً لخطر الإصابة يجب أن تكون على احتكاك مباشر مع مصدر المرض.

من هي الفئات المعرضة للخطر؟

إنّ أي شخص يقوم برعاية شخص مصاب أو يتعامل مع عينات من دمه أو إفرازاته يكون من ضمن الفئات المعرضة لخطر الإصابة بالعدوى. في حين يكون العاملين في المستشفى والعاملين في المختبرات وأفراد أسرة المصاب هم الأكثر عرضةً للخطر.

يمكن أن تقلّل الإجراءات الصارمة التي يمكن اتباعها لمكافحة العدوى وارتداء الملابس الواقيةمن هذه المخاطر. كما يمكن أن يقضي غسل اليدين بالماء والصابون بسهولة على الفيروس.

ما هي الأعراض؟

يعاني الشخص المصاب عادةً من الحمى والصداع وألم المفاصل والعضلات والتهاب الحلق ووهن شديد في العضلات. تظهر هذه الأعراض فجأةً بعد مدة تتراوح بين 2 و 21 يوماً من الإصابة بالعدوى، ولكنها تظهر عادةً بعد 5-7 أيام.

الأعراض اللاحقة هي إسهال وتقيؤ وطفح جلدي وآلام في المعدة وضعف في وظائف الكلى والكبد.

ثم يعاني المريض من نزيف داخلي، وقد ينزف أيضاً من الأذنين أو العينين أو الأنف أو الفم.

يكون مرض فيروس إيبولا قاتلاً في 50-90٪ من الحالات. وكلما حظي الشخص بالرعاية في وقت أبكر، كلما كانت فرصة نجاته أكبر.

كيف يتم علاجه؟

لا يوجد أي دواء أو لقاح مرخص لمرض فيروس الإيبولا في الوقت الراهن، ولكن هناك لقاحات جديدة وعلاجات دوائية قيد التطوير والاختبار.

يوصى بعزل المرضى ووضعهم تحت العناية المركزة. يمكن إعطاؤهم السوائل مباشرةً في الوريد لأنه كثيراً ما يعاني المرضى من التجفاف. كما يجب إبقاء مستويات الأكسجين في الدم وضغط الدم في المستوى الصحيح وينبغي دعم أجهزة الجسم في حين يقوم جسم المريض بمقاومة المرض والتعامل مع أي إنتانات أخرى.

"ZMapp" هو علاج تجريبي يمكن تجربته، على الرغم من حقيقة أنه لم يتم بعد اختبار أمان أو فعالية هذا الدواء عند البشر. والعقار هو مزيج من ثلاثة أجسام مضادة مختلفة ترتبط ببروتين من فيروس إيبولا. اقرأ المزيد عن "ZMapp".

 

ما هي النصائح التي يمكن تقديمها للعاملين في مجال الرعاية الصحية والعاملين المساعدين؟

يجب وضع المنطقة المتأثرة بالفاشية في الحجر الصحي على الفور كما يجب عزل المرضى أثناء فترة العلاج. 

يجب على العاملين في مجال الرعاية الصحية تجنب ملامسة سوائل الجسم للمرضى المصابين من خلال اتخاذ الاحتياطات التالية:

•    ارتداء أقنعة الوجه ونظارات واقية وقفازات وعباءات

•    أخذ المزيد من الحذر عند التعامل مع الدم والإفرازات وأنابيب القثطرة وعند التقطير للمريض

•    تعقيم المعدات الطبية المعدّة للاستعمال المتكرر قبل استخدامها ثانية

•    تعقيم الإبر المستخدمة والمعدات المعدة للاستخدام الواحد والتخلص منها بعناية

•    التخلص من أي إفرازات أو فضلات يطرحها جسم المريض بشكل مناسب

•   غسل اليدين بالماء والصابون بعناية وبشكل متكرر (استخدام مستحضر فرك اليدين المعتمد على الكحول عند عدم توفر الصابون)

•   غسل القفازات المعدة للاستخدام الواحد بالماء والصابون بعد الاستخدام والتخلص منها بعناية ثم غسل اليدين

ما هي النصائح التي يمكن تقديمها للمسافرين إلى المناطق المعرضة للخطر؟

سيقلّل اتباع هذه الاحتياطات البسيطة من خطر إصابتك بمرض فيروس إيبولا:

•    لا تلمس حيوانات نافقة أو لحومها النيئة

•    لا تأكل "لحوم الحيوانات البرية"

•    تفادى الاحتكاك بالمرضى الذين تظهر لديهم الأعراض

•    تجنب ممارسة الجنس مع شخص في المناطق المعرضة للخطر. استخدم الواقي الذكري عند القيام بذلك

•    تأكد من غسل الفاكهة والخضار وتقشيرها قبل أكلها

•    اغسل اليدين بشكل متكرر باستخدام الماء والصابون (استخدم مستحضر فرك اليدين بالكحول عند عدم توفر الصابون)، فهذا يقضي على الفيروس

إذا كنت تعتقد أنك أو أحد أفراد الأسرة تعاني من أعراض عدوى إيبولا:

•    قم بزيارة الجهة التي تقدم الرعاية الصحية فوراً وأعلمهم أنك ربما كنتَ على تماس بفيروس إيبولا (يمكن لأقرب مكتب لسفارة أو قنصلية مساعدتك في العثور على أي جهة تقدم الرعاية الصحية في المنطقة)

•    قم بالحد من الاحتكاك بالآخرين وتجنب القيام بأي سفر آخر

قد يكون السبب على الأرجح هو مرض آخر كالملاريا، ولكن مع ذلك يجب أن تخضع لاختبارات للكشف عن فيروس إيبولا كاجراء احترازي.  

ماذا لو شعرت أني مصاب بإيبولا؟

إذا شعرت بتوعك مع ظهور أعراض مثل الحمى والقشعريرة وآلام في العضلات والصداع والغثيان والتقيؤ والإسهال والتهاب الحلق أو الطفح في غضون 21 يوم من عودتك من غينيا أو ليبيريا أو سيراليون، عليك البقاء في المنزل والاتصال بطبيبك أو المستشفى المحلي على الفور وأن تشرح لهم أنك قمت بزيارة مؤخراً إلى غرب أفريقيا.

ينبغي أن تقوم هذه الجهات بتقديم النصائح وترتيب إحالتك إلى مستشفى إذا اقتضى الأمر بحيث يكون من الممكن تحديد سبب مرضك.

هناك أمراض أخرى تعد أكثر شيوعاً من الإيبولا (مثل الانفلونزا وحمى التيفوئيد والملاريا) والتي تتشابه أعراضها في المراحل الأولى، لذا يعد إجراء تقييم طبي مناسب أمراً هاماً لضمان الحصول على التشخيص والعلاج الصحيحين.

من المهم جداً أن تعلم أن الجهات التي تقدم خدمات صحية تتوقع وصولك أو اتصالك قبل ضمان حدوث ذلك.

كيف يتم تشخيصه؟

من الصعب معرفة ما إذا كان المريض مصاباً بفيروس إيبولا في المراحل المبكرة لأن أعراضاً مثل الحمى والصداع وآلام العضلات تُعتبر مشابهة لأعراض العديد من الأمراض الأخرى.

سيعتمد الأطباء المختصين بالعدوى على تاريخ المريض عند إصدار أحكامهم فيما يتعلق بتحديد التشخيص الأكثر احتمالاً.

إذا اعتُبر إيبولا احتمالاً على هذا الأساس، فعلى الشخص إذاً أن يخضع لاختبارات للكشف عن هذا المرض. 

يمكن إرسال عينات من الدم أو سوائل الجسم إلى مخبر لإجراء اختبارات للكشف عن وجود فيروس إيبولا ويتم إجراء التشخيص سريعاً.

عند الاشتباه بإصابة شخص سيتم عزله في غرفة جانبية وذلك للحد من حدوث أي احتكاك مع أشخاص آخرين يجري فحصهم. وتعتبر الحالة "مؤكدة" فقط إذا كانت نتيجة الاختبار إيجابية.

إذا كانت نتيجة الاختبار إيجابية سيتم إحالة المصاب إلى وحدة عزل عالية المستوى في إحدى المستشفيات.

إذا كانت النتيجة سلبية، سيجري الأطباء اختبارات لأمراض أخرى مثل الملاريا وحمى التيفوئيد والكوليرا.

ربما أكون قد سافرت مع شخص مصاب بفيروس إيبولا. هل أنا في خطر؟

لا يمكنك التقاط فيروس إيبولا من خلال التواصل الاجتماعي أو من خلال السفر على متن طائرة مع شخص مصاب، فالانتقال ينجم عن الملامسة المباشرة للدم أو سوائل الجسم للشخص المصاب.

يجب على طاقم الطائرة الذي يكتشف وجود راكب مريض يُشتبه بإصابته بمرض معدٍ على متن الطائرة، وكذلك الموظفين في أرض المطار الذين يستقبلون المسافر في بلد المقصد، اتباع المبادئ التوجيهية لاتحاد النقل الجوي الدولي بشأن الاشتباه بوجود أمراض معدية.

إن ربان الطائرة ملزم قانوناً بإعلام مركز مراقبة الحركة الجوية عند وجود شخص يشعر بتوعك على متن الرحلة.

سيتم اتخاذ الترتيبات اللازمة من أجل إجراء تقييمات طبية للشخص عند وصوله. ستعتمد الترتيبات المتبعة على المطار المعني. وسيتم تنبيه فريق الصحة العامة المحلي عند وجود احتمال بأن الشخص يعاني من مرض معدٍ فيمكن الشروع باتخاذ الإجراءات المناسبة التي تتعلق بالصحة العامة.

هل يمكن أن ينتقل فيروس إيبولا من خلال ملامسة عرق شخص مصاب- في الصالة الرياضية مثلاً؟

من غير المرجح أن يكون الشخص الذي يعاني من أعراض إيبولا في صحة جيدة بما يكفي ليذهب الى الصالة الرياضية- لن يغدو ذلك الشخص معدياً حتى تبدأ الأعراض بالظهور. وتقول منظمة الصحة العالمية أنه لم يتم عزل الفيروس الكامل الحي عن العرق.

Friday 7th November 2014

⇐ الرجوع الى الاخبار

^ اعلى الصفحة