الشهوة الجنسية لدى الرجال

لقد حدد الباحثون أربعة مراحل للاستجابة الجنسية لدى الرجال والنساء: الشهوة، أوج الإثارة، النشوة والارتخاء.

المرحلة 1: الشهوة أو الإثارة

يحدث الانتصاب عند الرجل بالتحفيز الجسدي أو النفسي، أو كليهما. يؤدي ذلك إلى تدفق المزيد من الدم إلى ثلاث مناطق إسفنجية (تسمى المجاميع) التي تتوضع على طول قضيبه. الجلد المرن والقابل للحركة، يسمح لقضيبه بالنمو. يصبح كيس الصفن لديه (الكيس الجلدي الذي يحمل الخصيتين) أكثر ضيقاً، لذلك يتم توضع خصيتيه باتجاه الجسم.

المرحلة 2: أوج الإثارة

تتوسع حشفة (رأس) القضيب وتمتلئ الأوعية الدموية داخل وحول القضيب بالدم. يؤدي هذا إلى تعتيم اللون ونمو خصيتيه لتصبح أكبر بنسبة 50٪.

تواصل خصيتيه النمو، مع شعوراً دافئ حول العجان (المنطقة الواقعة بين فتحة الشرج والخصيتين). يزداد معدل ضربات قلبه، يرتفع ضغط دمه، يتسارع التنفس، ويصبح فخذيه وأردافه مشدودة. حيث يقترب من النشوة.

المرحلة 3: النشوة والقذف

تدفع سلسلة من التقلصات السائل المنوي في مجرى البول (الأنبوب الذي يخرج منه كل من البول والمني من القضيب). تحدث هذه التقلصات في عضلات قاع الحوض، في الأسهر (الأنبوب الذي يحمل الحيوانات المنوية من الخصيتين إلى القضيب)، وكذلك في الحويصلات المنوية وغدة البروستات، التي تضيف كل منها السائل إلى الحيوانات المنوية. ويسمى هذا المزيج من الحيوانات المنوية (5٪) والسوائل (95٪) بالسائل المنوي.

تشكل هذه الانقباضات جزءاً من النشوة، ويصل الرجل إلى نقطة لا يمكنه فيها منع القذف من الحدوث. فتؤدي التقلصات في غدة البروستات وعضلات قاع الحوض إلى القذف، عندما يُدفع السائل المنوي من القضيب.

المرحلة 4: الارتخاء

يكون الرجل الآن في مرحلة النقاهه، عندما يعود القضيب والخصيتين إلى حجمها الطبيعي، يتنفس بصعوبة وسرعة، ينبض قلبه بسرعة، كما أنه قد يتعرق.

يوجد هناك فترة من الزمن بعد القذف يكون الوصول خلالها إلى نشوة أخرى أمراُ غير ممكن الحدوث. يتفاوت ذلك بين الرجال، من بضع دقائق إلى بضع ساعات أو حتى أيام. يصبح الوقت أطول عموماً كلما تقدم الرجل في السن.

إذا حدثت الإثارة عند الرجل دون الوصول إلى القذف، ستستغرف مرحلة الارتخاء وقتاً أطول، وقد تؤلمه خصيتيه وحوضه.

References

http://www.nhs.uk/Livewell/Goodsex/Pages/Malesexualarousal.aspx

Last Review Date

2012-04-05

Next Review Date

2014-04-05

محتوى موقع دكتوري بما في ذلك كل النصوص، الرسومات، الصور، وغيرها من المواد لأغراض إعلامية وتعليمية فقط. المعلومات المقدمة ليست بديلاً عن الاستشارة الطبية الاختصاصية أو التشخيص الاختصاصي. علاوةً على ذلك، فإن المعلومات الواردة في هذا الموقع لا ينبغي أن تؤخذ كاستشارة طبية نهائية فيما يتعلق بأي حالة أو وضع فردي. نوصي بشدة بأن تسعى دائماً لمشورة طبيبك أو غيره من مقدمي الخدمات الصحية المؤهلين مع أي أسئلة قد تكون لديك فيما يتعلق بأي حالة طبية أو صحتك العامه.

⇐ الرجوع الى العلاقات

^ اعلى الصفحة