عشر خرافات حول الانفلونزا ولقاح الانفلونزا

هناك العديد من الخرافات المحيطة بالانفلونزا ولقاح الانفلونزا. هنا عشر خرافات شائعة عن الانفلونزا، والحقيقة التي تقف وراءها.

يُنصح بلقاح الانفلونزا للبالغين والأطفال الذين يعتبرون "في خطر". يشمل هذا أي شخص عمره 65 وأكثر، الأمهات المُرتقبات في أي مرحلة من مراحل الحمل والأشخاص الذين يعانون من حالة صحية طويلة الأمد. يُنصح بلقاح انفلونزا الأطفال أيضاً لجميع الأطفال بعمر السنتين والثلاث سنوات .

1. الإصابة بالانفلونزا مثل الإصابة برشح قوي

تعد نوبة الانفلونزا أسوأ بكثير من رشح قوي. تأتي أعراض الانفلونزا فجأةً وبشدة أحياناً. و تشمل الحمّى، القشعريرة، الصداع وآلام العضلات، وكذلك السعال والتهاب الحلق. لذا، يكون من المحتمل أن تقضي يومين أو ثلاثة أيام في السرير. إذا عانيت من مضاعفات ناجمة عن الانفلونزا، يمكن أن تصبح في حالة مرضية خطيرة ويجب أن تذهب للمستشفى.

2. الحصول على لقاح الانفلونزا يُصيبك بالانفلونزا

كلا، هذا لا يحدث.

تحتوي حقن لقاح الانفلونزا التي تعطى للبالغين على فيروسات انفلونزا غير فاعلة، لذلك لا يمكن أن تسبّب لك الانفلونزا. يمكن أن تشعر بألم بسيط في ذراعك حيث تم حقنك، ويمكن أن يصاب بعض الناس بارتفاع طفيف في درجة الحرارة و وجع في العضلات لبضعة أيام بعد ذلك، ولكن ردود الفعل الأخرى نادرة جداً.

يحتوي لقاح رذاذ الانفلونزا الأنفي للأطفال على فيروسات إنفلونزا حية لكنها ضعيفة ولا تسبّب الانفلونزا لطفلك.

3. يمكن علاج الانفلونزا بالمضادات الحيوية

كلا، لا يمكن. تسبّب الفيروسات الانفلونزا والمضادات الحيوية تعمل فقط ضد البكتيريا. قد يوصف لك أدوية مضادة للفيروسات لعلاج انفلونزا لديك. لا تشفي الأدوية المضادة للفيروسات الانفلونزا، لكنها تجعلك أقل عدوى للآخرين ويمكن أن تقلل من طول الفترة الزمنية لمرضك. لكي تكون فعالةً، يجب أن تُعطى الأدوية المضادة للفيروسات في غضون يوم أو اثنين على بداية ظهور أعراضك.

يمكن أن تكون الإصابة بالعدوى البكتيرية نتيجةً للإصابة بالانفلونزا، وفي هذه الحالة يمكن إعطائك المضادات الحيوية. اعرف المزيد حول لماذا لاتعمل المضادات الحيوية ضد الانفلونزا.

4. عند حصولك على لقاح الانفلونزا لمرة واحدة ستصبح محمياً لمدى الحياة

كلا، لن تكون. يمكن أن تتغير الفيروسات التي تسبّب الانفلونزا في كل عام، لذلك تكون بحاجة للقاح كل سنة يطابق الفيروسات الجديدة. عادة يوفّر اللقاح الحماية لمدة موسم الانفلونزا في تلك السنة.

5. أنا حامل، لذلك لا ينبغي أن أحصل على لقاح الانفلونزا لأنه سيؤثر على طفلي

يجب أن تحصلي على اللقاح في أي مرحلة من الحمل أنت فيها. إذا كنت حاملاً، يمكن أن تصبحي مريضةً جداً إذا أُصبت بالانفلونزا، والذي يمكن أيضاً أن يكون سيئاً لطفلك. يمكن أيضاً لحقنة الانفلونزا أن تحمي طفلك من الانفلونزا بعد أن يولد وخلال الأشهر الأولى من الحياة.

اقرأ المزيد عن لقاح انفلونزا أثناء الحمل.

6. ستحميني حقنة الانفلونزا من انفلونزا الخنازير

كلا، لن تفعل ذلك. يحمي لقاح الانفلونزا هذا العام من سلالات انفلونزا مختلفة. وتتغير كل سنة.

7. لا يمكن للأطفال الحصول على لقاح الانفلونزا

يُنصح لقاح الانفلونزا للأطفال الذين تزيد أعمارهم عن ستة أشهر والذين هم "في خطر" الإصابة بمرض خطير. يتم إعطاء لقاح الانفلونزا للأطفال بشكل رذاذ أنفي.

يشمل الأطفال المعرضون لخطر الإصابة بالانفلونزا أولئك الذين يعانون من مرض موجود مسبقاً مثل مرض في الجهاز التنفسي أو الجهاز العصبي أو الأطفال الذين يخضعون للعلاج مثل العلاج الكيميائي.

يوصى برذاذ لقاح الانفلونزا الأنفي أيضاً لجميع الأطفال الأصحاء في عمر السنتين والثلاث سنوات.

8. لقد أصبت بالانفلونزا هذا الخريف، لذلك لست بحاجة إلى اللقاح هذا العام

تكون بالفعل بحاجة إليه إذا كنت في واحدة من الفئات المعرضة للخطر. بما أن الانفلونزا تحدث بسبب العديد من الفيروسات، ستكون محمياً فقط عن طريق المناعة التي اكتسبتها بشكل طبيعي ضد واحد منها. يمكن أن تكون معرضاً للإصابة بنوع أخر من الانفلونزا، لذلك يكون من المستحسن أن تحصل على اللقاح حتى لو كنت قد أصبت بالانفلونزا حديثاً. أيضاً، ما كنت تظنه انفلونزا يمكن أن يكون شيئاً أخر.

9. إذا فاتني الحصول على لقاح الانفلونزا في تشرين الأول، فإنه قد فات الأوان للحصول عليه في وقت لاحق من السنة

لا، لم يفت الأوان بعد. من الأفضل الحصول على لقاح الانفلونزا حالما يتوفر، لكن من المستحسن الحصول على لقاح الانفلونزا قبل أن يأتي موسمها. وبما أننا لا نعرف متى يأتي موسم الانفلونزا، كلما أسرعت بالحصول على اللقاح كلما كان ذلك أفضل.

10. يمكن لفيتامين ج أن يمنع الإصابة بالانفلونزا

لا، لا يمكن. يظن الكثير من الناس أن تناول مكملات فيتامين ج يومياً سيمنع إصابتهم بالانفلونزا، ولكن ليس هناك أدلة تثبت ذلك.

Last Review Date

2013-09-29 

Next Review Date

2015-09-29 

محتوى موقع دكتوري بما في ذلك كل النصوص، الرسومات، الصور، وغيرها من المواد لأغراض إعلامية وتعليمية فقط. المعلومات المقدمة ليست بديلاً عن الاستشارة الطبية الاختصاصية أو التشخيص الاختصاصي. علاوةً على ذلك، فإن المعلومات الواردة في هذا الموقع لا ينبغي أن تؤخذ كاستشارة طبية نهائية فيما يتعلق بأي حالة أو وضع فردي. نوصي بشدة بأن تسعى دائماً لمشورة طبيبك أو غيره من مقدمي الخدمات الصحية المؤهلين مع أي أسئلة قد تكون لديك فيما يتعلق بأي حالة طبية أو صحتك العامه.

⇐ الرجوع الى أفضل عشر مقالات

^ اعلى الصفحة