اتخاذ قرار بشأن الحضانة

يعدّ إيجاد مؤسست رعاية الاطفال المناسبة قراراً مهماً لكل أم. يمكن أن تساعدك معرفة كل الخيارات في الوصول إلى الخيار الصحيح لك و لعائلتك.

بدء الحضانة

قد يكون بدء طفلك الحضانة أمراً صعباً لكِ وله. ومع ذلك، هناك طرق لجعل الانتقال أسهل.

أخبري جليسة الأطفال أو الحضانة كل شيء عن طفلك سيحتاجون لمعرفة تفاصيل حياته اليومية، ما يحب وما يكره، عادات الرضاعة (خاصةً إذا كنتِ لا تزالين تُرضعينه رضاعةً طبيعية ) إلى آخره. حاولي إيجاد الوقت للحديث مع طفلك ومعرفة كيف تجري الأمور عندما تتركينه وتحضرينه.

تأكدي أن تتفقي مع جليسة الأطفال أوموظفو الحضانة على قضايا مهمة. من المهم أن تتبعي نهجاً مماثلاً لأشياء مثل الانضباط والتدريب على القعادة.

اسمحي لطفلك أن يعتاد عليها تدريجياً إذا كان بمقدورك، ابدأي بترك طفلك لوقت قصير ثم تدريجياً زيدي طول الوقت الذي تتركيه فيه. قد تبدأين بترك طفلك قبل أن تعودي إلى العمل.

ادعمي و طمئني طفلك بأي وسيلة ممكنة من المحتمل أن تكون الأسابيع الأولى صعبة لكل منكما. سيساعدك الروتين المنتظم وتسليم لطيف قدر الإمكان.

من الطبيعي جداً أن يبكي طفلك عندما تغادرين، ولكن عادة ما يتوقف البكاء عند ذهابك. لا تتجولي في المكان و، متى ما غادرت، لا تعودي. إذا قلت أنك سوف تعودين في وقت معين، تأكدي من أنك ستعودين عندها.

تبادلي الخبرات تحدثي إلى الأطفال الأكبر سناً حول ما كانوا يقومون به أثناء غيابك. تحدثي عن الشخص أو الأشخاص الذين يعتنون بهم. أظهري لهم أن كل هذا جزء من الحياة الطبيعية و شيء نصبو إليه.

خصّصي الوقت ستحتاجين للتضحية بأي شيء آخر (مثل الأعمال المنزلية)، فمن المهم أن تخصصي الوقت لقضائه مع أطفالك عندما يكونون في المنزل.

لا تشعري بالذنب تشير الأدلة إلى أن الأطفال يحسنون صنعاً في الحضانات ذات الجودة العالية. و ليس هناك حاجة للشعور بالذنب حول عدم تواجدك هناك طوال الوقت. إذا كنت قلقة حول جودة الرعاية، افعلي شيئاً حيال ذلك في أقرب وقت ممكن.

دخول المدرسة

حتى الأطفال الذين كانوا في الحضانة يمكن أن يجدوا دخول المدرسة خطوة كبيرة. تحدثي إلى كادر المدرسة حول طُرق تساعدهم على الاستقرار فيها. ينبغي عليهم أن يكونوا قادرين على إعطائك بعض الاقتراحات. في بعض الحالات، قد تكون هناك حاجة إلى دعم إضافي وطمأنينة. تعرّفي على كيفية تعامل المدرسة مع أية مشاكل. قدمي اقتراحات بنفسك إذا أردتِ، و اشرحي احتياجات طفلك. تحدثي مع طفلك عن ذلك أيضاً.اقرأي المزيد عن اليوم الأول لطفلك في المدرسة.

Last Review Date

2011-07-29

Next Review Date

2013-07-29 

محتوى موقع دكتوري بما في ذلك كل النصوص، الرسومات، الصور، وغيرها من المواد لأغراض إعلامية وتعليمية فقط. المعلومات المقدمة ليست بديلاً عن الاستشارة الطبية الاختصاصية أو التشخيص الاختصاصي. علاوةً على ذلك، فإن المعلومات الواردة في هذا الموقع لا ينبغي أن تؤخذ كاستشارة طبية نهائية فيما يتعلق بأي حالة أو وضع فردي. نوصي بشدة بأن تسعى دائماً لمشورة طبيبك أو غيره من مقدمي الخدمات الصحية المؤهلين مع أي أسئلة قد تكون لديك فيما يتعلق بأي حالة طبية أو صحتك العامه.

⇐ الرجوع الى صحة الطفل

^ اعلى الصفحة