سرطان الرئة

المقدمة

سرطان الرئة أحد الأنواع الأكثر شيوعاً وخطورة بين السرطانات.

لا تظهر عادةً أي علامات أو أعراض في المراحل المبكرة من سرطان الرئة، لكن في النهاية سيظهر لدى الكثير من الناس ممن يعانون من هذه الحالة أعراضاً بما في ذلك :

•     سعال مستمر

•     سعال مصحوب بدم

•     ضيق تنفس مستمر

•     تعب وفقدان وزن غير مبرر

•     إزعاج أو ألم عند التنفس أو السعال

يتوجب عليك مراجعة الطبيب إذا كانت لديك هذه الأعراض.

أنواع سرطان الرئة

يسمى السرطان الذي يبدأ في الرئتين سرطان الرئة الأولي. ويُعرف السرطان الذي يبدأ في جزء آخر من الجسم وينتشر حتى يصل إلى الرئتين باسم سرطان الرئة الثانوي. و إن هذه الصفحة حول سرطان الرئة الأولي.

هناك نوعان رئيسيان لسرطان الرئة الأولي. يتم تصنيفهما تبعاً لنوع الخلايا التي تبتدئ السرطان. وهما:

•     سرطان الرئة ذو الخلايا غير الصغيرة - النوع الأكثر شيوعاً، وهو ما يشكل أكثر من 80٪ من الحالات، ويمكن أن يكون إما سرطان الخلايا الحرشفية، الغدية أو سرطان الخلايا الكبيرة

•     سرطان الرئة ذو الخلايا الصغيرة - وهو نوع أقل شيوعاً ينتشر عادةً أسرع من سرطان الرئة غير صغيرة الخلايا

سيحدد نوع سرطان الرئة الذي يصيبك نوع العلاجات التي سيوصى بها لك.

من يُصاب به؟

يصيب سرطان الرئة كبار السن بشكل رئيسي. من النادر أن يصيب الناس الذين تقل أعمارهم عن 40 عاماً، ولكن ترتفع معدلات الإصابة بسرطان الرئة بشدة مع تقدم العمر. يتم تشخيص سرطان الرئة عادةً لدى الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 70-74 عاماً.

على الرغم من أنه يمكن للأشخاص الذين لم يدخنوا قط أن يصابوا بسرطان الرئة إلا أن التدخين هو السبب الرئيسي (بمقدار حوالي 90٪ من الحالات). وذلك لأن التدخين يقوم على استنشاق عدداً من المواد السامة المختلفة بشكل منتظم.

علاج سرطان الرئة

يعتمد علاج سرطان الرئة على نوع السرطان، ومدى انتشاره وعلى عافيتك بشكل عام.

إذا تم تشخيص الحالة مبكراً واقتصرت الخلايا السرطانية على منطقة صغيرة، يُنصح عادةً بعملية جراحية لإزالة المنطقة المصابة من الرئة.

إذا كان العمل الجراحي غير مناسب لصحتك العامة، فسيوصى بالعلاج الإشعاعي لتدمير الخلايا السرطانية عوضاً عن ذلك.

إذا كان السرطان قد انتشر على نطاق واسع بشكل لا يسمح للجراحة أو العلاج الإشعاعي أن يكون فعالاً، فعادةً ما يُستخدم العلاج الكيميائي.

التوقعات

عادةً، لا يسبب سرطان الرئة أية أعراض ظاهرة حتى ينتشر بشكل واسع في الرئتين أو في أجزاء أخرى من الجسم، إن التوقعات لهذه الحالة ليست جيدة كما هو الحال بالنسبة للعديد من أنواع السرطانات الأخرى.

عموماً، يعيش1 من كل 3 أشخاص تقريباً ممن يعانون من هذه الحالة لمدة سنة على الأقل بعد أن يتم تشخيص الحالة لديهم، و يعيش أقل من 1 من أصل 10 من الناس لخمس سنوات على الأقل.

إلا أنه، يمكن أن تختلف معدلات البقاء على قيد الحياة بشكل واسع اعتماداً على مدى انتشار السرطان حين تشخيصه. يمكن للتشخيص المبكر يمكن أن يحدث فرقاً كبيراُ.

الأعراض

لا تظهر عادةً أي علامات أو أعراض في المراحل المبكرة من سرطان الرئة. وإنما، تتطور الأعراض مع تقدم الحالة.

سيتم سرد أهم أعراض سرطان الرئة أدناه . إذا كان لديك أي من هذه الأعراض، فيتوجب عليك مراجعة الطبيب:

•     سعال لا يزول بعد أسبوعين أو ثلاثة أسابيع

•     سعال يزداد سوءاً ويستمر لفترة طويلة

•     التهابات صدرية متواصلة

•     سعال مصحوب بدم

•     إزعاج أو ألم عند التنفس أو السعال

•     ضيق تنفس مستمر

•     تعب مستمر أو نقص في الطاقة

•     فقدان شهية أو فقدان وزن غير مبرر

تشمل الأعراض الأقل شيوعاً لسرطان الرئة ما يلي:

•     تغييرات في مظهر أصابعك، كأن تصبح أكثر انحناءً أو أن تكبر نهاياتها (وذلك معروف باسم تعجّر الأصابع)

•     ارتفاع في درجة الحرارة (حمى) إلى ( 100.4° فهرنهايت) 38° سيلسيوس أو أعلى

•     صعوبة في البلع أو ألم عند البلع

•     صفير مع التنفس

•     غلاظة في الصوت

•     تورم في الوجه أو الرقبة

•     ألم متواصل في الصدر أو في الكتف

الأسباب

إن سبب معظم حالات سرطان الرئة هو التدخين، على الرغم من أنه يمكن للناس الذين لم يدخنوا قط أن يصابوا أيضاً بالمرض.

التدخين

إن تدخين السجائر أكبر وأكثر العوامل المسببة لسرطان الرئة خطورةً. فهو المسؤول عن حوالي 90٪ من الحالات .

يحتوي التبغ على أكثر من 60 مادة سامّة مختلفة، يمكن لها أن تؤدي إلى ظهور السرطان. وتعرف هذه المواد بكونها مسببة للسرطان (مولّدة للسرطان).

إذا كنت تدخن أكثر من 25 سيجارة يومياً، فإنك أكثر عرضة للإصابة بسرطان الرئة من غير المدخنين بـ25 مرة.

على الرغم من أن تدخين السجائر أكبر وأكثر العوامل خطورةً، إلا أنه يمكن لاستخدام أنواع أخرى من منتجات التبغ أيضاً أن يزيد من خطر الإصابة بسرطان الرئة وأنواع أخرى من السرطان، مثل سرطان المريء وسرطان الفم. وتشمل هذه المنتجات:

•     السيجار

•     تبغ الغليون

•     تبغ النشوق (وهو نوع مسحوق من التبغ)

•     مضغ التبغ

كما أنه هناك صلة بين تدخين الحشيش و زيادة مخاطر الإصابة بسرطان الرئة. فإن معظم مدخني الحشيش يخلطوه مع التبغ. وعلى الرغم من ميلهم لأن يدخنوا أقل من مدخني التبغ، إلا أنهم عادةً ما يستنشقون بعمق أكبر مع الإبقاء على الدخان في الرئتين لفترة أطول.

وتشير التقديرات إلى أن تدخين أربعة سجائر تصنع يدوياً (سجائر محلية الصنع مخلوطة مع الحشيش) قد تكون مضرة للرئتين كتدخين 20 سيجارة.

حتى تدخين الحشيش دون خلطه مع التبغ قد يكون خطيراً. وذلك لأن الحشيش يحتوي أيضاً على مواد يمكن لها أن تسبب السرطان.

التدخين السلبي

إذا كنت لا تدخن، فيمكن للتعرض المتكرر لدخان تبغ الآخرين (التدخين السلبي) أن يزيد من خطر الإصابة بسرطان الرئة.

على سبيل المثال، فقد وجدت الأبحاث أن النساء غير المدخنات ممن يتشاركون منزلهم مع شريك مدخن معرّضات بمقدار 25٪ للإصابة بسرطان الرئة أكثر من النساء غير المدخنات اللاتي يعشن مع شريك غير مدخن.

غاز الرادون

الرادون غاز مشع طبيعياً مصدره من كميات ضئيلة من اليورانيوم موجودة في كل الصخور والتربة. مما يمكّنه من التواجد في بعض الأحيان في المباني.

إذا تم استنشاق غاز الرادون، فيمكن له أن يضر بالرئتين وخاصة إذا كنت مدخناً. يُقدّر أن يكون الرادون مسؤولاً عن حوالي 3٪ من مجموع وفيات سرطان الرئة في إنجلترا.

التعرض للتلوث بسبب المهنة

يوجد ارتباط بين التعرض لبعض المواد الكيميائية والمواد التي تستخدم في العديد من المهن والصناعات و الخطر المتزايد للإصابة بسرطان الرئة إلى حدّ ما. تشمل هذه المواد و الكيمياويات الزرنيخ، الأسبستوس، البريليوم، الكادميوم، الفحم، أبخرة فحم الكوك، السليكا والنيكل.

اقرأ المزيد من المعلومات حول داءُ الأسبستوس و داء الرئة الصوانى.

تشير البحوث أيضاً إلى أن التعرض لكميات كبيرة من أبخرة الديزل لسنوات عديدة قد تزيد من خطر الإصابة بسرطان الرئة بنسبة تصل إلى 50٪. كما أظهرت إحدى الدراسات أن خطر الإصابة بسرطان الرئة يزداد بنحو الثلث إذا كنتَ تعيش في منطقة ذات مستويات عالية من غازات أكسيد النيتروجين (الذي ينتج في الغالب من السيارات والمركبات الأخرى).

عوامل الخطر

يصيب سرطان الرئة كبار السن بشكل رئيسي. من النادر أن يصيب الناس الذين تقل أعمارهم عن 40 عاماً، ولكن ترتفع معدلات الإصابة بسرطان الرئة بشدة مع تقدم العمر. يتم تشخيص سرطان الرئة عادةً لدى الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 70-74 عاماً.

على الرغم من أنه يمكن للأشخاص الذين لم يدخنوا قط أن يصابوا بسرطان الرئة إلا أن التدخين هو السبب الرئيسي (بمقدار حوالي 90٪ من الحالات). وذلك لأن التدخين يقوم على استنشاق عدداً من المواد السامة المختلفة بشكل منتظم.

اقرأ المزيد حول أسباب سرطان الرئة والوقاية من سرطان الرئة.

 

 

الاختبارات

يتوجب عليك مراجعة الطبيب إذا ظهرت لديك أعراض سرطان الرئة، مثل ضيق التنفس أو السعال المستمر.

سيسألك طبيبك عن صحتك العامة و الأعراض التي قد تكون تعاني منها. يمكن أن يفحصك ويطلب منك أن تتنفس في جهاز يسمى مقياس التنفس، الذي يقيس مقدار الهواء الذي نتنفسه في الشهيق والزفير .

قد يُطلب منك إجراء فحص دم لاستبعاد بعض الأسباب المحتملة للأعراض التي ظهرت لديك، مثل التهاب الصدر.

إذا كنت تسعل دماً أو لديك علامات مستمرة أخرى لسرطان الرئة، يجب أن تتم إحالتك إلى التصوير بالأشعة السينية أو إلى أخصائي بالحالات الصدرية في غضون أسبوعين.

تصوير الصدر بالأشعة السينيّة

يكون تصوير الصدر بالأشعة السينية عادة أول اختبار يُستخدم لتشخيص سرطان الرئة. بحيث تظهر معظم أورام الرئة بالأشعة السينية ككتلة بيضاء و رمادية.

لكن، لا يمكن لتصوير الصدر بالأشعة السينية أن يعطي التشخيص النهائي لأنه لا يمكن التمييز في كثير من الأحيان بين السرطان وغيره من الحالات، مثل خراج الرئة (عبارة عن كمية من القيح يتشكل في الرئتين).

إذا أشارت صور الصدر بالأشعة السينية الخاصة بك إلى احتمال وجود سرطان الرئة، يجب أن تُحال (إن لم تكن ذهبت مسبقاً) إلى أخصائي بحالات الصدر مثل سرطان الرئة. يمكن للاختصاصي أن يُجري المزيد من الإختبارات للتحقق مما إذا كان لديك سرطان رئة، وفي حال كنتَ مصاباً، ما هو نوعه ومدى انتشاره.

الأشعة المقطعية

يتم إجراء التصوير المقطعي عادة بعد تصوير الصدر بالأشعة السينية. تستخدم الأشعة المقطعية الأشعة السينية وجهاز كمبيوتر لإنشاء صور مفصلة لداخل جسمك.

قبل إجراء الأشعة المقطعية، يتم إعطاؤك حقنة وسط تبايني. وهو سائل يحتوي على صبغة تجعل الرئتين تظهران أكثر وضوحاً بالمسح الضوئي. هذا الفحص غير مؤلم ويستغرق 10-30 دقيقة لإكماله.

المسح المدمج للتصوير المقطعي الاشعاعي البوزيتروني والتصوير المقطعي بالكمبيوتر.

يمكن أن يجرى المسح المدمج للتصوير المقطعي الاشعاعي البوزيتروني إذا كانت نتائج التصوير المقطعي بالكمبيوتر تُظهر أن لديك سرطان في مرحلة مبكرة.

يمكن للتصوير المقطعي الاشعاعي البوزيتروني أن يظهر مكان تواجد خلايا سرطانية نشطة. ويمكن لذلك أن يساعد في التشخيص والعلاج.

قبل إجراء تصوير مقطعي اشعاعي بوزيتروني، سيتم حقنك بمواد مشعة قليلاً. سوف يُطلب منك الإستلقاء على الطاولة التي سوف تنزلق إلى الماسح الضوئي. إن هذا المسح غير مؤلم ويستغرق حوالي 30-60 دقيقة لإكماله.

تنظير القصبات و الخزعة

إذا أظهرت الأشعة المقطعية احتمال وجود سرطان في الجزء المركزي من صدرك، سوف تخضع لتنظير القصبات. إن تنظير القصبات هو الإجراء الذي يسمح للطبيب أو الممرضة بإزالة عينة صغيرة من الخلايا الموجودة داخل رئتيك.

خلال تنظير القصبات، يُستخدم أنبوب رفيع يسمى منظار القصبات لفحص الرئتين وأخذ عينة من الخلايا (خزعة). يتم تمرير منظار القصبات عن طريق الفم أو الأنف إلى أسفل الحلق والشعب الهوائية في رئتيك.

قد يكون هذا الإجراء غير مريح، ولكن سوف تُعطى مهدئاً خفيفاً مسبقاً لمساعدتك على الإسترخاء ومخدر موضعي لتخدير حلقك. إن هذا الإجراء سريع جداً ولا يستغرق سوى بضع دقائق.

أنواع أخرى للخزعة

إذا كنت غير قادر على القيام بأحد الإجراءات السابقة للخزعات الموصوفة أعلاه أو كنت قد جربت أحدها وكانت النتائج غير واضحة، سيُعرض عليك نوع مختلف من الخزعة. قد يكون نوعاً من الخزعة الجراحية مثل تنظير الصدر أو تنظير المَنْصِف، أو

خزعة تُنفذ باستخدام إبرة تُدخَل عن طريق جلدك.

سيتم شرح هذه الأنواع من الخزعة أدناه.

خزعة تؤخذ من خلال الجلد بالإبرة

ينطوي أخذ خزعة من خلال الجلد بالإبرة على إزالة عينة من الورم المشتبه به لاختباره في مختبر للخلايا السرطانية.

سيستخدم الطبيب الذي يأخذ العينة الماسح الضوئي لتوجيه الإبرة إلى موقع الورم المشتبه به من خلال الجلد. يتم استخدام مخدر موضعي لتخدير الجلد المحيط، ويتم تمرير الإبرة من خلال الجلد إلى الرئتين. وبعد ذلك يتم استخدام إبرة لإزالة عينة من الأنسجة لفحصها.

تنظير الصدر

إن تنظير الصدر هو الإجراء الذي يسمح للطبيب بفحص منطقة معينة من صدرك وأخذ عينات من الأنسجة والسوائل.

من المحتمل أن تحتاج إلى تخدير عام قبل إجراء تنظير الصدر. سيُفتح جرحين أو ثلاثة جروح صغيرة في صدرك لتمرير أنبوب (مشابه لمنظار القصبات) في صدرك. سيقوم الطبيب باستخدام أنبوب للنظر داخل صدرك وأخذ عينات. ثم سيتم إرسال العينات لإجراء الإختبارات.

بعد تنظير الصدر، قد تحتاج إلى البقاء في المستشفى لليلة حتى يتم تصريف أي سوائل أخرى في رئتيك.

تنظير المَنْصِف

إن تنظير المَنْصِف يسمح للطبيب بفحص المنطقة الواقعة بين الرئتين في وسط صدرك (المَنْصِف).

ستحتاج لتخدير عام في هذا الإختبار وللبقاء في المستشفى لبضعة أيام. سيقوم الطبيب بفتح جرح صغير في الجزء السفلي من العنق حتى يتمكن من تمرير أنبوب رفيع إلى صدرك.

يحمل الأنبوب في نهايته كاميرا تمكّن الطبيب من معاينة الجزء الداخلي من صدرك. وسيكون قادراً على أخذ عينات من خلايا الجسم والغدد الليمفاوية أيضاً في نفس الوقت. يتم فحص الغدد الليمفاوية لأنها عادة ما تكون المكان الأول الذي ينتشر فيه سرطان الرئة.

التدريج

فور الإنتهاء من الإختبارات المذكورة أعلاه، ينبغي أن يكون من الممكن العمل على مرحلة حالتك من السرطان، وماذا سيعني ذلك لعلاجك وما إذا كان من الممكن علاج السرطان تماماً.

سرطان الرئه ذو الخلايا غير الصغيره

ينتشر سرطان الرئه ذو الخلايا غير الصغيرة (النوع الأكثر شيوعاً) عادة ببطء أكثر من سرطان الرئة ذو الخلايا الصغيرة ويستجيب بشكل مختلف للعلاج.

و ترد مراحل سرطان الرئه ذو الخلايا غير الصغيرة أدناه.

المرحلة 1 


يتركز السرطان في الرئة ولا ينتشر إلى العقد الليمفاوية القريبة. يمكن تقسيم المرحلة 1 إلى مرحلتين فرعيتين:

•     المرحلة 1 أ - حجم الورم أقل 3سم (1.2 بوصة)

•     المرحلة 1 ب - حجم الورم 3-5 سم (1.2-2 بوصة)

المرحلة 2 


تنقسم المرحلة 2 إلى مرحلتين فرعيتين: (2 أ) و (2 ب).

في المرحلة 2 أ من سرطان الرئة:

•     يكون الورم 5-7 سم

•     يكون الورم أقل من 5 سم و تكون الخلايا السرطانية قد انتشرت إلى الغدد الليمفاوية القريبة

في المرحلة 2 ب من سرطان الرئة:

•     يكون الورم أكبر من 7سم

•     يكون الورم 5-7 سم وتكون الخلايا السرطانية قد انتشرت إلى الغدد الليمفاوية القريبة

•     يكون السرطان غير مُنتشر إلى الغدد الليمفاوية ولكن مُنتشر إلى الأنسجة أو العضلات المحيطة

•     يكون السرطان قد انتشر في أحد المخارج الرئيسية للهواء (القصبات الهوائية)

•     يكون السرطان قد تسبب بانهيار الرئة

•     تكون هناك أورام صغيرة متعددة في الرئة

المرحلة 3

تنقسم المرحلة 3 إلى مرحلتين فرعيتين: (3 أ) أو (3 ب).

في المرحلة 3 أ من سرطان الرئة، يكون السرطان إما قد انتشر إلى الغدد الليمفاوية في منتصف الصدر أو إلى الأنسجة المحيطة بها. التي يمكن أن تكون:

•     غلاف الرئة (غشاء الجنب)

•     جدار الصدر

•     منتصف الصدر

•     الغدد الليمفاوية الأخرى القريبة من الرئة المصابة

في المرحلة 3 ب من سرطان الرئة، يكون السرطان قد انتشر إلى أي من التالي:

•     الغدد الليمفاوية على جانبي الصدر، وفوق عظام الترقوة

•     جزء مهم آخر من الجسم، مثل المريء، القصبة الهوائية، القلب أو الأوعية الدموية الرئيسية

المرحلة 4

يكون سرطان الرئة في المرحلة 4، إما قد انتشر إلى كلا الرئتين أو إلى جزء آخر من الجسم (مثل العظام، الكبد أو الدماغ)، أو قد تسبب السرطان بتشكل سائل يحوي خلايا سرطانية حول قلبك أو رئتيك.

سرطان الرئة ذو الخلايا الصغيرة

إن سرطان الرئة ذو الخلايا الصغيرة أقل شيوعاً من سرطان الرئة ذو الخلايا غير الصغيرة. تكون الخلايا السرطانية المسؤولة عن هذه الحالة أصغر حجماً من الخلايا التي تسبب سرطان الرئة ذو الخلايا غير الصغيرة عند فحصها تحت المجهر.

يكون لسرطان الرئة ذو الخلايا الصغيرة فقط مرحلتين محتملتين:

•     المرض المحدودة - لا يكون السرطان قد انتشر خارج الرئة

•     المرض الواسع - يكون السرطان قد انتشر خارج الرئة

العلاج

ستكون تحت رعاية فريق من المختصين الذين سيعملون معاً لتوفير أفضل علاج ممكن.

يشمل هذا الفريق جميع المتخصصين المطلوبين لإجراء التشخيص السليم لمرحلة السرطان والتخطيط للعلاج الأفضل. إذا كنت تريد أن تعرف المزيد، اسأل الإختصاصي حول هذا الموضوع .

يعتمد نوع العلاج الذي ستتلقاه من أجل سرطان الرئة على عدة عوامل، بما في ذلك:

•     نوع سرطان الرئة لديك (سرطان ذو الخلايا غير الصغيرة أو ذو الخلايا الصغيرة)

•     حجم وموضع السرطان

•     إلى أي مدى تقدم السرطان (المرحلة)

•     عافيتك بشكل عام

يمكن لتحديد العلاج الأفضل لك أن يكون صعباً. سيقوم فريق السرطان الخاص بتقديم النصائح، ولكن سيعود القرار النهائي لك.

تشمل خيارات العلاج الرئيسي الجراحة، العلاج الإشعاعي و العلاج الكيميائي. و قد تتلقى مزيج من هذه العلاجات تبعاً لنوع السرطان ومدى تقّدمه.

خطة العلاج الخاصة بك

سوف تعتمد خطة العلاج الخاصة بك على ما إذا كنت مصاباً بسرطان الرئة ذو الخلايا الغير صغيرة أو سرطان الرئة ذو الخلايا الصغيرة.

سرطان الرئة ذو الخلايا الصغيرة

إذا كنت مصاباً بسرطان الرئة ذو الخلايا الصغيرة وكان مقتصراً على رئة واحدة وكنت في صحة جيدة بوجه عام، ستخضع على الأرجح لعملية جراحية لإزالة الخلايا السرطانية. يمكن أن يتبع ذلك دورة من العلاج الكيميائي لتدمير أي خلايا سرطانية يمكن أن تكون قد بقيت في الجسم.

إذا كان السرطان لم ينتشر كثيراً و لم تكن الجراحة ممكنة (على سبيل المثال، إذا كانت حالة صحتك العامة في خطر احتمال حدوث مضاعفات)، فيوصى عادةً بالعلاج الإشعاعي لتدمير الخلايا السرطانية. الذي قد يُجرى في بعض الحالات جنباً إلى جنب مع العلاج الكيميائي (المعروف بالعلاج الإشعاعي ).

إذا كان السرطان قد انتشر بشكل لا يسمح للجراحة أو للعلاج الإشعاعي بأن يكون فعالاً، فينصح عادةً بالعلاج الكيميائي. إذا كان السرطان بدأ بالتطور مرة أخرى بعد العلاج الكيميائي الأولي، قد يوصى بدورة أخرى من العلاج.

في بعض الحالات، يُنصح بعلاج يُسمى العلاج البيولوجي أو الهادف كبديل للعلاج الكيميائي، أو بعد العلاج الكيميائي. إن العلاجات البيولوجية هي الأدوية التي تستطيع التحكم أو وقف نمو الخلايا السرطانية.  

سرطان الرئة ذو الخلايا الصغيرة

يتم علاج سرطان الرئة ذو الخلايا الصغيرة عادة بالعلاج الكيميائي، إما وحيداً أو بالإشتراك مع العلاج الإشعاعي. يمكن أن يساعد ذلك على إطالة الحياة وتخفيف الأعراض.

لا تُستخدم الجراحة عادة لعلاج هذا النوع من سرطان الرئة. وذلك لأنه غالباً ما يكون السرطان قد انتشر مسبقاً إلى مناطق أخرى من الجسم بحلول وقت تشخيصه. ومع ذلك، إذا تم العثور على السرطان في وقت مبكر جداً، فيمكن استخدام الجراحة. في هذه الحالات، يمكن إعطاء العلاج الكيميائي أو العلاج الإشعاعي بعد الجراحة للمساعدة في التقليل من خطر عودة السرطان.

العمل الجراحي

هناك ثلاثة أنواع من جراحة سرطان الرئة:

•     جراحة لاستئصال الفص من الرئة - حيث تتم إزالة واحد أو أكثر من الأجزاء الكبيرة من الرئة (التي تسمى الفصوص). سوف يقترح أطباؤك هذه العملية إذا كان السرطان موجود فقط في قسم واحد من رئة واحدة.  

•     استئصال الرئة - حيث تتم إزالة الرئة بالكامل. ويُجرى عندما يوجد السرطان في وسط الرئة أو قد يكون قد انتشر في جميع أنحاء الرئة.

•     القَطْع الإِسْفينِيّ أو استئصال القطعة - حيث تتم إزالة قطعة صغيرة من الرئة. لا يصلح هذا الإجراء إلا لعدد قليل من المرضى كما لا يتم استخدامه إلا إذا اعتقد طبيبك أن السرطان صغير ومحدود في منطقة واحدة من الرئة. وهو عادة في مرحلة مبكرة جداً من سرطان الرئة ذو الخلايا غير الصغيرة.

بالتأكيد يخشى الناس أنهم لن يستطيعون التنفس في حال تم استئصال بعض أو كامل الرئة، ولكن التنفس بشكل طبيعي برئة واحدة ممكناً. لكن، إذا كانت لديك مشاكل في التنفس قبل العملية، مثل ضيق التنفس، فمن المرجح أن هذه الأعراض سوف تستمر بعد الجراحة.

اختبارات ما قبل الجراحة

قبل إجراء الجراحة، ستحتاج إلى الخضوع لعدد من الإختبارات للتحقق من حالتك الصحية ومن وظائف رئتك. و قد تشمل ما يلي:

•     جهاز رسم القلب - أقطاب تستخدم لرصد النشاط الكهربائي لقلبك

•     قياس التنفس - سوف تتنفس في جهاز يدعى مقياس التنفس، والذي يقيس مقدار الهواء الذي يمكن أن يدخل ويخرج من رئتيك

كيفية إجراء ذلك

عادة ما يتم إجراء الجراحة عن طريق إجراء قطع (جرح) في صدرك أو على الجانب، وإزالة جزء أو كل الرئة المصابة. كما يمكن أيضاً إزالة الغدد الليمفاوية القريبة إذا كان يُعتقد بانتشار السرطان إليها.

في بعض الحالات، كبديل لهذه الطرق، قد تكون جراحة التنظير الصدري بمساعدة الفيديو مناسبة. إن جراحة التنظير الصدري بمساعدة الفيديو عبارة عن نوع من جراحة ثُقب المفتاح، حيث يتم فتح جروح صغيرة في الصدر. ويتم إدخال كاميرا ألياف بصرية صغيرة في إحدى الجروح، بحيث يمكن للجراح رؤية صور لداخل صدرك على الشاشة.

بعد العملية

ستكون قادراً على العودة إلى منزلك بعد 5 إلى 10 أيام من عمليتك على الأرجح. ولكن، يمكن أن تستغرق عدة أسابيع حتى تتعافى تماماً من عملية الرئة.

بعد عمليتك، سيتم تشجيعك على بدء الحركة في أقرب وقت ممكن. حتى إذا توجب عليك البقاء في السرير، سيتوجب عليك الإستمرار بالقيام بحركات منتظمة للساق لتحسين الدورة الدموية ومنع تكون جلطات في الدم. وسوف يُريك أخصائي العلاج الطبيعي تمارين التنفس للمساعدة في منع حدوث المضاعفات.

عند العودة إلى المنزل، ستحتاج إلى التمرن بلطف لزيادة قوتك ولياقتك البدنية. إن المشي والسباحة أنواع جيدة من التمارين وهي مناسبة لمعظم الناس بعد العلاج من سرطان الرئة. تحدّث إلى فريق الرعاية الخاص بك حول أنواع التمارين المناسبة لك.

المضاعفات

كما هو الحال في كل عملية جراحية، تنطوي جراحة الرئة على مخاطر حدوث مضاعفات. هناك احتمال بأن تحدث في حالة من بين كل خمس حالات. يمكن عادة علاج هذه المضاعفات باستخدام الأدوية أو جراحة إضافية، ما قد يعني أنك ستحتاج إلى البقاء لفترة أطول في المستشفى.

يمكن أن تنطوي مضاعفات جراحة الرئة على ما يلي:

•     التهاب أو عدوى في الرئة (الإلتهاب الرئوي)

•     النزيف

•     جلطة دموية في الساق (خثار وريدي عميق الذي يمكن أن يصل إلى الرئة (الإنسداد الرئوي)

المعالجة بالإشعاع

إن العلاج الإشعاعي نوع من العلاج الذي يستخدم نبضات من الإشعاع لتدمير الخلايا السرطانية. هناك عدة طرق يمكن استخدامها لعلاج المرضى المصابين بسرطان الرئة.

يمكن الخضوع لدورة مكثفة من العلاج الإشعاعي، المعروفة باسم العلاج الإشعاعي الأساسي، ويمكن استخدامها في محاولة لعلاج سرطان الرئة ذو الخلايا غير الصغيرة إذا لم يكن الشخص بحالة جيدة بما يكفي لإجراء عملية جراحية. يوجد للأورام الصغيرة جداً، نوع خاص من العلاج الإشعاعي يسمى العلاج الإشعاعي التجسيمي الذي يمكن أن يُستخدم بدلاً من الجراحة.

يمكن أيضا أن يُستخدم العلاج الإشعاعي للسيطرة على الأعراض وإبطاء انتشار السرطان عندما يكون الشفاء غير ممكن (وهذا ما يعرف باسم العلاج الإشعاعي الملطف).

يتم أيضاً استخدام نوع من العلاج الإشعاعي المعروف باسم التشعيع القحفي الوقائي في بعض الأحيان أثناء علاج سرطان الرئة ذو الخلايا الصغيرة. يشمل التشعيع القحفي الوقائي معالجة الدماغ كله بجرعة منخفضة من الإشعاع. يتم استخدامه كإجراء وقائي لأنه هناك خطر من أن ينتشر سرطان الرئة ذو الخلايا الصغيرة ليصل إلى الدماغ.

سيتم شرح الطرق الرئيسية الثلاثة للعلاج الإشعاعي الذي يمكن أن يُجرى أدناه:

•     العلاج التقليدي بالإشعاع الخارجي - يتم استخدام آلة لتوجيه حزمة إشعاعية إلى الأجزاء المتضررة من جسمك.

•     العلاج الإشعاعي المجسم - هو نوع أكثر دقة من العلاج الإشعاع الخارجي حيث يتم استخدام عدة أشعة عالية الطاقة لتقديم جرعة أعلى من الإشعاع إلى الورم، في حين يتم تجنيب الأنسجة السليمة المحيطة قدر الإمكان.

العلاج الإشعاعي الداخلي - يتم إدخال قسطرة (أنبوب رفيع) في رئتك. و يتم وضع قطعة صغيرة من المواد المشعة داخل القسطرة بوضعية معاكسة لموقع الورم قبل أن تتم إزالتها بعد بضع دقائق.

يتم استخدام حزم للعلاج الإشعاعي الخارجي أكثر من العلاج الإشعاعي الداخي، لا سيما إذا كان يُعتقد أن الشفاء ممكن. يمكن أن يتم استخدام العلاج الإشعاعي التجسيمي لعلاج الأورام الصغيرة جداً، لأنها أكثر فعالية من العلاج الإشعاعي المتعارف عليه الذي يستخدم لوحده في هذه الحالات.

هناك ميلٌ لاستخدام العلاج الإشعاعي الداخلي فقط كعلاج ملطف إذا كان السرطان يمنع أو يعرقل مجرى الهواء لديك جزئياً أو كلياً.

الدورات العلاجية

يمكن تخطيط البرنامج العلاجي الإشعاعي بعدة طرق مختلفة.

عادة ما يعطى العلاج الإشعاعي الأساسي في خمسة أيام من الأسبوع، مع استراحة في عطلة نهاية الأسبوع. تستمر كل جلسة في دورات العلاج الإشعاعي لـ 10-15 دقيقة وتستمر الدورة عادة ما بين أربعة وسبعة أسابيع.

إن العلاج الإشعاعي المستمر طريقة بديلة لتقديم العلاج الإشعاعي الأساسي. ويُعطى هذا العلاج ثلاث مرات يوميا لمدة 12 يوماً على التوالي.

بالنسبة للعلاج الإشعاعي التجسيمي، تكون الحاجة إلى جلسات العلاج أقل لأنه يتم إعطاء جرعة أعلى من الإشعاع مع كل علاج. من المحتمل أن يجري الأشخاص الذين يخضعون لعلاج إشعاعي تقليدي أساسي من 20-23 جلسة علاج، في حين أن العلاج الإشعاعي التجسيمي عادة لا يتطلب سوى ما بين ثلاثة و 10 جلسات.

يتطلب العلاج الإشعاعي الملطف عادة1-5 جلسات فقط للسيطرة على أعراضك. 

التأثيرات الجانبية

تشمل الآثار الجانبية لعلاج الصدر بالأشعة ما يلي:

•    ألم في الصدر

•     تعب

•     سعال مستمر و قد يخرج بلغم ممزوج بالدم (هذا أمر طبيعي وليس هناك ما يدعو للقلق)

•     صعوبة في البلع (عسر البلع)

•     احمرار وألم حاد في الجلد، يبدو وكأنه حرق شمس

•     فقدان الشعر على صدرك

ينبغي أن تزول الآثار الجانبية فور الإنتهاء من دورة العلاج الإشعاعي.

العلاج الكيميائي

يستخدم العلاج الكيميائي أدوية قوية قاتلة للسرطان من أجل علاجه. هناك العديد من الطرق التي يمكن استخدامها في العلاج الكيميائي لعلاج سرطان الرئة. على سبيل المثال، يمكن أن:

•     يُعطى قبل الجراحة لتقليص الورم، مما يمكن أن يزيد من فرصة نجاح العملية الجراحية (وعادة ما يتم ذلك كجزء من تجربة سريرية فقط)

•     يُعطى بعد الجراحة لمنع عودة السرطان

•     يُستخدم لتخفيف الأعراض وإبطاء انتشار السرطان حين يكون الشفاء غير ممكن

•     يُستخدم جنباً إلى جنب مع العلاج الإشعاعي

عادة ما يتم العلاج الكيماوي في دورات. تشمل الدورة أخذ العلاج الكيميائي لعدة أيام، ثم الاستراحة لبضعة أسابيع للسماح لجسمك بالتعافي من تأثيرات العلاج.

يعتمد عدد دورات العلاج الكيميائي التي تحتاجها على نوع ودرجة الإصابة بسرطان الرئة لديك. يحتاج معظم الناس بين أربعة وستة دورات من العلاج لمدة من ثلاثة إلى ستة أشهر.

ينطوي العلاج الكيميائي لسرطان الرئة على اتخاذ مجموعة متنوعة من الأدوية. عادة ما يتم إعطاء الأدوية عن طريق التنقيط في الوريد، أو في أنبوب متصل إلى إحدى الأوعية الدموية في صدرك.

التأثيرات الجانبية

يمكن أن تشمل الآثار الجانبية للعلاج الكيميائي:

•     التعب

•     الغثيان

•     الإقياء

•     تقرحات الفم

•     فقدان الشعر

ينبغي أن تمر هذه الآثار الجانبية تدريجياً بمجرد الإنتهاء من العلاج، أو قد يكون بإمكانك تناول أدوية أخرى لتجعلك تشعر بأنك أفضل أثناء خضوعك للعلاج الكيميائي.

كما يمكن للعلاج الكيميائي أن يضعف نظام مناعتك أيضاً، وأن يجعلك أكثر عرضة للإصابة بالعدوى. أخبر فريق الرعاية الخاص بك أو الطبيب في أقرب وقت ممكن إذا كان لديك علامات محتملة للعدوى، مثل ارتفاع درجة الحرارة (الحمى) من 38سيلسيوس (100.4 فهرنهايت) أو أعلى، أو شعور مفاجئ بالوهن.

علاجات أخرى

بالإضافة للجراحة، العلاج الإشعاعي والعلاج الكيميائي، هناك عدد من العلاجات الأخرى التي تستخدم أحياناً لعلاج سرطان الرئة. يتم وصفها أدناه.

العلاجات البيولوجية

العلاجات البيولوجية هي أدوية جديدة يُنصح بها أحياناً كعلاج بديل للعلاج الكيميائي للسرطان ذو الخلايا غير الصغيرة التي انتشرت بشكل يمنع العملية الجراحية أو العلاج الإشعاعي من أن يكون فعالاً.

أمثلة من العلاجات البيولوجية تشمل أريسا و تارسيفا. وتسمى أيضاً بمثبطات عامل النمو لأنها تعمل من خلال تعطيل نمو الخلايا السرطانية.

إن العلاجات البيولوجية مناسبة فقط للأشخاص الذين لديهم بروتينات معينة في خلاياهم السرطانية. قد يكون بإمكان طبيبك أن يطلب اختبارات على عينة صغيرة من خلايا تتم إزالتها من رئتك (خزعة) لتحديد ما إذا كانت هذه العلاجات مناسبة لك.

استئصال الورم بالتردد الشعاعي

إن استئصال الورم بالتردد الشعاعي نوع جديد من العلاج الذي يمكنه علاج سرطان الرئة ذو الخلايا غير الصغيرة الذي يتم تشخيصه في مرحلة مبكرة.

سيستخدم الطبيب الذي يُجري العلاج ماسح التصوير المقطعي المحوسب لتوجيه الإبرة إلى موقع الورم. سيتم ضغط إبرة إلى داخل الورم و إرسال موجات الراديو من خلالها. تولد هذه الموجات الحرارة مما يقتل الخلايا السرطانية.

إن أكثر المضاعفات شيوعاُ لاستئصال الورم بالتردد الشعاعي هي أن يتم حصر جيب من الهواء بين الطبقة الداخلية والخارجية لرئتيك (استرواح الصدر). ويمكن علاجه عن طريق إدخال أنبوب إلى الرئتين لإخراج الهواء المحبوس.

العلاج بالتبريد

إن العلاج بالتبريد هو العلاج الذي يمكن استخدامه إذا بدأ السرطان بإغلاق منافذ الهواء لديك. يُعرف ذلك بإسم عرقلة ما داخل القصبة، يمكن أن تسبب أعراض مثل:

•     مشاكل في التنفس

•     سعال 

•     سعال مصحوب بالدم

يتم تنفيذ العلاج بالتبريد بطريقة مشابهة للعلاج الإشعاعي الداخلي، إلا أنه بدلا من استخدام مصدر مشع، يتم وضع جهاز يعرف باسم المسبار بالبرد معاكساً للورم. يمكن للمسبار بالبرد توليد درجات حرارة باردة جداً مما يساعد على تقليص الورم.

العلاج الضوئي

إن العلاج الضوئي هو العلاج الذي يتم استخدامه لعلاج سرطان الرئة في مرحلة مبكرة عندما يكون الشخص غير قادر أو غير راغب بإجراء جراحة. يمكن أيضاً أن يُستخدم لإزالة ورم يسد المنافذ الهوائية.

يتم العلاج الضوئي على مرحلتين. أولاً، سيتم إعطاؤك حقنة من الدواء سيجعل خلايا جسمك حساسة جداً للضوء.

تبدأ المرحلة التالية بعد 24-72 ساعة. سيتم توجيه أنبوب رفيع إلى موقع الورم، و إرسال ليزر عبرها. سيتم تدمير الخلايا السرطانية التي هي الآن أكثر حساسية للضوء بواسطة شعاع الليزر.

يمكن أن تشمل الآثار الجانبية للعلاج الضوئي التهاب الشعب الهوائية وتراكم السوائل في الرئتين. يمكن أن تسبب كل من هذه الآثار الجانبية أعراض ضيق التنفس وألم في الرئة والحلق. ولكن ينبغي أن تمر هذه الأعراض تدريجياً مع تعافي الرئتين من آثار العلاج.

نمط الحياة

يشكّل عدم التدخين الطريقة الأكثر فعالية لتجنب الإصابة بسرطان الرئة.

توقف عن التدخين

إذا كنت تدخن، فإن أفضل طريقة للوقاية من سرطان الرئة والحالات الخطيرة الأخرى تكمن في التوقف عن التدخين في أسرع وقت ممكن .

مهما كان الوقت الذي قضيته كمدخن، فإن الإقلاع عن التدخين أمرٌ هام جداً. في كل عام لا تدخن خلاله، يتناقص خطر الإصابة بأمراض خطيرة، مثل سرطان الرئة. سينخفض بعد 10 سنوات من الإمتناع عن التدخين احتمال إصابتك بسرطان الرئة إلى النصف مقارنة ببعض المدخنين.

يمكن لطبيبك أو للصيدلي أيضاً أن يقدم لك المساعدة والمشورة حول الإقلاع عن التدخين.

النظام الغذائي

تشير الأبحاث إلى أن اتباع حمية قليلة الدسم ، تحوي نسبة عالية من الألياف، بما في ذلك خمس حصص على الأقل يومياً من الفواكه والخضروات الطازجة والكثير من الحبوب الكاملة، يمكن أن يساعد على التقليل من خطر الإصابة بسرطان الرئة، فضلاً عن أنواع السرطانات وأمراض القلب الأخرى.

تعرّف على المزيد من المعلومات حول النظام الغذائي والسرطان.

ممارسة التمارين الرياضية

هناك أدلة قوية تشير إلى أنه يمكن لممارسة التمارين الرياضية أن تقلل من خطر الإصابة بسرطان الرئة وأنواع أخرى من السرطان.

ينبغي للبالغين أن يمارسوا ما لا يقل عن 150 دقيقة (2 ساعة و 30 دقيقة) من التمارين الهوائية المعتدلة الكثافة في كل أسبوع.

تعرّف على المزيد من المعلومات حول الصحة واللياقة البدنية.

المضاعفات

ضيق التنفس

إن ضيق التنفس شائع لدى الناس الذين يعانون من سرطان الرئة، سواء كان ذلك من أعراض الحالة أو أحد الآثار الجانبية للعلاج.

في كثير من الحالات، يمكن تحسين التنفس بواسطة بعض التدابير البسيطة مثل :

•     الشهيق ببطء عن طريق الأنف والزفير عن طريق الفم (بعد العلاج من سرطان الرئة، يمكنك أن تراجع معالجاُ طبيعياُ يمكنه أن يعلمك بعض تمارين التنفس البسيطة)

•     جعل الأنشطة اليومية أسهل - على سبيل المثال، استخدام عربة عندما تذهب للتسوق أو إبقاء الأشياء التي غالباً ما تحتاجها في الطابق السفلي بحيث أنك لا تحتاج إلى المشي بشكل متكرر صعوداً ونزولاً على الدرج

•     استخدام مروحة لتوجيه هواء بارد نحو وجهك

•     تناول وجبات أصغر وأكثر تواتراً، وجعل اللقيمات أصغر

إذا كانت تدابير كهذه غير كافية للتحكم بتنفّسك، فربما ستحتاج إلى المزيد من العلاج. هناك عدد من الأدوية التي يمكن

لها أن تساعد في تحسين التنفس كما يمكن للعلاج المنزلي بالأوكسجين أن يكون خياراً في الحالات الأكثر شدة.

إذا كان ضيق التنفس لديك سببه حالة أخرى، مثل التهاب الصدر أو تراكم السوائل حول الرئتين (الإنصباب الجنبي)،

فسيساعد علاج السبب الكامن وراء هذه الحالات في تحسين تنفّسك.

الألم

يعاني بعض الأشخاص المصابين بسرطان الرئة من ألم لن يشعر به العديد من الآخرين. يشعر حوالي 1 من كل 3 أشخاص الذين عولجوا من السرطان ببعض الألم.

لا يرتبط الألم بشدة درجة السرطان، فهو يختلف من شخص لآخر. إن مسببات الألم في حالات السرطان غير مفهومة جيداً، ولكن هناك طرق علاج تجعل التحكم بالألم ممكناً.

قد يحتاج الناس الذين يعانون من سرطان الرئة المتقدم إلى علاج للألم كلما تقدم السرطان. ويمكن أن يكون ذلك جزءاً من الرعاية الملطّفة (انظر أدناه)، وهي غالباً ما تُقدم من قبل الأطباء والممرضين وغيرهم من أعضاء فريق الرعاية الملطّفة. يمكنك أن تحصل على الرعاية الملطّفة في المنزل، المستشفى، في نُزُل أو في مركز رعاية آخر.

الآثار العاطفية والعلاقات

يمكن لوجود السرطان أن ينمّي مجموعة من العواطف. يمكن أن تشمل هذه المشاعر الصدمة، القلق، الإستسلام، الحزن والإكتئاب.

يتعامل الناس مع المشاكل الخطيرة بطرق مختلفة. و إنه من الصعب التنبؤ كيف سيؤثر التعايش مع مرض السرطان عليك.

يمكن لكونك منفتحاً و صادقاً مع نفسك حول مشاعرك والإمكانيات التي يمكن لعائلتك وأصدقائك القيام بها لمساعدتك أن يجعل الأمر أقل صعوبةً عليهم. لكن لا تخجل من إخبارهم أنك بحاجة لبعض الوقت لتخلو بنفسك، إذا كان ذلك ما تحتاج إليه.

تحدّث إلى الآخرين

قد يكون طبيبك أو ممرضتك قادرين على طمأنتك إن كانت لديك أسئلة، أو قد تجد أنه من المفيد التحدث إلى مستشار مختص، طبيب نفسي متخصص أو خط المساعدة الهاتفية. كما سيكون في عيادة طبيبك معلومات عن ذلك.

قد تجد أنه من المفيد التحدث عن تجربتك مع سرطان الرئة مع الآخرين ممن هم في موقف مماثل ضمن مجموعة الدعم المحلي. لدى منظمات المرضى جماعات محلية يمكن فيها أن يجتمع الناس الآخرين ممن تم تشخيص وعلاج سرطان

الرئة لديهم.

إذا كانت لديك مشاعر الإكتئاب، تحدث مع طبيبك. يمكنه تقديم المشورة والدعم.

الرعاية الملطّفة

إذا كان لديك الكثير من الأعراض الناجمة عن سرطان الرئة، سيقوم طبيبك وفريق الرعاية الصحية الخاص بك بتقديم الدعم ومسكن الألم. هذا ما يُدعى بالرعاية الملطّفة. الدعم متاح أيضاً لعائلتك وأصدقائك.

كلّما تقدم السرطان، يجب على طبيبك (ومقدّم الرعاية الخاص بك) أن يعمل معك من أجل وضع خطة واضحة للإدارة حسباً لرغبتك. سيشمل ذلك ما إذا كنت تفضل أن تذهب إلى المستشفى أو النُزُل أو أن تتلقى الرعاية في المنزل كلما أصبحت حالتك أكثر سوءاً. سيأخذون في الإعتبار الخدمات المتوفرة لك محلياً، ما ينصح به سريرياً والظروف الشخصية.

المراجع

http://www.nhs.uk/conditions/cancer-of-the-lung/Pages/Introduction.aspx

Last Review Date

2013-08-01 

Next Review Date

2015-08-01 

محتوى موقع دكتوري بما في ذلك كل النصوص، الرسومات، الصور، وغيرها من المواد لأغراض إعلامية وتعليمية فقط. المعلومات المقدمة ليست بديلاً عن الاستشارة الطبية الاختصاصية أو التشخيص الاختصاصي. علاوةً على ذلك، فإن المعلومات الواردة في هذا الموقع لا ينبغي أن تؤخذ كاستشارة طبية نهائية فيما يتعلق بأي حالة أو وضع فردي. نوصي بشدة بأن تسعى دائماً لمشورة طبيبك أو غيره من مقدمي الخدمات الصحية المؤهلين مع أي أسئلة قد تكون لديك فيما يتعلق بأي حالة طبية أو صحتك العامه.

⇐ الرجوع الى سرطان

^ اعلى الصفحة