اليرقان عند حديثي الولادة

المقدمة

اليرقان هو حالة شائعة وغير ضارة عادة عند الأطفال حديثي الولادة والتي تسبب اصفرار الجلد وبياض عيونهم. (المصطلح الطبي لهذه الحالة هو اليرقان الوليدي.)

وتشمل الأعراض الأخرى المحتملة مايلي :

•     بول داكن

•     براز بلون شاحب (الغائط) بدلاً من براز أصفر فاتح أو براز برتقالي اللون

تتطور الأعراض عادة بعد 2-3 أيام من الولادة.

تتحسن معظم حالات اليرقان عند الأطفال دون الحاجة لتلقي العلاج.

متى يجب عليك زيارة طبيبك أو القابلة

يتم عادة فحص طفلك من اليرقان من قِبَل قابلة في غضون 72 ساعة من الولادة. 

ومع ذلك، إذا تطور اليرقان عند طفلك بعد هذا الوقت اتصلي بالقابلة أو الطبيب للحصول على المشورة.

على الرغم من أن اليرقان لا يُعتبَر عادة سبباً للقلق فمن المهم فحصه لمعرفة ما إذا كان يحتاج علاجاً.

لماذا طفلي مصاب باليرقان؟

يحدث اليرقان من جرّاء تراكم البيليروبين في الدم. البيليروبين هو عبارة عن مادة صفراء يتم إنتاجها عندما يتم توزيع خلايا الدم الحمراء .

يجب على الكبد أن يصفّي البيليروبين من الدم، ويغيّره إلى شكل يسمح بتمريره خارج الجسم في البراز.يتراكم البيليروبين عند الأطفال حديثي الولادة بسرعة كبيرة بحيث لا يستطيع الكبد تصفيته بأكمله خارجاً، مما يسبب اليرقان. يمكن أن يحدث هذا للأسباب التالية:

•     خلايا الدم الحمراء لدى الأطفال حديثي الولادة أكثر منها عند البالغين، وعمرها أقصر

•     تحطم وإزالة البيليروبين أبطأ عند الأطفال حديثي الولادة مما هي عليه عند البالغين، بما أن الكبد يستمر في النمو

هناك العدد القليل للحالات التي يشير فيها اليرقان إلى وجود حالة صحية كامنة. هذا هو الحال غالباً إذا تطور اليرقان بسرعة بعد الولادة (خلال ال 24 ساعة الأولى).

علاج اليرقان

لا تحتاج معظم حالات اليرقان عند الأطفال الرضع إلى علاج، كما تمر الأعراض عادة في غضون 10-14 يوماً (يمكن أن تستمر الأعراض لفترة أطول في حالات قليلة).

يوصى عادة بالعلاج فقط إذا أظهرت الإختبارات أن لدى الطفل مستويات عالية جداً من البيليروبين في دمه (وهذا ما يعرف باسم بيليروبين غير مباشر بليغ.هذا بسبب وجود خطر صغير حيث يمكن للبيليروبين أن ينتقل إلى الدماغ ويسبب تلف الدماغ.

هناك عدد من العلاجات الفعالة للغاية تُستخدم للحد بسرعة من مستويات البيليروبين ، بما في ذلك:

•     العلاج بالضوء-نوع خاص من الضوء يسلّط على الجلد و يحطم البيليروبين

•     نوع من نقل الدم المعروف باسم تبديل الدم

يستجيب معظم الأطفال بشكل جيد للعلاج، ويمكنهم مغادرة المستشفى بعد بضعة أيام.

المضاعفات

تسبب المستويات العالية للغاية من البيليروبين بتلف دائم في الدماغ. هذا ما يُعرَف باسم اليرقان النووي وهو نادر الحدوث، ويؤثر على أقل من 1 في كل 100،000 ولادة.

يميل اليرقان النووي ليكون مشكلة كبيرة فقط في البلدان التي تكون فيها فرص الحصول على الرعاية الطبية محدودة.

من الذي يُصاب؟

اليرقان هو إحدى الحالات الأكثر شيوعاً التي يمكن أن تؤثر على الأطفال حديثي الولادة. وتشير التقديرات إلى أن 6 من بين كل 10 أطفال سيصابون باليرقان (يرتفع هذا إلى 8 من أصل 10 أطفال ولِدوا قبل الأوان).

 حوالي 1 من بين 20 من الرضع فقط لديهم مستويات عالية من البيليروبين في الدم ما يستدعي الحاجة للعلاج.

تزيد الرضاعة الطبيعية للطفل ولأسباب غير واضحة من خطر تنامي اليرقان لديه و الذي يمكن أن يستمر في كثير من الأحيان لمدة شهر أو أكثر. ويُقدَّر أن 1 من أصل 10 من الرضع بالرضاعة الطبيعية سيستمر لديهم اليرقان عندما يكون عمرهم شهر واحد.

(وإن كانت فوائد الرضاعة الطبيعية في معظم الحالات تفوق بكثير أي مخاطر مرتبطة باليرقان).

الأعراض

يظهر اليرقان عادة بعد حوالي ثلاثة أيام من الولادة ويختفي في الوقت الذي يبلغ فيه الطفل أسبوعين من العمر. يمكن أن يستغرق اليرقان عند الأطفال الخدج، والذين هم أكثر عرضة لليرقان، من 5-7 أيام ليظهر، وعادة ما يستمر لفترة أطول قليلاً. يستمر أيضاً وقتاً أطول عند الأطفال الذين يرضعون رضاعة طبيعية.

إذا كان طفلك يعاني اليرقان، ستبدو بشرته صفراء قليلاً. و يبدو في كثير من الأحيان وكأنه مسفوع. يبدأ عادة اصفرار الجلد على الرأس والوجه، قبل أن ينتشر إلى الصدر والمعدة. يصل الإصفرار عند بعض الأطفال إلى الساقين والذراعين.

قد يظهر الإصفرار أكثر وضوحاً إذا ضغطت على منطقة من الجلد للأسفل بإصبعك.

يمكن للتغيرات في لون الجلد أن تكون أكثر صعوبة في اكتشافها إذا كانت درجة بشرة طفلك أقتم، وتشمل علامات الإصفرار الأخرى للحذر منها ما يلي:

•     في بياض عينيه

•     داخل فمه

•     على باطن قدميه

•     على راحتي يده

عناك أعراض أخرى مرتبطة تشمل ما يلي:

•     سوء التغذية والإمتصاص

•     النعاس

•     بكاء حاد، مترافق مع أنين

•     الإرتخاء (الليونة)

•     البول الداكن بدلاً من البول عديم اللون

•     براز شاحب (الغائط أو 'براز') بدلاً من الأصفر الفاتح أو البراز برتقالي اللون

متى يجب طلب المشورة الطبية

سوف يُشار إليك عادة على متابعة موعد بعد 72 ساعة من الولادة مع القابلة أو ما شابه ذلك للتحقق من علامات اليرقان .

ولكن إذا تطور اليرقان لدى طفلك بعد هذا الوقت اتصلي بطبيبك للحصول على المشورة.

على الرغم من أن اليرقان لا يُعتبر عادة سبباً للقلق فمن المهم قياس مستويات البيليروبين من أجل تحديد ما إذا كانت تحتاج إلى معالجة.

الأسباب

ويحدث اليرقان بسبب فرط البيليروبين في الدم. وهذا مايُعرَف بارتفاع مستوى البيليروبين في الدم

البيليروبين هو عبارة عن مادة صفراء يتم إنتاجها عندما يتم تحلل خلايا الدم الحمراء التي تحمل الأوكسجين في جميع أنحاء الجسم .

يطوف البيليروبين في مجرى الدم إلى الكبد. يغير الكبد شكل البيليروبين بحيث يتم تمريره إلى خارج الجسم في البراز (الغائط).

ومع ذلك، إذا كان هناك فرط في البيليروبين في الدم، أو إذا لم يستطع الكبد التخلص منه، سيسبب البيليروبين الزائد اليرقان.

اليرقان عند الأطفال الرضع

هناك ثلاثة أسباب رئيسية حول سبب شيوع اليرقان عند الأطفال حديثي الولادة:

•     خلايا الدم الحمراء لدى الأطفال حديثي الولادة أكثر منها عند البالغين

•     مدى عمر خلايا الدم الحمراء لدى الأطفال حديثي الولادة أقصر من تلك التي وُجِدت عند البالغين، لذلك هي بحاجة إلى التحلل والإستبدال بمعدل أسرع

•     عملية تحلل وإفراز البيليروبين أبطأ مما هي عليه عند البالغين

بحلول الوقت يكون عمر الطفل أسبوعين ، سينتج كمية أقل من البيليروبين ويكون كبده أكثر فعالية في إزالته من الجسم مما يعني أن اليرقان عادة يعدّل ذاته دون التسبب في ضرر.

الإرضاع الطبيعي

تجعل الرضاعة الطبيعية طفلك أكثر عرضة للإصابة باليرقان؛ ويميل للاستمرار لفترة أطول من الأطفال ذوو الرضاعة الصناعية .

أسباب ذلك غير واضحة. وقد تم اقتراح عدد من النظريات، مثل:

•     عندما تبدأين بالرضاعة الطبيعية لأول مرة يمكن أن يكون من الصعب توفير جميع العناصر الغذائية التي يتطلبها طفلك بالتالي هو لا يحصل على العناصر الغذائية والسوائل الضرورية لمساعدة  جسمه على تحلل وإفراز البيليروبين، وهذا يميل إلى أن يكون فقط مسألة على المدى القصير

•     قد تسبب الرضاعة الطبيعية بطريقة أو بأخرى البيليروبين في الأمعاء (جزء من الجهاز الهضمي) ليعاد امتصاصها مرة أخرى إلى الدم، بدلاً من التخلص منها

•     من الممكن أيضاً أن يحتوي حليب الثدي على مادة مجهولة، لكنها غير مؤذية، والتي تسبب اليرقان عند الأطفال حديثي الولادة

إذا كنت تُرضعين طفلك من ثديك، واصلي القيام بذلك حتى إذا كان طفلك يعاني من أعراض اليرقان لأنها سوف تمر في الوقت المناسب.تفوق فوائد الرضاعة الطبيعية أي مخاطر محتملة مرتبطة مع اليرقان.

قد ترغبين في مناقشة هذا الأمر مع طبيبك أو القابلة.

من هو الأكثر عرضة للإصابة؟

من المرجح أن يحتاج طفلك إلى علاج مستويات عالية من البيليروبين في دمه إذا:

•     كان قد وُلِد قبل الأسبوع 38 من حملك

•     كان لديك طفل آخر بحاجة لعلاج اليرقان

•     كنت تنوين إرضاع طفلك فقط (وليس زجاجة تغذية أيضاً)

•     تطور اليرقان لديه في غضون 24 ساعة من ولادته

هناك أيضاً بعض الأدلة على أن الأطفال الذين يعانون من انخفاض الوزن عند الولادة (أقل من 2 كيلو ونصف أو 5.5 باوند) هم الأكثر حاجة لعلاج اليرقان.

أسباب بديلة

قد يكون لليرقان سبب بديل في بعض الحالات. يتم وصف بعضها أدناه.

•     قصورالغدة الدرقية (قصور الغدة الدرقية).

•     عدم توافق فصيلة الدم، عندما يكون لدى الأم والطفل نوعين مختلفين من الدم، وتكون مختلطة أثناء الحمل أو الولادة.

•     مرض العامل الريسوسي، وهي حالة يمكن أن تحدث إذا كان لدى الأم دم بعامل ريسوس سلبي، ولدى الطفل دم بعامل ريسوس إيجابي.

•     نقص الإنزيم الموروث (الإنزيمات هي بروتينات تسرّع وتراقب التفاعلات الكيميائية في الجسم)، مثل نقص الجلوكوز 6 فوسفات نازعة، وهو الإنزيم الذي يساعد وظيفة خلايا الدم الحمراء.

•     يعاني الطفل من نزيف في الجمجمة وحولها و يسمى بالورم الدموي الرأسي عند الطفل حديث الولادة بسبب ولادة متعسرة - وهذه الحالة ليست خطيرة عادة.

•     تعاني والدة الطفل من مرض السكري.

•     لدى الطفل التهاب المسالك البولية (عدوى، عادة بكتيرية، تتطور داخل أي جزء من الجسم مُستخدَم لتمرير البول، مثل المثانة)

•     متلازمة كريغلر- نجار، حالة وراثية تؤثر سلباً على الإنزيم المسؤول عن معالجة البيليروبين، مما يؤدي إلى وجود فائض متراكم من البيليروبين.

•     انسداد أو خلل في الجهاز الصفراوي. ويتكون الجهاز الصفراوي من القناة الصفراوية والمرارة، وهو الذي يشكّل وينقل الصفراء (السوائل المستخدمة للمساعدة في هضم الأطعمة الدسمة).

عوامل الخطر

اليرقان هو إحدى الحالات الأكثر شيوعاً التي يمكن أن تؤثر على الأطفال حديثي الولادة. وتشير التقديرات إلى أن 6 من بين كل 10 أطفال سيصابون باليرقان (يرتفع هذا إلى 8 من أصل 10 أطفال ولِدوا قبل الأوان).

 حوالي 1 من بين 20 من الرضع فقط لديهم مستويات عالية من البيليروبين في الدم ما يستدعي الحاجة للعلاج.

تزيد الرضاعة الطبيعية للطفل ولأسباب غير واضحة من خطر تنامي اليرقان لديه و الذي يمكن أن يستمر في كثير من الأحيان لمدة شهر أو أكثر. ويُقدَّر أن 1 من أصل 10 من الرضع بالرضاعة الطبيعية سيستمر لديهم اليرقان عندما يكون عمرهم شهر واحد.

(وإن كانت فوائد الرضاعة الطبيعية في معظم الحالات تفوق بكثير أي مخاطر مرتبطة باليرقان).

الاختبارات

عندما يولَد طفلك سيتم فحصه من اليرقان، على الرغم من أنه لا يظهر عادة إلا بعد بضعة أيام. إذا كان طفلك يعاني من اليرقان، قد يبقى في المستشفى لبضعة أيام للمراقبة.

عندما تكونين في المنزل مع طفلك، يجب عليكِ مراقبته. افحصي جلده وبياض عينيه في غرفة مضاءة جيداً. ستتحقق أيضاً القابلة أو المشرفة الصحية من اليرقان .

لاختبار اليرقان، اضغطي أصابعك بلطف على طرف أنف طفلك أو جبينه. إذا أصبحت المنطقة المضغوطة من الجلد بيضاء، لا يكون لدى طفلك اليرقان. إذا كانت صفراء، قد يكون لديه اليرقان.

يجب عليك مراجعة طبيبك أو القابلة إذا:

•     كان طفلك مصاباً باليرقان

•     ازداد اليرقان عند طفلك سوءاً

•     كان براز طفلك (الغائط) طباشيري أبيض

•     أُصيب طفلك باليرقان منذ أكثر من أسبوعين

الفحص البصري

سيتم إجراء الفحص البصري لطفلك للبحث عن علامات اليرقان. سيحتاج طفلك إلى خلع ملابسه أثناء هذا الفحص بحيث يمكن النظر إلى جلده تحت ضوء جيد. وتشمل الأشياء الأخرى التي يمكن فحصها أيضاً ما يلي:

•     بياض عيون طفلك

•     لثة طفلك

•     لون براز طفلك (الغائط أو "براز ')

اختبار البيليروبين

إذا اعُتقد أن طفلك قد يكون لديه اليرقان، فيجب فحص مستوى البيليروبين (مادة صفراء يتم إنتاجها عندما يتم توزيع خلايا الدم الحمراء) في دم طفلك. ويمكن القيام بذلك بطريقتين:

•     مقياس البيليروبين عبر الجلد هو جهاز صغير يرسل أشعة الضوء على جلد طفلك. من خلال تحليل كيفية انعكاس أشعة الضوء بعيداً عن الجلد، أو كيف يتم امتصاصها عن طريق الجلد، ويحسب الجهاز مستوى البيليروبين في الدم.

•     يمكن الحصول على مصل قياس البيليروبين من عينة الدم، تؤخذ عادة عنطريق وخز كعب قدم طفلك بإبرة. ثم يتم قياس مستوى البيليروبين في الجزء السائل من الدم (المصل).

مزيد من الإختبارات

قد تكون هناك حاجة إلى إجراء مزيد من بعض الإختبارات إذا استمر اليرقان عند طفلك لفترة أطول من أسبوعين، أو إذا تطلب اليرقان العلاج. ستساعد الإختبارات على تحديد ما إذا كان هناك سبب كامن آخر لارتفاع مستويات البيليروبين.

وتشمل الإختبارات المحتملة ما يلي:

•     معرفة فصيلة دم الطفل عن طريق اختبار عينة من دمه لمعرفة ما إذا كانت فصيلة دمه غير متوافقة مع أمه

•     اختبار كومس، يختبر عينة من الدم للكشف عن الأجسام المضادة (مواد كيميائية لمكافحة العدوى) التي قد تعلق على سطح خلايا الدم الحمراء لطفلك

•     معرفة حجم الخلية المكدسة من دم طفلك - ويختبر هذا كمية الخلايا الموجودة في الدم

•     اختبار عينة من دم طفلك، البول، أو السائل النخاعي (السائل الذي يحيط بالمخ والنخاع الشوكي) للالتهابات

•     اختبار إنزيم نازعة هيدروجين الجلوكوز-6-فوسفات في عينة من دم طفلك لمعرفة ما إذا كان لديه نقص إنزيم نازعة هيدروجين الجلوكوز-6-فوسفات

•     إجراء فحص لكامل الدم الميكروسكوبي على عينة من دم طفلك - وهذا ينطوي على عدد من الإختبارات للتحقق من أجزاء مختلفة من الدم

العلاج

يجب عليك مراجعة طبيبك أو القابلة إذا تطور اليرقان عند طفلك. وسيكونان قادرَين على تحديد ما إذا كان بحاجة للمعالجة.

إذا تطور اليرقان عند طفلك خلال الأسبوع الأول من ولادته، فالعلاج غير ضروري عادة ما دام طفلك يتمتع بصحة جيدة. قد يراقب طبيبك أو القابلة طفلك عن طريق قياس مستوى البيليروبين في دمه.

إذا كنت تُرضعين طفلك رضاعة طبيعية، يجب أن تستمري في إرضاع طفلك بانتظام، وإيقاظه لإطعامه إذا لزم الأمر.

يختفي اليرقان عادة بعد 10 إلى 14 يوماً، لكنه قد يستمر لمدة تصل إلى ثلاثة أسابيع عند الأطفال الخدج (الأطفال الذين يولدون قبل الأسبوع 37 من الحمل). عند الأطفال الذين يَرضعون رضاعة طبيعية، يستمر اليرقان عند طفل من بين 10 أطفال حتى يصبح عمره شهر واحد.

اتصلي بطبيبك أو القابلة إذا:

•     لم يختفِ اليرقان عند طفلك بعد أسبوعين

•     لم يبدأ اليرقان حتى بعد سبعة أيام من ولادته

•     براز طفلك (الغائط) هو طباشيري أبيض

إذا لم يتحسن اليرقان عند طفلك، أو كان شديداً، فقد يتم نقله الى المستشفى وعلاجه بـ:

•     المعالجة بالضوء

•     تبديل الدم

العلاج بالضوء

العلاج بالضوء هو علاج باستخدام ضوء معيّن. يخفض العلاج بالضوء مستويات البيليروبين في دم طفلك عن طريق الأكسدة الضوئية. الأكسدة هي عملية إضافة الأوكسجين لتغيير مادة (في هذه الحالة، البيليروبين).

تحوِّل الأكسدة الضوئية البيليروبين إلى مادة تذوب بسهولة في الماء. وهذا ما يجعل من تحلل وإزالة البيليروبين من الدم عملية سهلة بالنسبة للكبد.

هناك نوعان من العلاج بالضوء.

•     العلاج بالضوء التقليدي، حيث يتم وضع طفلك في ظل الهالوجين أو مصباح الفلورسنت وعيونه مغطاة لمنع تلف العينين.

•     العلاج بالضوء المتعلق بالألياف البصرية ، عندما يستلقي طفلك على بطانية تمزج كابلات الألياف البصرية .يعبر الضوء من خلال كابلات الألياف البصرية ويضيء على ظهر طفلك.

في كلتا الطريقتين من العلاج بالضوء، الهدف من ذلك هو كشف بشرة طفلك على الضوء قدر الإمكان.

في معظم الحالات، العلاج بالضوء التقليدي هو الخيار الأول لتلقي العلاج. ومع ذلك، إذا وُلِد طفلك قبل الأوان، فقد يتم استخدام العلاج بالضوء المتعلق بالألياف البصرية أولاً.

إذا كان ذلك ممكناً، سيتم إيقاف العلاج بالضوء لمدة 30 دقيقة كل ثلاث إلى أربع ساعات حتى تتمكن من إطعام طفلك، تغيير الحفاض و احتضانه.

لن يتوقف العلاج بالضوء، في الحالات الأكثر شدة. بدلاً من ذلك، سوف يتم تغذية طفلك بأنبوب وريدي (عن طريق الوريد) أو شفوياً (من خلال فمه).

سيتم اختبار مستويات البيليروبين كل أربع إلى ست ساعات بعد بدء العلاج بالضوء. متى ما بدأت مستويات البيليروبين في الإنخفاض، سيتم فحصه كل 6-12 ساعة.

يتم إيقاف العلاج بالضوء عندما يكون البيليروبين في مستوى آمن.تستغرق معظم جلسات العلاج بالضوء حوالي 1-2 أيام لتكتمل.

الآثار الجانبية للعلاج بالضوء

من الممكن أن يصاب طفلك بالتجفاف (عندما يتم خفض محتوى الماء العادي من جسده) أثناء العلاج بالضوء.

كلما طرد جسم طفلك البيليروبين، يتم فقدان المزيد من المياه من خلال الجلد، ويتم إنتاج كثير من البول.

قد يحتاج طفلك لهيدرات وريدية (حيث يتم إعطاء المياه في الوريد) إذا لم يكن قادراً على شرب كمية كافية.

تبديل الدم

يتم النظر في نقل الدم، المعروف باسم تبديل الدم إذا:

•     كان طفلك مصاب أو عرضة لخطر ارتفاع مستويات البيليروبين في الدم

•     كان لدى طفلك ارتفاع في مستويات البيليروبين في الدم والعلاج بالضوء لا يعمل

 استُخدِمت عمليات تبديل الدم منذ 1950s، وهي فعالة جداً. يحدث نقل الدم عادة خلال (أنبوب يتم إدخاله في الوريد).

أثناء تبديل الدم، ستتم إزالة بعض من دم طفلك واستبداله بدم مناسب، مطابقاً للمانح (شخص يطابق فصيلة الدم نفسها). لن يحتوي الدم الجديد على البيليروبين، والمستوى العام من البيليروبين في دم طفلك سيهبط.

طوال العملية، ستتم مراقبة طفلك و التعامل مع أي مضاعفات قد تنشأ. 

علاجات أخرى

إذا حدث اليرقان بسبب شيء آخر، مثل وجود عدوى، فعادة ما يتم التعامل معها بالأدوية أو الجراحة.

إذا كان السبب في اليرقان هو العامل الريسوسي (عندما يكون لدى الأم دم بعامل ريسوس سلبي والطفل لديه دم بعامل ريسوس إيجابي)، يمكن استخدام الغلوبولين المناعي الوريدي.

والغلوبولين المناعي هو انحلال الأجسام المضادة (البروتينات التي ينتجها الجسم لتدمير الكائنات الناقلة للأمراض) من المتبرعين الأصحاء. يتم حقنه في الوريد (وريدي).

 يُستخدم الغلوبولين المناعي الوريدي  فقط إذا كان العلاج بالضوء وحده لم ينجح، ومستوى البيليروبين في الدم مستمر في الإرتفاع .   

نمط الحياة

تجعل الرضاعة الطبيعية طفلك أكثر عرضة للإصابة باليرقان؛ ويميل للاستمرار لفترة أطول من الأطفال ذوو الرضاعة الصناعية .

أسباب ذلك غير واضحة. وقد تم اقتراح عدد من النظريات، مثل:

•     عندما تبدأين بالرضاعة الطبيعية لأول مرة يمكن أن يكون من الصعب توفير جميع العناصر الغذائية التي يتطلبها طفلك بالتالي هو لا يحصل على العناصر الغذائية والسوائل الضرورية لمساعدة  جسمه على تحلل وإفراز البيليروبين، وهذا يميل إلى أن يكون فقط مسألة على المدى القصير

•     قد تسبب الرضاعة الطبيعية بطريقة أو بأخرى البيليروبين في الأمعاء (جزء من الجهاز الهضمي) ليعاد امتصاصها مرة أخرى إلى الدم، بدلاً من التخلص منها

•     من الممكن أيضاً أن يحتوي حليب الثدي على مادة مجهولة، لكنها غير مؤذية، والتي تسبب اليرقان عند الأطفال حديثي الولادة

إذا كنت تُرضعين طفلك من ثديك، واصلي القيام بذلك حتى إذا كان طفلك يعاني من أعراض اليرقان لأنها سوف تمر في الوقت المناسب.تفوق فوائد الرضاعة الطبيعية أي مخاطر محتملة مرتبطة مع اليرقان.

قد ترغبين في مناقشة هذا الأمر مع طبيبك أو القابلة.

المضاعفات

اليرقان النووي هو مضاعفة نادرة وخطيرة لليرقان الغير معالَج عند الرضع وينجم عن البيليروبين الزائد مما يضر الدماغ أو الجهاز العصبي المركزي.

يمكن أن يعبر البيليروبين عند الأطفال حديثي الولادة ممن لديهم مستويات عالية جداً من البيليروبين في الدم طبقة رقيقة من الأنسجة تفصل بين الدماغ والدم (حاجز الدم في الدماغ).

يمكن أن يُتلِف البيليروبين الدماغ و النخاع الشوكي مما قد يهدد الحياة .

يُسمى أيضاً تلف الدماغ الناجم عن ارتفاع مستويات البيليروبين اعتلال دماغي بالبيليروبين.

قد يكون طفلك معرّض لخطر تطوير اليرقان النووي إذا:

•     كان لديه مستوى عال جداً من البيليروبين في دمه

•     يتزايد مستوى البيليروبين في دمه بسرعة

•     لا يحصل على أي علاج

اليرقان النووي نادر للغاية في إنجلترا في الوقت الحالي حيث يتأثر به أقل من 1 في 100،000 من الأطفال الرضع.

تشمل الأعراض الأولية لليرقان النووي عند الأطفال ما يلي:

•     نقص الوعي للعالم المحيط به - على سبيل المثال قد لا يُبدي أي رد فعل عند تصفيق يديك أمام وجهه

•     تصبح عضلاته مرنة بشكل غير عادي مثل دمية خرقة - وهذا ما يُعرَف باسم نقص التوتر

•     التغذية السيئة

يمكن أن يشتمل اليرقان النووي بتطوره على أعراض إضافية  تتضمن:

•     نوبات

•     يبدأ بتقوس رقبته أو عموده الفقري، أو كلاهما في بعض الحالات

ينطوي علاج اليرقان النووي على استخدام تبديل الدم كما يُستخدم في علاج اليرقان عند حديثي الولادة.

على الرغم من أنه إذا أُصيب الطفل بتلف بليغ في الدماغ فقد تتطور في كثير من الأحيان الأعراض لدى الطفل على

المدى الطويل والتي من شأنها أن تستمر طوال حياته، مثل:

•     الشلل الدماغي (حالة تؤثر على الجهاز العصبي والدماغ) وتسبب لكلاهما زيادة ونقص التوتر العضلي، كما تؤثر على حركة طفلك و تنسيقها

•     فقدان السمع والذي يمكن أن يتراوح بين معتدل وحاد

•     صعوبات التعلم - على الرغم من أنها تميل إلى أن تكون خفيفة إلى معتدلة فقط

•     الانتفاض اللاإرادي لأجزاء مختلفة من جسده

•     مشاكل الحفاظ على حركات العين الطبيعية؛ الأشخاص المتضررون من اليرقان لديهم ميل إلى النظر للأعلى أو من جانب إلى الجانب بدلاً من النظر للأمام مباشرة

•     يمكن أن يتأثر التطور الطبيعي للأسنان مما يؤدي إلى أسنان مشوهة، باهتة وعرضة لتسوس الأسنان  

المراجع

قاموس المصطلحات

الدم

يزوّد الدم الجسم بالأوكسجين ويزيل ثاني أكسيد الكربون. يتم ضخّه في جميع أنحاء الجسم عن طريق القلب.

الأمعاء

الأمعاء هي الجزء من الجهاز الهضمي بين المعدة وفتحة الشرج التي تهضم وتمتص الطعام والسوائل.

الكبد

الكبد هو أكبر عضو في الجسم. وظائفه الرئيسية هي إفراز الصفراء (ليساعد على الهضم)، إزالة السموم من الدم وتحويل الغذاء إلى طاقة.

الأوكسجين

الأوكسجين هو غاز عديم الرائحة، عديم اللون يشكل حوالي 20٪ من الهواء الذي نتنفسه.

الدماغ

يتحكم الدماغ بالتفكير، الذاكرة والعاطفة. ويرسل رسائل إلى الجسم للسيطرة على الحركة، الكلام والحواس.

الأجسام المضادة

الأجسام المضادة هي وسيلة دفاع الجسم الطبيعية ضد أي مضادات غريبة قد تدخل الدم.الجسم المضاد هو البروتين

الذي يتم إنتاجه من قبل الجسم لإبطال مفعول أو تدمير الكائنات الناقلة للأمراض والسموم.

الإنزيمات

الإنزيمات هي بروتينات تسرِّع و تتحكم بالتفاعلات الكيميائية، مثل الهضم، في الجسم.

شبكية العين

شبكية العين هي أنسجة عصبية تبطن الجزء الخلفي من العين، التي تحس بالضوء واللون، وترسله إلى الدماغ كما النبضات الكهربائية.

http://www.nhs.uk/conditions/jaundice-newborn/Pages/Introduction.aspx

Last Review Date

2012-02-06 

Next Review Date

2014-02-06

محتوى موقع دكتوري بما في ذلك كل النصوص، الرسومات، الصور، وغيرها من المواد لأغراض إعلامية وتعليمية فقط. المعلومات المقدمة ليست بديلاً عن الاستشارة الطبية الاختصاصية أو التشخيص الاختصاصي. علاوةً على ذلك، فإن المعلومات الواردة في هذا الموقع لا ينبغي أن تؤخذ كاستشارة طبية نهائية فيما يتعلق بأي حالة أو وضع فردي. نوصي بشدة بأن تسعى دائماً لمشورة طبيبك أو غيره من مقدمي الخدمات الصحية المؤهلين مع أي أسئلة قد تكون لديك فيما يتعلق بأي حالة طبية أو صحتك العامه.

⇐ الرجوع الى صحة الأطفال

^ اعلى الصفحة