الملاريا

المقدمة

تعتبر الملاريا من الأمراض الخطيرة التي تنتشر في المناطق المدارية و تنتقل عن طريق البعوض. يمكن للملاريا أن تكون قاتلة إذا لم يتم تشخيصها وعلاجها بسرعة.

إنّ لدغة بعوضة واحدة هي كل ما يلزم لإصابة شخص ما بالملاريا.

أعراض الملاريا

من المهم أن تكون على دراية بأعراض الملاريا إذا كنت مسافرا إلى مناطق يوجد فيها خطر عالي بالإصابة بالملاريا (انظر أدناه).تتضمن الأعراض:

•     ارتفاع درجة الحرارة (الحمى) من 38 سيلسيوس (100.4فهرنهايت) أو أعلى

•     الإقياء

•     التعرق والقشعريرة

•     آلام في العضلات

•     صداع 

•     إسهال

يمكن للأعراض أن تتطور بسرعة سبعة أيام بعد التعرض للعض، على الرغم من أنها عادة ما تظهر ما بين 10 إلى 15 يوما بعد ذلك.

في بعض الحالات، قد لا تظهر الأعراض لمدة تصل إلى سنة أو حتى لفترة أطول.

متى يجب التماس العناية الطبية

اذهب لرؤية الطبيب إذا ظهرت لديك أعراض الملاريا، حتى و لو كان ذلك بعد عدة أشهر من رحلتك.

إذا كنت خارج البلاد و بدأت بالشعور بأعراض تشبه أعراض الملاريا، اذهب إلى أقرب مركز صحي أو مستشفى.سوف يتم أخذ عينة من الدم لاختبار الملاريا.

المناطق المعرضة لخطر الملاريا

تم العثور على الملاريا في أكثر من 100 بلد، معظمها في المناطق المدارية من العالم بما في ذلك:

•     مناطق واسعة من أفريقيا وآسيا

•     أمريكا الوسطى والجنوبية

•     هايتي وجمهورية الدومينيكان

•     أجزاء من الشرق الأوسط

•     بعض جزر المحيط الهادئ، مثل بابوا غينيا الجديدة

ما الذي يسبب مرض الملاريا؟

الملاريا مرض تسببه نوع من الطفيليات المعروفة باسم المتصورة. هناك العديد من الأنواع المختلفة من طفيليات المتصورات، ولكن خمسة فقط تسبب الملاريا عند البشر.

ينتشر الطفيلي أساسا عن طريق أنثى البعوض، والتي هي من البعوض الذي يعض ليلا.عندما تلدغ البعوضة المصابة، فإنها تنقل الطفيليات لجسم الانسان.

علاج الملاريا

إذا تم تشخيص الملاريا وعلاجها بسرعة، فإن الجميع تقريبا يتماثلون للشفاء الكامل. يجب أن يبدأ العلاج فور تأكيد التشخيص بالإصابة.

يتم استخدام الأدوية المضادة للملاريا لعلاج والوقاية من الملاريا على حد سواء.نوع الأدوية المستخدمة و طول فترة العلاج يعتمدان على:

•     نوع الملاريا

•     شدة أعراضك

•     مكان التقاط العدوى

•     ما إذا كنت قد اخذت دواءاً مضاداً للملاريا للوقاية منها

•     إذا كنت حاملا

مضاعفات الملاريا

الملاريا مرض خطير ويمكن أن يكون قاتلاً.كما يمكن أن يسبب مضاعفات خطيرة منها:

•     فقر الدم الشديد: حيث تكون خلايا الدم الحمراء غير قادرة على حمل ما يكفي من الأوكسجين إلى جميع أنحاء الجسم، مما يؤدي إلى الخمول والضعف.

•     الملاريا الدماغية: في حالات نادرة، يمكن للأوعية الدموية الصغيرة المؤدية إلى الدماغ أن تنسد، مما يسبب نوبات، وتلف في الدماغ وغيبوبة  

الوقاية من الملاريا

يمكن تجنب الكثير من حالات الملاريا. 

•     الوعي للمخاطر: معرفة ما إذا كنت في خطر الإصابة بالملاريا قبل السفر.

•     الوقاية من اللدغ: تجنب لدغات البعوض باستخدام المواد الطاردة للحشرات، تغطية ذراعيك وساقيك واستخدام ناموسية مُعالَجة بالمبيدات الحشرية.

•     تحقق ما إذا كنت بحاجة إلى تناول أقراص الوقاية من الملاريا:في حال قمت بذلك، تأكد من تناولك الأقراص الصحيحة، الجرعة الصحيحة وأنك انتهيت من الدورة الوقائية.

•     التشخيص: اطلب المشورة الطبية على الفور إذا ظهرت لديك أعراض تشبه أعراض الملاريا، و لو كان ذلك خلال مدة تصل الى عام بعد عودتك من السفر.

تحدث مع طبيبك إذا كنت تخطط لزيارة منطقة فيها خطر الإصابة بالملاريا.فقد يكون من المستحسن أن تأخذ أقراص مضادة للملاريا للوقاية من العدوى.

الأعراض

يمكن لأعراض الملاريا أن تتطور بسرعة سبعة أيام بعد التعرض للعض من قبل البعوض المصاب.

عادة ما تكون فترة الحضانة (الفترة الزمنية بين الإصابة بالفيروس و ظهور الأعراض) من 10 إلى 15 يوما.ومع ذلك، في بعض الحالات يمكن أن يستغرق الأمر فترة قد تصل إلى عام لتتطور الأعراض .

الأعراض الأولية للملاريا شبيهة بأعراض الإنفلونزا، وتشمل الحمى، الصداع، التعرق،الإرتعاش والتقيؤ.غالبا ما تكون الأعراض الأولية خفيفة و يكون أحيانا من الصعب تشخيصها كملاريا.

تتضمن أعراض الملاريا أيضاً : 

•     آلام في العضلات

•     شعور عام بعدم الصحة

•    الإسهال 

يمكن أن تظهر الحمى في دورات من أربع إلى ثماني ساعات في بعض أنواع الملاريا حيث تشعر بالبرد في البداية مع الإرتعاش الذي يستمر لمدة تصل إلى ساعة كاملة. عندها تصاب بالحمى التي تستمر لمدة تتراوح بين 2 إلى 6 ساعات، مترافقة مع تعرق شديد.

اطلب المشورة الطبية على الفور إذا ظهرت لديك أعراض الملاريا، حتى لو كان ذلك بعد عدة أسابيع أو أشهر أوحتى سنة بعد عودتك من السفر.

الملاريا المنجلية

يتسبب طفيلي المتصورة المنجلية بأخطر أنواع الملاريا.يمكن أن تتطور بسرعة كبيرة إلى مرض حاد مهدد للحياة.

إذا لم يتم علاجها على الفور، يمكن أن تؤدي إلى مضاعفات تهدد الحياة، مثل:

•     مشاكل في التنفس

•     نوبات

•     فشل عضوي

•     فقر الدم الشديد، وهو نقص الأوكسجين في الدم (على الرغم من أن هذا أمر نادر الحدوث جدا)

المضاعفات الأكثر خطورة للملاريا المنجلية هي انسداد الأوعية الدموية التي تغذي الدماغ.

الأسباب

ينجم داء الملاريا عن طفيلي المتصورة. حيث يمكن أن يصل الطفيلي إلى البشر عن طريق لدغات البعوض الحامل له.

هناك العديد من الأنواع المختلفة من طفيلي المتصوورة، ولكن خمسة منها فقط تسبب الملاريا عند البشر. يتم سردها أدناه.

•     المتصورة المنجلية: وجدت أساسا في أفريقيا و تعد مسؤولة عن معظم وفيات الملاريا في جميع أنحاء العالم.

•     المتصورة النشيطة: وجدت أساسا في آسيا وأمريكا اللاتينية. هذا الطفيلي يسبب أعراض أقل حدة من المتصورة المنجلية، ولكنه يمكن أن يبقى في الكبد لمدة تصل إلى ثلاث سنوات، مما يمكن أن يؤدي إلى انتكاسات.

•     المتصورة البيضوية: غير مألوفة الى حد ما، وعادة ما توجد في غرب أفريقيا.يمكن أن تبقى في الكبد لعدة سنوات دون إظهار أعراض.

•     المتصورة الملارية: تعدّ نادرة جداً وعادة لا توجد إلا في أفريقيا.

•     المتصورة النولسية: تعدّ نادرة الحدوث للغاية و توجد في أجزاء من جنوب شرق آسيا.

كيفية انتشار الملاريا

ينتشر الطفيلي بواسطة أنثى البعوض المعروفة باسم البعوضة اللاذعة ليلاً، لأنها تلدغ عادة بين الغسق والفجر.

في حال لدغ البعوض شخص مصاب بالملاريا، فإنه يصاب أيضا بالعدوى و ينشر الطفيلي للآخرين.

يدخل الطفيلي مجرى الدم، ويسافر إلى الكبد.تتطور العدوى في الكبد قبل إعادة الدخول لمجرى الدم وغزو خلايا الدم الحمراء.

تنمو وتتكاثر الطفيليات في خلايا الدم الحمراء.على فترات منتظمة، حيث تنفجر خلايا الدم المصابة، مسببة طفيليات أكثر في الدم.

خلايا الدم المصابة عادة ما تنفجر كل 48 إلى 72 ساعة.  في كل مرة تنفجر، ستعاني من نوبة من الحمى، الرعشة والتعرق.

الحمل والملاريا

توصي منظمة الصحة العالمية النساء الحوامل بتجنب السفر إلى المناطق التي يوجد فيها خطر الإصابة بالملاريا.

إذا أُصبت بالملاريا أثناء الحمل، فأنت وطفلك عرضة لخطر متزايد من المضاعفات.

هناك أيضا احتمال أعلى للولادة المبكرة، ولادة جنين ميت أو الإجهاض (فقدان الحمل خلال الأسابيع 23 الأولى).

قومي بزيارة طبيبك إذا كنت حاملاً وتريدين السفر إلى منطقة عالية المخاطر بالإصابة بالملاريا.حيث يمكن أن يوصي بأن تأخذي الأدوية المضادة للملاريا.

عوامل الخطر

التحقق ما إذا كنت بحاجة لأخذ العلاج الوقائي لمرض الملاريا في البلدان التي تزورها.

ومن المهم أيضا زيارة الطبيب أو عيادة السفر المحلية للحصول على استشارة بشأن الملاريا فور معرفتك بأنك ذاهب للسفر.

الاختبارات

قم بزيارة أقرب مستشفى أو عيادة إذا كنت في الخارج و ظهرت لديك أعراض تشبه أعراض الملاريا. عندها سيتم أخذ عينة من دمك منك للتحقق من وجود الطفيليات.

أعراض الملاريا يمكن أن تستغرق فترة تصل إلى سنوات لتتطور و تظهر، لذلك اخبر الطبيب ما إذا كنت تعاني من أعراض تشبه الإنفلونزا حتى لو كان ذلك بعد فترة من سفرك.

أخبر طبيبك عن أي مناطق ذهبت إليها و فيها خطر من الملاريا، بما في ذلك الإستراحات القصيرة.

إذا اشتبه بالملاريا، سيتم عادة إجراء فحص الدم في المستشفى المحلي وليس في عيادة طبيبك.

حيث سيقوم الإختبار بتأكيد ما إذا كان لديك طفيليات الملاريا في الدم أم لا، في حال وجودها، سيحدد فحص الدم نوع الطفيليات التي تسبب الأعراض.

يجب أن تتلقى نتائج فحص الدم في نفس اليوم.إذا كنت مصاباً بالملاريا، سيبدأ العلاج على الفور.

العلاج

تستخدم الأدوية المضادة للملاريا للوقاية من الملاريا و علاجها معاً

إذا كنت قد اخذت مضاد الملاريا كإجراء وقائي، لا ينبغي استخدام نفس النوع لعلاجها.ولذا فمن المهم أن تخبر الطبيب الذي يعالجك عن مضادات الملاريا التي كنت قد أخذتها سابقا.

الأدوية الوقائية المضادة للملاريا

من المستحسن عادة أن تأخذ الأقراص المضادة للملاريا إذا كنت تزور منطقة ذات خطورة بالإصابة بالملاريا.قم بزيارة عيادة صحية متخصصة بالسفر أو عيادة طبيبك لمناقشة الخيارات المتاحة أمامك.

سوف يستند نوع الأقراص المضادة للملاريا الموصوفة على المعلومات التالية:

•     مكان ذهابك

•     التاريخ الطبي للعائلة ذو الصلة

•     تاريخك الطبي، بما في ذلك أي نوع من أنواع الحساسية للدواء

•     الأدوية التي تتناولها حاليا

•     أي مشاكل حصلت لك في الماضي مع الأدوية المضادة للملاريا

•     عمرك

•     في حال كونك حاملا

قد تحتاج إلى اتخاذ مسار تجريبي قصير من الأقراص المضادة للملاريا قبل السفر. و هذا للتأكد من أنك لا تملك   رد فعل معاكس أو آثار جانبية. في حال حدوث ذلك يمكن وصف أدوية بديلة مضادة للملاريا قبل أن تسافر.

العلاج المضاد للملاريا

يمكن توقع الشفاء التام إذا تم تشخيص الملاريا وعلاجها على وجه السرعة. يجب أن يبدأ العلاج فور تأكيد اختبار الدم للإصابة بالملاريا.

يمكن أيضا استعمال نفس الأدوية المضادة للملاريا المستخدمة للوقاية منها في علاج الملاريا.ومع ذلك، إذا كنت قد أخذت مضادّاً للملاريا للوقاية، يجب عدم استعماله نفسه لعلاج الملاريا. أخبر طبيبك المعالج باسم الإقراص التي أخذتها للوقاية من الملاريا.

حيث يعتمد نوع الدواء المضاد للملاريا ومدة تعاطيه على ما يلي:

•     نوع الملاريا المصاب بها

•     مكان إصابتك بالملاريا

•     شدة الأعراض التي تتعرض لها

•     هل أخذت أقراص وقائية مضادة للملاريا أم لا

•     عمرك

•     في حال كونك حاملا

قد يوصي طبيبك باستخدام مزيج من الأدوية المضادة للملاريا للتغلب على سلالات من الملاريا التي أصبحت مقاومة لأنواع مفردة من الدواء.

عادة ما يعطى الدواء المضاد للملاريا على شكل أقراص أو كبسولات. إذا كان الشخص مريض جداً، سوف تعطى عن طريق الوريد (من خلال التنقيط في وريد الذراع) في المستشفى.

إنّ علاج الملاريا يمكن أن يسبب الشعور بالتعب الشديد والضعف لعدة أسابيع.

أنواع الأدوية المضادة للملاريا

تم وصف ثلاثة أنواع من الأدوية المضادة للملاريا و التي تستخدم لمنع وعلاج الملاريا، و هي:

الأتوفاكون و البروغوانيل:

•     الوقاية: جرعة الكبار هي قرص معد للبالغين في اليوم الواحد. و جرعة الطفل هي أيضا مرة واحدة في اليوم، ولكن تعتمد الكمية على وزن الطفل. يجب أن تبدأ الجرعة قبل يوم أو يومين من رحلتك، يؤخذ كل يوم إن كنت في منطقة عالية الخطر لمدة سبعة أيام وبعد العودة.

•     التوصيات: عدم وجود دليل واضح يعني أنه لا ينبغي لهذا المضاد أن يؤخذ من قبل النساء الحوامل أو المرضعات. وأيضا لا ينصح به للأشخاص الذين يعانون من مشاكل حادة في الكلى.

•     الآثار الجانبية المحتملة: اضطراب في الأمعاء، الصداع، الطفح الجلدي و تقرحات الفم.

•     عوامل أخرى: تعد أكثر تكلفة من الأدوية الأخرى المضادة للملاريا لذلك قد تكون مناسبة أكثر لإاستخدام في الرحلات القصيرة.

دوكسيسكلين

•     الوقاية: الجرعة اليومية هي ما مقداره حجز 100 ملغ في قرص أو كبسولة.يجب أن تبدأ بتناول الأقراص قبل يومين من السفر، و الإستمرار بتناولهم في كل الوقت الذي تتواجد فيه في منطقة خطر ولمدة أربعة أسابيع بعد العودة.

•     التوصيات: ليس مناسبا للنساء الحوامل أو المرضعات، والأطفال دون سن 12 (نظرا لخطر تغير لون الأسنان الدائمة)، والأشخاص الذين لديهم حساسية للمضادات الحيوية التتراسيكلين أو الذين يعانون من مشاكل الكبد.

•     الآثار الجانبية المحتملة: حروق الشمس بسبب الحساسية للضوء، تلبك المعدة، حرقة المعدة و القلاع. ينبغي دائما أن تؤخذ مع الطعام، ويفضل ذلك عند الوقوف أو الجلوس. يقلل دوكسيسكلين من فعالية وسائل منع الحمل الهرمونية مجتمعة، مثل حبوب منع الحمل أو رقع منع الحمل.

•     عوامل أخرى: إذا كنت تأخذ الدوكسيسيكلين لعلاج حب الشباب، فإنه سيتم أيضا توفير الحماية ضد الملاريا طالما كنت تأخذ جرعة كافية (اسأل طبيبك). كما يعد الدوكسيسكلين رخيص نسبيا.

الميفلوكين

•     الوقاية: جرعة الكبار هي حبة واحدة أسبوعيا. جرعة الطفل هي أيضا مرة واحدة في الأسبوع ولكن تعتمد الكمية على وزن الطفل. يجب أن تبدأ الدواء قبل 3 أسابيع من السفر، يجب الإستمرار بأخذها طول فترة وجودك في منطقة خطر ولمدة 4 أسابيع بعد العودة.24

•     التوصيات: لا ينصح بها إذا كان لديك مرض الصرع، تعاني من النوبات، الاكتئاب أو غيرها من المشاكل الصحية العقلية، أو في حال وجود قريب لك يعاني من أحد هذه الحالات.لا ينصح به عادة للأشخاص الذين يعانون من مشاكل خطيرة في القلب أو الكبد.

•     الآثار الجانبية المحتملة: دوخة، صداع، اضطرابات خلال النوم (الأرق والأحلام الحية)، ردود الفعل النفسية (القلق، الاكتئاب، نوبات الذعر والهلوسة).من المهم جدا أن تخبر طبيبك عن أي مشاكل نفسية نفسية سابقة   ، بما في ذلك الاكتئاب الخفيف.لا تأخذ هذا الدواء إذا كنت تعاني من اضطراب النوبات.

•     عوامل أخرى: إذا لم تكن قد أخذت الميفلوكين قبلاً، فمن المستحسن أن تجربته لمدة ثلاثة أسابيع قبل السفر لمعرفة ما إذا كنت في وضع إظهار أي آثار جانبية.

الحمل

إذا كنت حاملا، تجنبي السفر إلى مناطق العالم التي يوجد فيها خطر الإصابة بالملاريا.

لدى النساء الحوامل خطر أكبر للإصابة بالملاريا الحادة. وهناك أيضا خطر أكبر أن كلاً من الأم وطفلها سيتعرضان للمضاعفات اذا أصيبا بالملاريا.

إذا كنت حاملا وغير قادرة على تأجيل أو إلغاء رحلتك إلى منطقة فيها خطر الغصابة بالملاريا، فمن المهم جدا أن تأخذي الدواء الصحيح المضاد للملاريا.

بعض الأدوية المضادة للملاريا والتي تستخدم للوقاية من الملاريا ومعالجتها تكون غير مناسبة للنساء الحوامل لأنها يمكن أن تتسبب في آثار جانبية للأم وطفلها.

القائمة أدناه تحدد الخطوط العريضة للأدوية الآمنة وغير الآمنة للإستخدام أثناء الحمل.

•     الميفلوكين لا يوصف عادة خلال الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل (الأسابيع من 1-13)، أو إذا كان يوجد احتمال بالحمل خلال الأشهر الثلاثة الأولى بعد إيقاف الدواء الوقائي المضاد للملاريا.يعد هذا الدواء إجراء وقائي على الرغم من عدم وجود أدلة تشير إلى أن الميفلوكين ضار للجنين.

•     لا يتم أبدا وصف الدوكسيسكلين للنساء الحوامل أو المرضعات لأنه قد يضر بصحة الطفل.

•     وعموما لا ينصح بـأتوفاكون و بروغوانيل أثناء الحمل أو الرضاعة الطبيعية لأن الأبحاث في تأثيرها لا زالت محدودة.ومع ذلك، إذا كان خطر الإصابة بالملاريا عالياً، فإنها قد توصف إذا لم يكن هناك بديل مناسب.

نمط الحياة

هناك خطورة كبيرة للإصابة بهذا المرض في حال سفرك إلى منطقة موبوءة. ومن المهم جدا أخذ الإحتياطات اللازمة للوقاية ذلك.

كثيرا ما يمكن تجنب الملاريا باستخدام طريقة م.ل.ت.ت للوقاية والتي تتضمّن:

•     الوعي للمخاطر: معرفة ما إذا كنت في خطر الإصابة بالملاريا.

•     الوقاية من اللدغ : يمكن تجنب لدغات البعوض باستخدام طارد الحشرات، وتغطية ذراعيك وساقيك واستخدام الناموسية.

•     تحقق ما إذا كنت بحاجة إلى تناول أقراص الوقاية من الملاريا: في حال قيامك بذلك، تأكد من تناولك الأقراص الصحيحة، بالجرعات الصحيحة وذلك قبل الإنتهاء من الدورة الوقائية.

•     التشخيص: اطلب المشورة الطبية على الفور إذا ظهرت لديك أعراض تشبه أعراض الملاريا، و ذلك لمدة تصل إلى عام بعد عودتك من السفر.

تُناقش هذه الطريقة بمزيد من التفصيل أدناه .

الوعي للمخاطر

التحقق ما إذا كنت بحاجة لأخذ العلاج الوقائي لمرض الملاريا في البلدان التي تزورها.

ومن المهم أيضا زيارة الطبيب أو عيادة السفر المحلية للحصول على استشارة بشأن الملاريا فور معرفتك بأنك ذاهب للسفر.

الوقاية من اللدغات

ليس من الممكن تجنب لدغات البعوض تماماً ولكن كلما قلّ تعرضك للعض، قلّ احتمال إصابتك بالملاريا.

لتجنب التعرض للعض ينصح بـ:

•     البقاء في مكان فيه مكييف هواء فعال وفحص الأبواب والنوافذ.إذا لم يكن ذلك ممكنا، تأكد من أن الأبواب والنوافذ تغلق بشكل صحيح.

•     إذا كنت لا تنام في غرفة مكيفة الهواء، يجب النوم تحت ناموسية سليمة معالجة بالمبيدات الحشرية.

•     استخدم مضاد الحشرات على الجلد وفي أماكن النوم. تذكر إعادة وضع المضاد بشكل مستمر. حيث أنّ المضادات الأكثر فعالية تحتوي على ثنائي إيثيل طولواميد، وهي متوفرة في البخاخات، اللفات، العصي والكريمات.

•     ارتداء السراويل الخفيفة الفضفاضة، بدلا من السراويل القصيرة مع القمصان ذات الأكمام الطويلة.هذا مهم بشكل خاص خلال المساء الباكر وفي الليل عندما يفضّل البعوض اللدغ.

الثوم وفيتامين ب وأجهزة الموجات فوق الصوتية لا تمنع حدوث لدغات البعوض.

الوقاية الكيميائية (الأقراص المضادة للملاريا)

إنّ أخذ الدواء للوقاية من الإصابة بهذا المرض أمر ضروري إذا كنت تزور المناطق التي يوجد فيها خطر الإصابة بالملاريا.ولكن الأدوية المضادة للملاريا ليست فعالة بنسبة 100٪ لذلك يعدّ اتخاذ خطوات معينة لتجنب اللدغات مهم أيضا.

عند أخذ الدواء المضاد للملاريا يجب:

•     التأكد من حصولك على الأقراص الصحيحة المضادة للملاريا قبل أن تذهب (استشر طبيبك أو الصيدلي إذا كنت غير متأكد).

•     اتبع الإرشادات المرفقة مع الأقراص بعناية.

•     من المهم أن تستمر في تناول الأقراص بعد عودتك من رحلتك (لتغطية فترة حضانة المرض).

•     يجب أن تؤخذ معظم الأدوية المضادة للملاريا لمدة أربعة أسابيع بعد العودة، على الرغم من أنّ الأتوفاكون بالإضافة للبروغوانيل ينبغي أن يؤخذا لمدة أسبوع واحد فقط .

تحقق مع الطبيب للتأكد من أنك تأخذ دواءاً يمكنك تحمله. قد تكون أكثر عرضة لخطر الآثار الجانبية إذا كنت مصاباً بما يلي:

•     فيروس نقص المناعة البشرية أو الإيدز

•     الصرع أو أي نوع من النوبات

•     الكآبة

•     مشاكل في القلب

•     الكبد أو أمراض الكلى

•     البورفيريا (حالة وراثية تسبب حساسية لأشعة الشمس)

•     الصدفية (البقع قشرية حمراء من الجلد تكسوها قشور فضية اللون)

•     اضطرابات نفسية

قد تكون أيضا أكثر عرضة لخطر الآثار جانبية إذا: 

•     تمت إزالة الطحال أو أنه لا يعمل بشكل صحيح.

•     إذا كنت تأخذ دواء مثل الوارفارين، لمنع تجلط الدم.

•     في حال كنت امرأة تستخدم وسائل منع الحمل الهرمونية المختلطة، مثل حبوب منع الحمل أو رقع منع الحمل .

في حال اخذت دواء مضاد للملاريا في الماضي، لا تفترض أنه يصلح لرحلات المستقبل. يعتمد نوع الدواء المضاد للملاريا على سلالة الملاريا التي تحملها البعوضة و إذا ما كانت مقاومة لأنواع معينة من الأدوية المضادة للملاريا أم لا.

يمكن شراء الكلوروكين والبروغوانيل من الصيدليات المحلية. ستحتاج إلى وصفة طبية من الطبيب بالنسبة لجميع أنواع الأقراص الأخرى المضادة للملاريا.

المضاعفات

الملاريا مرض خطير ويمكن أن يكون قاتلاً.كما يمكن أن يسبب مضاعفات خطيرة منها:

•     فقر الدم الشديد: حيث تكون خلايا الدم الحمراء غير قادرة على حمل ما يكفي من الأوكسجين إلى جميع أنحاء الجسم، مما يؤدي إلى الخمول والضعف.

•     الملاريا الدماغية: في حالات نادرة، يمكن للأوعية الدموية الصغيرة المؤدية إلى الدماغ أن تنسد، مما يسبب نوبات، وتلف في الدماغ وغيبوبة  

 

المراجع

http://www.nhs.uk/conditions/malaria/Pages/Introduction.aspx

Last Review Date

2012-03-13

Next Review Date

2014-03-13 

محتوى موقع دكتوري بما في ذلك كل النصوص، الرسومات، الصور، وغيرها من المواد لأغراض إعلامية وتعليمية فقط. المعلومات المقدمة ليست بديلاً عن الاستشارة الطبية الاختصاصية أو التشخيص الاختصاصي. علاوةً على ذلك، فإن المعلومات الواردة في هذا الموقع لا ينبغي أن تؤخذ كاستشارة طبية نهائية فيما يتعلق بأي حالة أو وضع فردي. نوصي بشدة بأن تسعى دائماً لمشورة طبيبك أو غيره من مقدمي الخدمات الصحية المؤهلين مع أي أسئلة قد تكون لديك فيما يتعلق بأي حالة طبية أو صحتك العامه.

⇐ الرجوع الى العدوى

^ اعلى الصفحة