الإكزيما التأتبية

المقدمة

الإكزيما التأتبية، والمعروفة أيضاً باسم التهاب الجلد التأتبي، هي أكثر أشكال الإكزيما شيوعاً. تصيب الأطفال بشكل رئيسي، ولكن يمكن أن تستمر في مرحلة البلوغ.

الإكزيما هي حالة تسبّب حكّة الجلد، احمراره، جفافه، وتشققه. وهي حالة مزمنة، أو طويلة الأمد.

تصيب الإكزيما التأتبية عادةً مناطق ثنيات الجلد، مثل:

•     خلف الركبتين

•     داخل المرفقين

•     على جانب الرقبة

•     حول العينين والأذنين

يمكن أن تتفاوت الإكزيما التأتبية في شدتها ويصاب معظم الناس بدرجة خفيفة منها. تشمل الأعراض الحادّة تشقّق، التهاب ونزيف في الجلد.

عادةً ما يعاني الأشخاص المصابين بالإكزيما التأتبية فمن ترات تكون فيها الأعراض أقل وضوحاً، إضافةً إلى تهيّجات تظهر عندما تصبح الأعراض أكثر شدة، ويحتاجون بذلك إلى مزيد من المعالجة.

ما الذي يسبّب الإكزيما التأتبية؟

إن السبب الدقيق للإكزيما التأتبية غير معروف. لكنها، غالباً ما تظهر لدى الأشخاص الذين لديهم الحساسية (يعني "التأتبي" الحساسية لمثيرات الحساسية).

يمكن أن تسري الإكزيما التأتبية في الأسر، ويرافقها غالباً حالات أخرى، مثل الربو وحمى الكلأ.

علاج الإكزيما التأتبية

تختفي الإكزيما التأتبية من تلقاء نفسها أو تتحسن إلى حدٍّ كبير لدى الكثير من الأطفال مع تقدّمهم في العمر. في حوالي 53٪ من الحالات، تختفي الإكزيما من تلقاء نفسها عندما يبلغ الطفل سن 11 من العمر، وفي 65٪ من الحالات تختفي من تلقاء نفسها في عمر ال16.

مع ذلك، غالباً ما يكون للإكزيما الحادّة تأثيراً كبيراً على الحياة اليومية، وربما يكون من الصعب التعامل معها جسدياً ونفسياً. كما أن هناك أيضاً خطر أكبر للإصابة بالأخماج.

يمكن استخدام العديد من الأنواع المختلفة من العلاج للسيطرة على الأعراض والتحكم بالإكزيما، بما في ذلك تقنيات الدواء والمساعدة الذاتية. 

العلاجات الرئيسية هي:

•     المطريّات (علاجات الترطيب) - تُستخدم في جميع الأوقات للبشرة الجافة

•     الكورتيكوستيرويدات الموضعية - تستخدم لتخفيف التورّم والإحمرار أثناء التهيّجات

من يصاب به؟

يصاب حوالي واحد من كل خمسة أطفال بالإكزيما. في 8 من أصل 10 حالات، تحدث الإكزيما التأتبية قبل بلوغ الطفل سن الخامسة. يصاب به العديد من الأطفال قبل عيد ميلادهم الأول.

لقد ارتفع عدد الأشخاص الذين تم تشخيص حالتهم بالإكزيما التأتبية في السنوات الأخيرة. قد يكون هذا بسبب التغيرات في نمط الحياة أو العوامل البيئية التي تسبّب الإكزيما، أو لأن المتخصصين في الرعاية الصحية هم الآن أكثر وعياً بالأعراض.

يصيب المرض الذكور والإناث على حدٍ سواء.

الأعراض

قد تكون أعراض الإكزيما التأتبية حاضرة دائماً. يمكن أن تصبح أسوأ خلال التهيّج، حيث تحتاج إلى مزيد من المعالجة.

تتضمن الأعراض حكّة، جفاف، واحمرار في الجلد الذي قد يكون مجروحاً أو متشقّقاً.

يمكن أن تحدث الإكزيما التأتبية على شكل بقع صغيرة في جميع أنحاء الجسم، وهي أكثر شيوعاً:

•     عند الرضع - على الوجه وفروة الرأس، وعلى الذراعين والساقين

•     عند البالغين والأطفال - على اليدين أو حول مفاصل الذراعين والساقين، مثل داخل المرفقين أو خلف الركبتين

تختلف أعراض الإكزيما التأتبية وفقاً لمدى شدّة إصابتك أو طفلك بالحالة.

عادةً ما يُصاب الأشخاص الذين يعانون من الإكزيما التأتبية الخفيفة ببقع صغيرة فقط من الجلد الجاف تسبّب الحكّة في بعض الأحيان. في الحالات الأكثر شدة، يمكن أن تسبّب الإكزيما التأتبية جفاف الجلد على نطاق واسع، وتهيّجاً مستمراً وسائل نازّ.

يمكن أن تزعج الحكّة الجلد نومك ويجعل جلدك ينزف. يمكن أيضاً أن يجعل التهيّج أسوأ، وقد تظهر فترة من التهيّج والحكّة المستمرة. يمكن أن يؤدي هذا عند الأطفال إلى ليالي أرق وصعوبة في التركيز في المدرسة.

خلال التهيّج

تزداد الأعراض سوءاً خلال التهيّج، وقد تحتاج أنت أو طفلك إلى علاج أقوى عندما يحدث هذا.

خلال التهيّج، قد يصبح جلدك:

•     متهيّجاً بشكل كبير، أحمر، ساخن، جاف وقشاري

•     رطباً، نازّاً ومتورماً

•     مصاباً ببكتيريا (عادةً العنقوديات المذهبّة)

الأسباب

ليس هناك سبب واحد للإكزيما. ربما لها مزيج من الأسباب الموروثة والبيئة التي تعمل معاً في أوقات مختلفة.

قد تولد مع احتمال أكبر للإصابة بالإكزيما، ترثها عن والديك.

عندما تتعرض لعوامل بيئية، مثل الغبار أو غبار الطلع، يسبّب هذا ظهورالإكزيما. هناك العديد من المثيرات التي يمكن أن تزيد الأعراض سوءاً.

الوراثة

تشير البحوث إلى أن الإكزيما التأتبية قد تكون حالة وراثية في غالب الأحيان. يعني هذا أن السبب يكمن في الجينات التي ترثها عن والديك.

إذا كان لدى والدي طفل إكزيما تأتبية، فمن المرجح جداً أن يُصاب الطفل أيضاً بالحالة. لقد أظهرت الدراسات أن 60٪ من الأطفال الذين يكون أحد الوالدين لديهم مصاباً بالإكزيما التأتبية سيصابون أيضاً بالإكزيما. إذا كان كلا الوالدين يعاني من الإكزيما التأتبية، هناك فرصة 80٪ لإصابة الطفل أيضاً بالحالة.

لم يُعرف بعد أي الجينات مسؤولة بالضبط عن الإكزيما.

البيئة

إذا جعلتك جيناتك أكثر عرضة للإصابة بالإكزيما التأتبية، فإن الحالة ستتطور بعد تعرضك لعوامل بيئية معينة، مثل المواد المسبّبة للحساسية.

المواد المسبّبة للحساسية هي المواد التي يمكن أن تجعل الجسم يستجيب بشكل غير طبيعي. هذا ما يسمى رد الفعل التحسسي. تشمل بعض مسبّبات الحساسية الأكثر شيوعاً والتي يمكن أن تسّبب الإكزيما التأتبية ما يلي:

•     عث غبار المنزل

•     فراء الحيوانات الأليفة

•     غبار الطلع

يمكن في بعض الأحيان أن يكون سبب الإكزيما التأتبية الحساسية الغذائية، وخاصةً في السنة الأولى. تشمل الأطعمة التي تسبب الحساسية عادة ما يلي:

•     حليب البقر

•     البيض

•     المكسّرات

•     فول الصويا

•     القمح

وجدت بعض الدراسات التي أجريت عن الأطفال والشباب المصابين بالإكزيما التأتبية أن ثلث إلى ثلثين تقريباً مصاب أيضاً بحساسية غذائية. يزيد وجود حساسية غذائية من احتمال أن تكون الإكزيما التأتبية حادّة.

اقرأ المزيد عن الحساسية الغذائية.

لا تلعب الحساسية دائماً دوراً. هناك أشياء أخرى كثيرة من المرجح أن تسبّب الإكزيما، بما في ذلك:

•     الطقس البارد

•     الرطوبة

•     الصابون القاسي

•     الغسل كثيراً

•     الملابس الخشنة

عوامل الخطر

يمكن أن تجعل المثيرات الأكزيما التأتبية أسوأ، على الرغم من أنها لا تسبب الحالة بالضرورة.

التغيرات الهرمونية لدى النساء

الهرمونات هي مواد كيميائية قوية ينتجها الجسم والتي لها مجموعة كبيرة من الآثار. يمكن أن تؤثر التغيرات في مستويات هرمونات معينة على أعراض الأكزيما التأتبية لدى بعض النساء.

تزداء الأكزيما سوءاً لدى كثير من النساء في أوقات معينة خلال الدورة الحيضية. تُصاب بعض النساء بتهيج أكزيما في الأيام التي تسبق الدورة الحيضية.

يمكن أن تؤثر التغيرات الهرمونية خلال فترة الحمل أيضاً على الأكزيما التأتبية:

•     تجد أكثر من نصف النساء الحوامل أن أعراضهم تزداد سوءاً

•     تجد ربع النساء الحوامل أن أعراضهم تتحسن

الضغط النفسي

في حين يُعرف الضغط النفسي بارتباطه بالأكزيما التأتبية، إلا أن كيفية تأثيره على الحالة ليس مفهوماً تماماُ. يُصاب بعض الناس الذين يعانون من الأكزيما بأعراض أسوأ عندما يتعرضون لضغط نفسي. وبالنسبة للأشخاص الآخرين، تجعلهم أعراضهم يشعرون بالضغط النفسي.

اقرأ المزيد عن كيفّية التعامل مع الضغط النفسي.

التمارين الرياضية

بعد ممارسة الرياضة الشاقة، قد يجعل التعرق أعراض الأكزيما أكثر سوءاً. حاول الحفاظ على البرودة عند ممارسة الرياضة عن طريق شرب الكثير من السوائل وأخذ استراحة منتظمة.

المهيّجات

يمكن أن تزيد المهيّجات أعراضك سوءاً. قد تختلف الأشياء التي تسبّب تهيّج أعراضك عن تلك التي تهيج شخصاً آخر مصاب بالحالة، ولكن يمكن أن تشمل:

•     الصابون والمنظّفات، مثل الشامبو، و سائل الغسيل أو حمام رغوي

•     بعض أنواع الملابس، وخاصةً الصوف والنايلون

•     الحرارة العالية

•     الطقس البارد جداً، والجاف

•     الغبار

•     الحيوانات الأليفة غير المألوفة

مثيرات أخرى

تشمل المثيرات الأخرى الممكنة:

•     المواد التي تلمس جلدك، مثل المنتجات التي تحتوي على العطور أو اللاتكس (وهو نوع من المطاط الطبيعي)

•     العوامل البيئية، مثل دخان التبغ، العيش بالقرب من طريق مزدحم أو وجود ماء يحتوي على الكثير من المعادن (الماء العسر)

•     تغير الفصول - يجد معظم الناس الذين لديهم الأكزيما التأتبية أن أعراضهم تتحسن خلال فصل الصيف وتزداد سوءاً في فصل الشتاء

الاختبارات

سيتمكن طبيبك عادةً من تشخيص الإكزيما التأتبية من خلال فحص الجلد وطرح أسئلة حول أعراضك.

يمكن أن تشمل هذه الأسئلة:

•     إذا كان الطفح مسببّاً للحكّة وأين يظهر

•     متى بدأت الأعراض الأولى بالظهور

•     إذا كان لديك تهيّجات من أعراض حادّة

•     إذا كان هناك تاريخ من الإكزيما التأتبية في عائلتك

•     إذا كان لديك أي حالات أخرى، مثل الحساسية أو الربو

أخبر طبيبك اذا كانت الحالة تؤثر على نوعية حياتك، على سبيل المثال إذا كان لديك صعوبة في النوم بسبب الحكة أو إذا كانت تحدُّ من أنشطتك اليومية.

قائمة تحقق لتشخيص الإكزيما التأتبية

عادة، ليتم تشخيص حالتك بالإكزيما التأتبية يجب أن تعاني من حالة حكّة في الجلد في الأشهر ال 12 الماضية، فضلاً عن ثلاثة أو أكثر من العلامات والأعراض الموضحة أدناه:

•     لديك حكّة وتهيّج في ثنيات جلدك، مثل داخل مرفقيك، خلف الركبتين، الكاحلين، حول عنقك أو حول عينيك.

•     لديك بشرة جافة عموماً في الأشهر ال 12 الماضية.

•     لديك أو كان لديك ربو أو حمى الكلأ. للأطفال دون سن الرابعة، يجب أن يكون لديهم قريب مباشر، مثل أحد الوالدين أو أخ أو أخت، يعاني من الربو أو حمى الكلأ.

•     وجود إكزيما في ثنيات جلدك، أو على الجبين، الخدين، الذراعين أو الساقين عند الأطفال تحت سن الرابعة.

•     بدء الحالة لدى الأطفال فوق الرابعة في سن الثانية أو ما قبل ذلك.

تحديد المثيرات

يجب أن يعمل طبيبك معك لتحديد ما هي المثيرات التي تجعل الإكزيما أكثر سوءاً. قد يتم سؤالك عن نظامك الغذائي وأسلوب حياتك لمعرفة احتمال وجود شيء واضح يسهم في الأعراض. على سبيل المثال، قد تكون لاحظت أن بعض الصابون أو الشامبو يجعل الإكزيما أكثر سوءاً.

قد يطلب منك أيضاً الاحتفاظ بمذكرة غذائية لتحاول تحديد ما إذا كان طعام محدد يجعل الأعراض أسوأ.

تتطلب المذكرة الغذائية قيامك بتدوين كل شيء تتناوله وعمل سجلّ لأي تهيّجات إكزيما تصيبك. يمكن لطبيبك بعدها أن يستخدم المذكرة لمعرفة ما إذا كان هناك ارتباط بين أعراضك وما تأكله.

العلاج

على الرغم من عدم وجود علاج للإكزيما التأتبية، يمكن للعلاجات تخفيف الأعراض.

يجد الأطفال الذين يعانون من الإكزيما التأتبية أن أعراضهم تتحسّن بشكل طبيعي مع مرور الوقت.

تشمل الأدوية الأكثر شيوعاً والمستخدمة لعلاج الإكزيما التأتبية ما يلي:

•     المطريات - تستخدم في كل وقت للبشرة الجافة

•     الكورتيوستيرويدات الموضعية - تستخدم لتخفيف التورّم والاحمرار خلال التهيجات

سيصف طبيبك مطريات للبشرة الجافة وأقل كورتيكوستيرويد موضعي فعاليةً. تختلف شدة فعالية الكورتيكوستيروئيد تبعاً لأجزاء الجسم المختلفة.

طالما أن الإكزيما ليست مخموجة، قد تطبق أيضاً بعض الضمادات أو اللصاقات الطبية - المعروفة باسم الضمادات الجافة، الضمادات الرطبة واالضمادات الإطباقية - من قبل أخصائيي الرعاية الصحية.

وهي تعمل من خلال تخفيف الحكّة، منع التهيّج والمساعدة على إيقاف جفاف الجلد.

الأدوية الأخرى 

تتضمن الأدوية الأخرى المستخدمة لتخفيف أعراض الإكزيما ما يلي:  

•     مضادات الهستامين للحكّة الشديدة

•     الكورتيكوستيروئيدات الفموية للأعراض الحادّة

•     مضادات حيوية للإكزيما المخموجة

•     المعدلات المناعية الموضعية، التي تخفّف أو تثبّط نظام المناعة في الجسم، مثل كريم بيمكروليموس ومرهم تاكروليموس

سيصف طبيبك دواءً إضافياً حسب وعند الحاجة إليه.

المطريّات

المطريّات هي مواد تساعد على تليين جلدك لإبقائه رطباً. تقلّل من فقدان الماء من الجلد عن طريق تغطيته بطبقة واقية. وتعدُّ العلاج الأكثر أهمية للجلد الجاف المرتبط بالإكزيما التأتبية.

إنّ من المهم الحفاظ على رطوبة الجلد لحمايته من الجفاف والتشقّق.

اختيار المطرّي

هناك العديد من المطريات المختلفة المتوفرة، التي يمكن شراء بعضها دون وصفة طبية. يمكن أن ينصحك طبيبك أو الصيدلي بمطرّي يلائمك، على الرغم من أنك قد تحتاج إلى تجريب العديد منها قبل أن تجد ما يناسبك.

قد يتم أيضاً وصف مطريّات مختلفة لاستخدامات متعددة، مثل:

•     المرهم للبشرة الجافة جداً

•     الكريم أو المرطب للبشرة الأقل جفافاً

•     مطري لاستخدامه على وجهك واليدين

•     مطرّي مختلف لاستخدامه على جسمك

•     مطري لاستخدامه عوضاً عن الصابون

•     مطريات لإضافتها إلى ماء الحمام أو لاستخدامها في الاستحمام

الفرق بين المرطّب، الكريمات والمراهم هي كمية الزيت والماء التي تحتوي عليها. تحتوي المراهم في النسبة الأكبر من الزيت لذا يمكن أن تكون دهنية تماماً، وهي الأكثر فعالية في الحفاظ على رطوبة الجلد. يحتوي المرطّب على النسبة الأقل من الزيت لذا لا يكون دهنياً، ولكن يمكن أن يكون أقل فعاليّة. الكريمات هي في الوسط.

إذا مضى على استخدامك للمطريات بعض الوقت، قد تصبح في نهاية المطاف أقل فعالية أو قد تبدأ في تهييج جلدك. إذا حدث هذا، تحدث إلى طبيبك حول منتج آخر يمكن وصفه بدلاً عن ذلك.

إذا تعرض جلدك للإلتهاب، ينبغي أن تستخدم المطريات بالإضافة للعلاج المضاد للالتهاب، مثل الكورتيكوستيرويدات الموضعية.

كيفية استخدام المطريات

استخدم المطريات في كل وقت، خاصةً بين التهيجات، حتى عندما لا تعاني من أعراض. ويعد الاحتفاظ بمطريات مختلفة في العمل أوالمدرسة فكرة جيدة.

لوضع المطري:

•     استخدم كمية كبيرة

•     ادهن المطري على الجلد في نفس اتجاه نمو الشعر

•     لا تزل المطري

•     للبشرة الجافة جداً، استخدم المطري كل 2-3 ساعات

•     بعد الحمام أو الاستحملم، جفف الجلد بلطف وقم بوضع المطريات عندما يكون الجلد لا يزال رطباً

•     لا تتقاسم المطريات مع أشخاص آخرين

•     لا تضع أصابعك في وعاء المطري - بدلاً من ذلك، استخدم ملعقة أو أداة التوزيع لأن هذا يقلل من خطر انتشار العدوى

من المهم جداً أن تواصل استخدام مطرياتك أثناء التهيج لأن هذا الوقت الذي يحتاج فيه الجلد الترطيب الأكبر. أثناء التهيج، قم بوضع كميات كبيرة باستمرار.

الكورتيكوستيرويدات الموضعية

عادةً ما توصف الكورتيكوستيرويدات الموضعية عندما يلتهب الجلد. تعني الموضعية تطبيق شيء ما على جلدك مباشرة. تعمل الكورتيكوستيرويدات من خلال تقليل الالتهاب بسرعة.

قد تكون قلقاً من استخدام الأدوية التي تحتوي على السترويدات. مع ذلك، لا تعد الكورتيكوستيرويدات كالستيويدات، فتستخدم أحياناً بصورة غير قانونية من قبل بناة كمال الأجسام والرياضيين. عنداستخدامها بشكل مناسب، تكون الكورتيكوستيرويدات علاج آمن وفعّال للإكزيما.

اختيار الكورتيكوستيرويدات الموضعية

يمكن وصف الكورتيكوستيرويدات الموضعية بدرجات فعالية مختلفة، حسب حدّة الإكزيما التأتبية لديك. قد تكون خفيفة، مثل الهيدروكورتيزون، معتدلة، مثل كلوبيتازون بوتيرات، قوية أو قوية جداً. تتطلب الحالات الحادّة من الإكزيما التأتبية كورتيكوستيرويدات أقوى. فقد يوصف لك:

•     كريم لوضعه على المناطق الظاهرة، مثل الوجه واليدين

•     مرهم لاستخدامه في الليل أو للتهيجات الأشد

إذا كنت بحاجة لاستخدام الكورتيكوستيرويدات بشكل متواصل، راجع طبيبك بانتظام حتى يتمكن من التحقق من فعالية عمل العلاج ومن أنك تستخدم للكمية الصحيحة.

كيفية استخدام الكورتيكوستيرويدات الموضعية

قم بتطبيق العلاج بكمية قليلة على المناطق المصابة. اتبع دائماً التوجيهات على نشرة معلومات المريض المرفقة بالكورتيكوستيرويد.   

أثناء تهيج الإكزيما التأتبية، لا تطبّق الكورتيكوستيرويد أكثر من مرتين في اليوم. يجب أن يستخدمه معظم الناس مرة واحدة فقط في اليوم. لتطبيق الكورتيكوستيرويد الموضعي:

•     قم بتطبيق المطري أولاً وانتظر 30 دقيقة حتى يكون جلدك قد تشرّب المطري

•     قم بتطبيق الكمية الموصى بها من الكورتيكوستيرويد الموضعي على المنطقة المصابة

•     قم بتطبيق العلاج لمدة 48 ساعة بعد انتهاء التهيّج فيتم بذلك معالجة الإكزيما تحت الجلد

إذا كنت أنت أو طفلك تستخدم الكورتيكوستيرويدات لفترة طويلة، عندها يجب استخدامها بشكل أقل. تحدّث إلى طبيبك لأخذ المشورة.

ماهي كمية الكورتيكوستيرويد المستخدمة موضعياً

تُقاس الكورتيكوستيرويدات الموضعية بواحدة قياس تسمى وحدة الإصبع.

•     وحدة الإصبع هي مقدار الكورتيكوستيرويد الموضعي الذي يتم عصره على طول الإصبع للشخص البالغ

•     تكفي وحدة الإصبع لعلاج مساحة من الجلد تعادل ضعفي حجم اليد للشخص البالغ

التأثيرات الجانبية

قد يتسبب الكورتيكوستيرويد الموضعي بحرق خفيف أو شعور لاذع عندما تقوم بتطبيقه.

إذا تم استخدام الكورتيكوستيرويد الموضعي القوي لفترة طويلة جداً، فإنه قد يسبّب أيضاً:

•     ترقّق الجلد، وخاصة في ثنيات مفاصل الكوع أو الركبة

•     أوعية دموية ظاهرة، ولا سيما على الخدين

•     حب الشباب

•     زيادة نمو الشعر

تعد الآثار الجانبية هذه نادرة.

مضادات الهيستامين  

مضادات الهيستامين هي نوع من الأدوية التي توقف تأثيرات مادة في الدم تسمى الهستامين. غالباً ما يطلق جسمك الهستامين عندما يتعرض لمؤرّج.

يمكن أن تساعدك مضادات الهيستامين في معالجة الحكّة التي تسبّبها الإكزيما التأتبية. يمكن أن تكون مسكّنة، فتسبّب النعاس، أو غير مسكنة.

مضادات الهيستامين غير المسكّنة

قد يوصف لك مضاد غير مسكّن، إذا كان لديك حكة شديدة أو حمّى الكلأ المرتبطة بها. إذا نفع هذا، قد تُنصح بمتابعة تناول مضادات الهيستامين غير المسكّنة على المدى الطويل. وينبغي مراجعة هذا كل ثلاثة أشهر.

مضادات الهيستامين المسكّنة

إذا تأثر نومك بالحكة، قد تساعد مضادات الهيستامين المسكّنة. توصف مضادات الهيستامين المسكنة على أساس علاجي قصير الأمد، وعادةً يكون لمدة أقصاها أسبوعين في كل مرة، حيث يبدو أنها تفقد تأثيرها بسرعة.

يمكن أن تسبّب هذه الأنواع من مضادات الهيستامين النعاس في اليوم التالي، لذلك من الجيد أن تعلم مدرسة طفلك أنه قد لا يكون يقظاً كالمعتاد.

إذا كنت تأخذ مضادات الهيستامين المسكنة، تجنّب القيادة في اليوم التالي إذا كنت لا تزال تشعر بالنعاس. من المرجّح أن يكون التأثير المسكّن أقوى إذا تناولت الكحول.

أقراص الكورتيكوستيرويد

في حالات نادرة، إذا كان لديك تهيجاً شديداً قد يصف لك طبيبك أقراص الكورتيكوستيرويد. وتستخدم هذه أيضاً لنوبات الربو.

قد يوصف لك أخذ البريدنيزولون مرة واحدة في اليوم، في الصباح عادةً، ل1-2 أسبوع.

إذا تم تناول الكورتيكوستيرويد الفموي في أغلب الأحيان أو لفترة طويلة، يمكن أن يتسبب بآثار جانبية مثل:

•   ارتفاع ضغط الدم (فرط التوتر الشرياني)

•   ترقّق العظام (هشاشة العظام)

•   احتباس السوائل

•   التأثير على معدل نمو الأطفال

لهذا السبب، من غير المرجح أن يصف لك طبيبك أقراص الكورتيكوستيرويد أكثر من مرة في السنة دون إحالتك إلى أخصائي.

الإكزيما المخموجة

عادةً ما توصف المضادات الحيوية إذا أصيبت الإكزيما بخمج.

عادةً ما يتم معالجة مناطق واسعة من الجلد المخموج بأقراص أو كبسولات المضادات الحيوية. إن أكثر المضادات الحيوية التي يتم وصفها هي الفلكلوكساسيلين، والتي تؤخذ عادةً أربع مرات في اليوم لمدة سبعة أيام. إذا كان لديك حساسية للبنسلين، قد يوصف لك:

•     الاريثروميسين أربع مرات في اليوم لمدة سبعة أيام

•     الكلاريثروميسين مرتين في اليوم لمدة سبعة أيام

عادةً ما يتم التعامل مع المناطق الصغيرة من الإكزيما المخموجة بكريمات أو مراهم مضادات حيوية يتم تطبيقها مباشرةً على المنطقة المصابة.

لا يجب أن تستخدم المضادات الحيوية الموضعية أكثر من أسبوعين لأن البكتيريا قد تصبح مقاومة للأدوية. إذا ساءت أعراضك، تحدث الى طبيبك.

الوقاية من الأخماج

عندما يشفى الخمج، سيصف لك طبيبك كميات جديدة من الكريمات والمراهم التي تستخدمها لتجنب التلوث. ينبغي التخلص من العلاجات القديمة.

من المهم أثناء وبعد الخمج السيطرة على الالتهاب بالكورتيكوستيرويدات.

إذا كانت مناطق الإكزيما لديك عرضةً للخمج، فإن الكريم أو المرطب المضاد للإنتان قد يساعدك على قتل أي بكتيريا. تتضمن مضادات الإنتان الموضعية الموصوفة بشكل شائع الكلورهيكسيدين والتريكلوسان.

الإحالة  

في بعض حالات الإكزيما التأتبية، قد يحيلك طبيبك إلى أخصائي في علاج الأمراض الجلدية (أخصائي الجلدية). قد يتم إحالتك إذا كان:

•     طبيبك غير متأكد من نوع الإكزيما المصاب بها

•     العلاج لا يسيطر على الإكزيما المصاب بها

•     الإكزيما تسبب لك مشاكل ملحوظة في حياتك اليومية

•     سبب الإكزيما غير واضح

قد يقدم أخصائي الجلدية لك العلاجات التالية:  

•     العلاج الضوئي - التعرض للأشعة فوق البنفسجية

•     يتم تطبيق ضمادات علاجية لاصقة أو ضمادات رطبة على جلدك.

•     الأدوية المخفّضة للمناعة - لتثبيط الجهاز المناعي

•     الستيرويدات الموضعية القوية جداً

•     دعم إضافي عند استخدام العلاجات بشكل صحيح - مثل التوضيحات من الممرضات المتخصصات

•     الدعم النفسي

•     التريتينوين

التريتينوين

التريتينوين، تباع تحت اسم العلامة التجارية توكتينو، هو دواء للإكزيما الشديدة، طويلة الأمد التي لم تستجب للعلاجات الأخرى. يجب أن تكون المعالجة بالتريتينوين تحت إشراف طبيب الأمراض الجلدية، ويمكن أن تستخدم فقط من قبل الأشخاص في سن 18 سنة أو أكثر.

التريتينوين هي نوع من الدواء يسمى الريتينويد. تخفّض الرتينوئيدات مستويات التهيّج والحكة المرتبطة بالإكزيما. تأتي على شكل كبسولة ينصح معظم الناس بأخذها مرة واحدة في اليوم لمدة 12-24 أسابيع.

لا ينبغي أبداً أن تؤخذ التريتينوين أثناء الحمل لأنها يمكن أن تسبّب تشوّهات خلقية شديدة. يجب على النساء اللواتي يرضعن أيضاً تجنب اتخاذ التريتينوين، لأن الدواء يمكن أن يدخل حليب الثدي ويضر طفلك.

بسبب مخاطر التشوهات الخلقية، لا تنصح النساء بتناول التريتينوين في سن الإنجاب.

تتضمن بعض الآثار الجانبية الشائعة للتريتينوين ما يلي:

•     صداع

•     جفاف الفم والعينين

•     انخفاض عدد خلايا الدم الحمراء، المعروف باسم فقر الدم

•     زيادة مستويات مواد دهنية تسمى الكولسترول والدهون الثلاثية في الدم

•     آلام المفاصل أو آلام في العضلات

نمط الحياة

بالإضافة إلى الأدوية، هناك أشياء يمكنك القيام بها بنفسك في المنزل للمساعدة على تخفيف الأعراض. 

التسبّب بحكّة

غالباً ما تكون الإكزيما مثيرة للحكة ويمكن أن يثير الجلد، مؤدياً في نهاية المطاف إلى ثخانته. يزيد حك الجلد أيضاً من خطر إصابة الإكزيما لديك بالبكتيريا.

قد يكون هناك أوقات لا تستطيع فيها أنت أو طفلك أن تقوم بشيء يوقف الحكّة. وسيقلّل إبقاء أظافرك قصيرة من الضرر على الجلد.

إذا كان طفلك يعاني من الإكزيما التأتبية، قد تمنعهم القفازات المضادة للحكة من حك الجلد. قد يعطيك الربتة على الجلد أو قرصه حتى تختفي الحكّة بعض الراحة.

تجنّب المثيرات

سيعمل طبيبك معك على تحديد ما قد يؤدي إلى تهيّج الإكزيما، على الرغم من أنها قد تتحسّن أو تسوء دون سبب واضح.

بمجرد أن تعرف ما الذي يثير التهيّجات، يمكنك محاولة تفاديه. على سبيل المثال:

•     إذا كانت بعض الأقمشة تهيّج جلدك، تجنب ارتدائها والتزم بالمواد الطبيعية مثل القطن

•     إذا كانت الحرارة تفاقم الإكزيما لديك، حفاظ على غرف بيتك باردة

•     تجنّب استخدام الصابون أو المنظفات التي قد تؤثر على جلدك

على الرغم من أن العديد من الأشخاص الذين يعانون من الإكزيما لديهم حساسية لعث الغبار، من غير المستحسن أن تحاول التخلص منهم من منزلك. تعد هذه العملية استهلاكاً للوقت ويكون من الصعب تنفيذها بشكل فعّال، وليس هناك دليل واضح على أنها تساعد.

كذلك، على الرغم من أن العيش في منطقة الماء العسر يرتبط بمستويات إكزيما أعلى قليلاً لدى الأطفال الأصغر سناً، إلا أن تركيب جهاز مطرّي الماء لا يبدو أنه يحدث أي فرق.

النظام الغذائي

يجب أن لا تقوم بإجراء أية تغييرات غذائية هامة دون التحدث مع طبيبك أولاً. فلقد ثبت أن بعض الأطعمة مثل الحليب، البيض والمكسرات تثير أعراض الإكزيما.  

مع ذلك، فإنه قد يكون من غير الصحّي خفض هذه في نظامك الغذائي دون استشارة طبية، وخاصةً للأطفال الصغار الذين يحتاجون إلى الكثير من الكالسيوم، البروتين والسعرات الحرارية التي تعطيها هذه الأطعمة.

إذا شكَّ طبيبك أن لديك حساسية غذائية، قد يتم تحويلك إلى اختصاصي تغذية (متخصص في النظام الغذائي والتغذية).

إذا كنت ترضعين طفلك طبيعياً ولديك إكزيما تأتبية، خذي النصيحة الطبية قبل إجراء أية تغييرات على نظامك الغذائي.

المضاعفات

يمكن أن تكون مضاعفات الإكزيما التأتبية جسدية ونفسية، خاصةً لدى الأطفال.

الخمج

يمكن أن تسبّب الإكزيما التأتبية جفاف وتشقّق جلدك، كما يوجد خطر أكبر للإصابة بالخمج الجلدي. يزداد الخطر إذا قمت بحك الإكزيما ولم تكن تستخدم العلاجات بشكل صحيح.

يمكن أن تسبّب الأخماج البكتيرية أعراضاً حادّة. وتعد العنقوديات المذهّبة أكثر أنواع البكتيريا شيوعاً التي تصيب الإكزيما التأتبية. يمكن أن يسبّب خمج العنقوديات المذهّبة:

•     احمرار

•     سوائل تنزّ من الجلد المتشقق وتقشّر في مكان جفاف السائل

•     ارتفاع في درجة الحرارة وشعور بالإعياء

سيلزم المضادات الحيوية لعلاج خمج العنقوديات المذهّبة

الإكزيما العقبولية

من الممكن أن تصاب الإكزيما بفيروس الهربس البسيط، الذي عادةً ما يسبّب قروحاً باردة. يمكن أن يتطور هذا إلى حالة خطيرة تسمى الإكزيما العقبولية. تشمل أعراض الإكزيما العقبولية ما يلي:

•     بقع من الإكزيما المؤلمة التي تزداد سوءاً بسرعة

•     مجموعات من البثور المملوءة بسائل التي تفتح وتترك قروحاً مفتوحة على الجلد

•     ارتفاع في درجة الحرارة وشعور بالإعياء عموماً، في بعض الحالات

اتصل بطبيبك على الفور إذا كنت تعتقد أنك أو طفلك قد تكون مصاباً بالإكزيما العقبولية. إذا لم تتمكن من الاتصال بطبيبك،

اذهب إلى أقرب مستشفى إليك.

الآثار النفسية

إضافةً إلى تأثيرها عليك جسدياً، قد تؤثر الإكزيما التأتبية عليك نفسياً أيضاً.

يكون الأطفال في سن ما قبل المدرسة والمصابون بالإكزيما التأتبية أكثر عرضةً لمشاكل سلوكية من غير المصابين بهذه الحالة. كما أنهم أيضاً أكثر احتمالاً ليكونوا أكثر اعتماداً على والديهم مقارنة مع الأطفال الغير مصابين بهذه الحالة.

التنمّر

قد يتعرض أطفال المدارس إلى المضايقة أو التنمّر إذا كانوا مصابين بالإكزيما التأتبية. يمكن أن يكون تعامل الطفل مع أي نوع من التنمّر جارحاً وصعباً. فقد يصبح طفلك هادئاً وينسحب. اشرح الوضع لمعلم طفلك وشجّع طفلك للتعبير عن شعوره.

يمكنك أيضاً قراءة المزيد من المعلومات حول التنمّر.

اضطراب النوم

تشير الأبحاث أن المشاكل المرتبطة بالنوم شائعة بين الأطفال الصغار المصابين بالإكزيما.

قد تؤثر قلة النوم على مزاج طفلك وسلوكه. كما قد يجعل التركيز في المدرسة أيضاً أمراً أكثر صعوبة بالنسبة له، الأمر الذي قد يؤدي إلى تقاعسه بعمله.  

مجدداً، من المهم أن تعرّف مدرّس طفلك بحالته فيتم أخذها بعين الاعتبار.

خلال تهيّج الإكزيما، قد يحتاج طفلك إلى عطلة من المدرسة. قد يؤثر هذا أيضاً على قدرته على متابعة دراسته.

الثقة بالنفس

يمكن أن تؤثر الإكزيما التأتبية على ثقة البالغين والأطفال بأنفسهم. قد يجد الأطفال صعوبة خاصة في التعامل مع مرضهم، ممّا قد يؤدي إلى قلّة تقدير الذات.

إذا انعدمت ثقة طفلك بنفسه لدرجة كبيرة، فإن ذلك قد يؤثر على قدرته على تطوير المهارات الاجتماعية. وسيعزّز الدعم والتشجيع ثقة طفلك بنفسه ويمنحه موقفاً أكثر إيجابية حول مظهره.

تحدث إلى طبيبك إذا كنت تشعر بالقلق حيال تأثير الإكزيما على ثقة طفلك إلى حد كبير.

المراجع

References

http://www.nhs.uk/conditions/eczema-(atopic)/Pages/Introduction.aspx

Last Review Date

2012-11-21

Next Review Date

2014-11-21 

محتوى موقع دكتوري بما في ذلك كل النصوص، الرسومات، الصور، وغيرها من المواد لأغراض إعلامية وتعليمية فقط. المعلومات المقدمة ليست بديلاً عن الاستشارة الطبية الاختصاصية أو التشخيص الاختصاصي. علاوةً على ذلك، فإن المعلومات الواردة في هذا الموقع لا ينبغي أن تؤخذ كاستشارة طبية نهائية فيما يتعلق بأي حالة أو وضع فردي. نوصي بشدة بأن تسعى دائماً لمشورة طبيبك أو غيره من مقدمي الخدمات الصحية المؤهلين مع أي أسئلة قد تكون لديك فيما يتعلق بأي حالة طبية أو صحتك العامه.

⇐ الرجوع الى الجلد / اضطرابات الأظافر

^ اعلى الصفحة