تهديد الشخير المخفيّ

يمكن أن يكون الشخير من أعراض اضطراب يسمى توقف التنفس أثناء النوم، والذي يصعب تحديده ويُعتبر خطرا ًصحياً حقيقياً.

توقف التنفس أثناء النوم هو أمر شائع جداً، ولكن يعرف أقل من ثلث المرضى بوجوده. على الرغم أن توقف التنفس أثناء النوم يمكن أن يؤثر على جميع الأعمار، فإنه أكثر شيوعاً عند الرجال متوسطيّ العمر، بينهم 2-4٪ مصابين، وفقاً لجمعية أمراض الصدر البريطانية.

يقول الأستاذ جون جيسون، خبير في توقف التنفس عند النوم في جمعية أمراض الصدر البريطانية" توقف التنفس أثناء النوم هو أحد الأسباب الرئيسية للعجز لأنه يسبّب النعاس أثناء النهار."

"ممّا يمكن أن يؤثر تأثيراً خطيراً على السلوك الاجتماعي، وأداء العمل والقدرة على القيادة بأمان.

"لا يزال مئات الآلاف من الذين بعانون ذلك بدون تشخيص في المملكة المتحدة، عادةً ما يكون هذا لأنه لم يتم أخذ الحالة بعين الاعتبار من قبل الأفراد أو أطبائهم."

توقف التنفس أثناء النوم هو حالة في الجهاز التنفسي التي يضيق فيها أو يُغلق الحلق أثناء النوم ويقاطع تنفس الشخص باستمرار.

ممّا يؤدي إلى انخفاض بمستويات الأكسجين في الدم. تدفع الصعوبة في التنفس المخ لإيقاظ الشخص .

يمكن أن يحدث هذا مئات المرات في الليل دون أن يدرك المريض ذلك. ممّا يؤدي إلى نوعية نوم ضعيفة ونعاس شديد أثناء النهار.

الخبر السار هو أنه يمكن القيام بشيء إذا تم تشخيص توقف التنفس أثناء النوم. ربما سيتم وصف جهاز الضغط الإيجابي المستمر للمجاري الهوائية (CPAP). يرفع هذا الجهاز وينظّم ضغط الهواء الذي يتم استنشاقه، ويمنع مجرى الهواء من الانهيار أثناء النوم.  

وتشمل الأعراض الشخير الثقيل، النعاس أثناء النهار، والصّداع الصباحي، ضعف التركيز والحاجة إلى التبول في الليل في كثير من الأحيان.

يتأثر الرجال الذين يعانون من زيادة الوزن بين 30 و 65 بشكل شائع. يعدّ توقف التنفس أثناء النوم أقل شيوعاً عند النساء، وربما يعود ذلك إلى عدم وجود الوعي للحالة.

يصيب توقف التنفس أثناء النوم الأطفال أيضاً، ولا سيما المصابين بتضخم اللوزتين أو اللحمية.

المخاطر الصحية لتوقف التنفس أثناء النوم

إذا تركت دون علاج، يمكن أن تزيد الحالة من مخاطر ارتفاع ضغط الدم، مرض القلب التاجي والسكتة الدماغية والسكري.

المصابون بتوقف التنفس أثناء النوم هم أكثر عرضة من سبع إلى 12 مرات لحادث سير من أولئك الذين لا يعانون الاضطراب، وفقاً لجمعية أمراض الصدر البريطانية.

تُظهر الإختبارات أن أداء السائقين الذين يعانون النعاس بسبب توقف التنفس أثناء النوم أسوأ من السائقين الذين لديهم نسب كحول أعلى من الحد القانوني للشرب مع القيادة.

من المرجح ألا تكون على علم بأن لديك مشاكل في التنفس أثناء النوم ما لم يلاحظ شريكك أو أحد أفراد الأسرة احداثاً متكرّرة عند التوقف عن التنفس.

ومع ذلك، إذا تم إيقاف نومك باستمرار، قد تصبح على علم بهذه المشكلة وستبدأ بالشعور بأعراض توقف التنفس أثناء النوم خلال النهار.

الأعراض الأكثر شيوعاً هي:

•     الشخير

•     حلقات مشهودة من وقف التنفس أثناء النوم

•     نوم غير منعش/غير هادىء

•     زيارات متكررة إلى الحمّام كل ليلة

•     الصداع الصباحي

•     النعاس المفرط في النهار، والتهيّج

•     ضعف التركيز

•     انخفاض الرغبة الجنسية

تشخيص توقف التنفس أثناء النوم

يمكن تشخيص معظم المرضى عن طريق القيام بعملية تسجيل منزلي. وتتوفر المسجِّلات ليرتديها الناس خلال الليل في السرير .

تسجل هذه إما مستوى الأكسجين في الدم وحده، أو الأكسجين بالإضافة إلى الشخير،أو معدل ضربات القلب وجهود التنفس، وذلك باستخدام أجهزة استشعار على الإصبع وحول الجسم.

إذا تم التشخيص على أنّه توقف التنفس أثناء النوم، فعلى الغالب سيتم وصف جهاز الضغط الإيجابي المستمر للمجاري الهوائية.

يرتدي المريض قناع على الأنف والفم، وآلة ترفع وتنظّم ضغط الهواء المُستنشَق. ممّا يمنع المجرى الهوائي من الإنهيار أثناء النوم.

يعطي جهاز الضغط الإيجابي المستمر للكجاري الهوائير نتائج جيدة. من خلال التحكم بتوقف التنفس أثناء النوم ، الذي يحسّن نوعية النوم. يستيقظ الشخص شاعراً بانتعاش أكثر، ويبقى مستيقظاً على مدار اليوم.

يخمد جهاز الضغط الإيجابي المستمر للمجاري الهوائية الشخير أيضاً، ممّا يعني نوماً أفضل لشريك الشخص.

يجد أقلية من المرضى أن علاج جهاز الضغط الإيجابي المستمر للمجاري الهوائية مزعج جداً للاستخدام.ربما تمت مساعدتهم من قبل جَبيرة الفم (تسمى جهاز نهوض الفك السفلي أيضاً)، والتي تُصنع من قبل طبيب الأسنان المتخصّص.ومع ذلك، فإن الفائدة أقل قابلية للتنبؤ من تلك في حالة جهاز الضغط الإيجابي المستمر للمجاري الهوائية.

ونادراً ما تُستخدم الجراحة في علاج توقف التنفس أثناء النوم، وباستثناء إزالة اللوزتين عندما تكون كبيرة جداً.

Last Review Date

2012-04-11  

Next Review Date

2014/04/11  

محتوى موقع دكتوري بما في ذلك كل النصوص، الرسومات، الصور، وغيرها من المواد لأغراض إعلامية وتعليمية فقط. المعلومات المقدمة ليست بديلاً عن الاستشارة الطبية الاختصاصية أو التشخيص الاختصاصي. علاوةً على ذلك، فإن المعلومات الواردة في هذا الموقع لا ينبغي أن تؤخذ كاستشارة طبية نهائية فيما يتعلق بأي حالة أو وضع فردي. نوصي بشدة بأن تسعى دائماً لمشورة طبيبك أو غيره من مقدمي الخدمات الصحية المؤهلين مع أي أسئلة قد تكون لديك فيما يتعلق بأي حالة طبية أو صحتك العامه.

⇐ الرجوع الى صحة الرجل

^ اعلى الصفحة