تجاوز الإمتحانات

قد يكون الدخول إلى الامتحانات أمراً صعباً، لكن حاول أن لا تخف. هناك طرق للتغلب على التوتر الامتحاني و التأكّد بأنك ستحصل على أفضل النتائج الممكنة.

التخطيط الجيد وجدول مراجعة منطقي يمكن أن يحوّلا عبء العمل الثقيل إلى شيء يمكن التحكم به. و معرفة بأن لديك جدول زمني يمكن أن يساعدك على التحكم بأعصابك .

من الحكمة أن تُراجِع

يبدو هذا واضحاً، ولكن المراجعة هي بمثابة مفتاح للنجاح في الإمتحان. إن استعدادك الكامل للامتحانات هو أنجع وسيلة للتغلب على التوتر والقلق، ويتيح لك أفضل فرصة للحصول على أفضل الدرجات الممكنة.

قبل أن تبدأ بالتنقيح، قد تبدو كمية العمل الذي عليك القيام به هائلة. تتطلب العديد من جداول الامتحان الزمنية منك دراسة كثير من الموضوعات المختلفة في آن واحد، فمن الطبيعي أن تشعر بالرهبة.

تعامل مع هذا بوضع جدول مراجعة زمني يمكنك الإلتزام به. احسب كمية العمل و الوقت المتاح لك للقيام به، ثم قسمه إلى أجزاء.خصص لنفسك بضع ساعات من المراجعة يومياً، واخلط مواضيعك بحيث لا تشعر بالملل.

ومن المهم أيضاً أن تجد أسلوب مراجعة يناسبك. كثير من الناس تناسبهم الدراسة بمفردهم في غرفة هادئة، ولكن ليس كل شخص يحب العمل في هدوء. حاول أن تعزف الموسيقى بهدوء لوحدك، أو راجع مع أحد الأصدقاء (ولكن لا تدعهم يُلهونك).

يمكنك تخصيص ملاحظاتك لجعلها أكثر خصوصية.قم بتجربة مؤشر ملون ، بطاقات ملاحظة، رسوم بيانية أو أي شيء يساعدك على تعلم موضوعك.

إذا صادفت شيء ما لم تفهمه، حاول إيجاد مصدر معلومات جديد بدلاً من حفظه عن ظهر قلب،فهذا لن يساعدك في امتحانك.لا تخف من أن تسأل معلمك أو أحد الأصدقاء للحصول على مساعدة إذا كنت في حاجة إليها.

قد يكون النظر إلى أوراق الامتحانات السابقة مفيداً أيضاً، كما يمكنك أن تتعرف على مخطط ونوع الأسئلة المطلوبة منك. تدرب على الانتهاء من ورقة الإمتحان في المهلة المحددة حتى تعرف ما عليك القيام به لتحسين أسلوب امتحانك.

الراحة والاسترخاء

إن المراجعة هي جزء أساسي من النجاح في الامتحان، ولكن من المهم أيضاً أن لا تبالغ. الدراسة لساعات وساعات دون انقطاع ستُتعبك و تُفقدك تركيزك، مما قد يجعلك أكثر قلقاً.

التوتر هو شعور طبيعي يهدف إلى مساعدتنا في التغلب على المواقف الصعبة. إنه مفيد بكميات صغيرة، لأنه يدفعك إلى العمل بجد و بذل قصارى جهدك.

ومع ذلك، يمكن أن يسبب المزيد من التوتر مشاكل كالصداع وفقدان الشهية، ويمكن أن يجعلك سيء المزاج. تجنب التوتر الزائد عن طريق أخذ استراحة قصيرة متكررة أثناء العمل. من الجيد أخذ استراحة كل 45-60 دقيقة.

افعل شيئاً مريحاً أثناء فترات استراحتك، مثل قراءة كتاب أو المشي مسافة قصيرة. سوف يساعدك التوقف عن التفكير بعملك على العودة إليه و أنت تشعر بالانتعاش. مكافأة نفسك يمكن أن تساعدك أيضاً إذا كافأت نفسك بعد كل دورة مراجعة. على سبيل المثال، بحمام طويل أو فيلم فيديو جيد.  

عندما لا تراجع، استخدم وقت فراغك في الإبتعاد عن كتبك والقيام بشيء بدني. إن التمارين جيدة لإبعاد عقلك عن الإجهاد و إبقائك إيجابياً، كما ستساعدك على النوم بشكل أفضل.

إذا كنت لا تزال تشعر بالإجهاد، من المهم التحدث إلى شخص تثق به، مثل أحد أفراد الأسرة، المعلم أو أحد الأصدقاء. يجد كثير من الناس الامتحانات صعبة في التعامل معها، فلا تشعر بالحرج لطلب الدعم.

في يوم الإمتحان

من الطبيعي أن تكون قلقاً في يوم الإمتحان، ولكن سيطر على أعصابك. ابدأ اليوم بوجبة فطور جيدة، و اعطِ لنفسك متسعاً من الوقت للدخول إلى قاعة الامتحان. تذكرْ أن تأخذ كل ما تحتاجه، بما في ذلك أقلام الرصاص والأقلام وآلة حاسبة. إن زجاجة المياه وبعض المناديل الورقية هي أيضاً مفيدة.

بمجرد بدء الامتحان، خذ بضع دقائق لقراءة التعليمات والأسئلة حتى تعرف بالضبط ما هو متوقع منك. اسأل مراقب الامتحان إذا كان لديك أي شيء مبهم؛ فهو هناك لمساعدتك.

خطط كم من الوقت ستحتاج لكل سؤال. لا داعي للذعر إذا واجهتك مشكلة في مسألة ما، ولكن حاول أن تترك لنفسك وقتاً كافياً في النهاية للعودة إليها. حتى لو كنت محتاراً حقاً، فتخمين منطقي أفضل من تركها فارغة.

عندما ينتهي الامتحان، لا تهدر الكثير من الوقت في التفكير به أو القلق حياله. قاوم الإغراء بمقارنة إجاباتك مع إجابات أصدقائك. إذا كان لديك المزيد من الامتحانات المقبلة، ركّز على القادم بدلاً من ذلك.

Last Review Date

2012-01-20 

Next Review Date

2014-01-20 

محتوى موقع دكتوري بما في ذلك كل النصوص، الرسومات، الصور، وغيرها من المواد لأغراض إعلامية وتعليمية فقط. المعلومات المقدمة ليست بديلاً عن الاستشارة الطبية الاختصاصية أو التشخيص الاختصاصي. علاوةً على ذلك، فإن المعلومات الواردة في هذا الموقع لا ينبغي أن تؤخذ كاستشارة طبية نهائية فيما يتعلق بأي حالة أو وضع فردي. نوصي بشدة بأن تسعى دائماً لمشورة طبيبك أو غيره من مقدمي الخدمات الصحية المؤهلين مع أي أسئلة قد تكون لديك فيما يتعلق بأي حالة طبية أو صحتك العامه.

⇐ الرجوع الى صحة المراهقين

^ اعلى الصفحة