تأخر الولادة لأكثر من 40 أسبوعاً

تأخر الولادة لأكثر من 40 أسبوعاً

يستمر الحمل عادة حوالي 40 أسبوعا (و يعادل ذلك تقريباً 280 يوماًبدءاً من أول يوم من آخر دورة شهرية لك). يبدأ المخاض عند معظم النساء قبل أو بعد أسبوع من هذا الموعد، و قد يتأخر أكثرعند بعضهن.

إذا لم يبدأ مخاضك في الأسبوع 41 من الحمل، فيمكن أن تعرض عليك القابلة القيام 'بمسح غشائي'. ويتضمن ذلك إجراء فحص مهبليّ (داخلي) قد يحفز عنق الرحم لإفراز االهرمونات التي تؤدي إلى المخاض الطبيعي. ليس عليك القيام بذلك - يمكنك مناقشة الأمر مع القابلة.

إذا لم يبدأ مخاضك بعد ذلك الإجراء بشكل طبيعي، فيمكن للقابلة أو الطبيب اقتراح تاريخ لتحفيز المخاض (بدء المخاض).

إذا كنتِ لا ترغبين بتحفيز المخاض و تجاوز حملك 42 أسبوعا أو أكثر، فسيتم وضعك و الجنين تحت المراقبة.

يقوم الطبيب أو القابلة بالكشف عليكِ للتأكد من أنك والجنين بصحة جيدة، وذلك من خلال إجراء فحص بالأمواج فوق الصوتية وفحص حركات ونبضات قلب الجنين. إذا كانت هناك أية مخاوف حول صحة الجنين، فإن الطبيب سيقترح القيام بتحفيز المخاض.

إن تحفيز المخاض بسبب تأخر الولادة عملية يتم التخطيط لها بشكل مسبق، و بذلك ستكونين قادرة على مناقشة الجوانب الإيجابية و السلبية لها مع الطبيب و القابلة، و ستطلعين على أسباب اعتقادهما أنه من المستحسن القيام بتحفيز المخاض. إن القيام بتحفيز المخاض أم عدمه هو خيارك أنتِ.

الحمل لمدة أكثر من 42 أسبوعا

يبدأ المخاض لدى معظم النساء بشكل طبيعي عند الدخول بالإسبوع 42 من الحمل. إذا تجاوز حملك مدة 42 أسبوعاً و قررتي عدم تحفيز المخاض، فيستحسن مراقبتك بشكل مكثف للتحقق من صحة الجنين.

يزداد خطر الإملاص (ولادة جنين ميت) في حال مضي أكثر من 42 أسبوعا على الحمل مع أن معظم المواليد يكونون بصحة جيدة. لا توجد وسيلة في الوقت الحالي للتنبؤ بالمواليد المعرضين لخطر الإملاص أكثر من غيرهم، ولذلك يتم عرض القيام بتحفيز المخاض لجميع النساء اللاتي لا يبدأ المخاض لديهن خلال 42 أسبوعا من الحمل.

إن تحفيز المخاض بعد تجاوز موعد الولادة لا يزيد من احتمال (خطر) الولادة القيصرية. وهناك بعض الأدلة على أنه يمكن أن يقلل من إمكانية اللجوء إلى ولادة قيصرية على نحو طفيف.

اقرأي عن علامات ومراحل المخاض.

Last Review Date

2013-01-28

Next Review Date

2015-01-28

محتوى موقع دكتوري بما في ذلك كل النصوص، الرسومات، الصور، وغيرها من المواد لأغراض إعلامية وتعليمية فقط. المعلومات المقدمة ليست بديلاً عن الاستشارة الطبية الاختصاصية أو التشخيص الاختصاصي. علاوةً على ذلك، فإن المعلومات الواردة في هذا الموقع لا ينبغي أن تؤخذ كاستشارة طبية نهائية فيما يتعلق بأي حالة أو وضع فردي. نوصي بشدة بأن تسعى دائماً لمشورة طبيبك أو غيره من مقدمي الخدمات الصحية المؤهلين مع أي أسئلة قد تكون لديك فيما يتعلق بأي حالة طبية أو صحتك العامه.

⇐ الرجوع الى المخاض والولادة

^ اعلى الصفحة