صحة الحامل: المشكلات الصحية الموجودة سابقاً

صحة الحامل والحالات طويلة المدى 

يلقي الحمل بضغط هائل على جسمك، وحالتك الصحية وقبل أن يحصل الحمل يمكن أن يؤثر للغاية في حالتك طوال فترة الحمل. ويمكن أن يكون لها أيضا تأثير على صحة وليدك كذلك.

إذا كانت حالة طويلة الأمد أو مزمنة، مثل الصرع أو أي وضع آخر من الأوضاع المذكورة أدناه، يمكن أن تؤثر على القرارات التي تتخذينها حول الحمل، مثل أين تريدين اجراء الولادة. مع انه لا يوجد عادة أي سبب لأن لا يكون حملك سلساً وطفلك يتمتع بصحة جيدة، فهناك بعض الظروف الصحية التي تحتاج إلى الإدارة بعناية للحد من المخاطر على حد سواء لك ولجنينك.

إذا كانت لديك حالة مزمنة - بما فيها أي من الأوضاع الواردة في هذه الصفحة - فمن المهم تحديد موعد مع طبيبك أو طبيب أخصائي، يحصل ذلك بشكل مثالي قبل الحمل أو بأسرع ما يمكن فور حصول الحمل مما يمكنك من وضع خطة للرعاية وفقاً لاحتياجاتك. إذا كنت تتناولين دواء، فلا تتوقفي عن تناوله دون استشارة الطبيب.

الربو أثناء الحمل

لا يسبب الحمل الربو إذا لم تكوني مصابة به سابقاً بشكل عام، ولكن تأثيره على النساء اللاتي يعانين من مرض الربو قبل الحمل لا يمكن التنبؤ بها.

تشهد حوالي ثلث النساء المصابات بالربو تحسناً، وثلث آخر لا يرى أي تطور، بينما تتدرج الأعراض عند الثلث الآخر بالسوء.

إبقاء الربو قيد التحكم بشكل جيد هو أفضل وسيلة لضمان الحمل الصحي. وبمجرد معرفة أنك حامل، راجعي الطبيب للمشورة بشأن كيفية إدارةمرضك.

تعرفي على المزيد عن الربو والحمل، بما في ذلك تناول علاجك.

عيب القلب الخلقي والحمل

يولد حوالي 0.8٪ من الأطفال مصابين بعيب أو مرض في قلوبهم، ويسمى أيضا مرضاً خلقياً في القلب أو نقصاً خلقياً في القلب. اليوم ، حوالي 85٪ من هؤلاء الأطفال يبقون على قيد الحياة إلى سن البلوغ، وهذا ما جعل مشاكل وأمراض القلب لدى النساء الحوامل أكثر شيوعا.

يلقي الحمل ضغطا إضافيا على قلبك، لذلك إذا كنت مصابة بأمراض القلب الخلقية، فاسألي طبيبك عما إذا كنت بحاجة إلى مراجعة طبيب القلب الذي لديه خبرة في علاج النساء الحوامل اللاتي يعانين من هذا الوضع. وعليك أن تفعلي هذا قبل أن تكوني حاملا أو بأسرع وقت بعد أن يحصل الحمل.

تعرفي على المزيد حول أمراض القلب الخلقية والحمل.

أمراض القلب التاجية والحمل

تحدث أمراض القلب التاجية عندما يكون هناك تضيق في الشرايين التي تزود القلب بالدم والأوكسجين (الشرايين التاجية).

الخطر الرئيسي للنساء المصابات بمرض القلب التاجي اللاتي يصبحن حوامل هو أن تصيبهن نوبة قلبية أثناء الحمل. أمراض القلب هي المسبب الرئيسي لوفيات النساء خلال فترة الحمل.

زيارة الطبيب أو طبيب القلب (أخصائي القلب) أفضل وسيلة لضمان الحمل الصحي قبل البدء في محاولة الحمل.

تعرفي على المزيد عن أمراض القلب التاجية والحمل.

السكري والحمل

إذا كنت مصابة بداء السكري من النوع 1 أو النوع 2، فيمكن أن تكوني أكثر عرضة لإنجاب جنين كبير (مما يزيد من خطر ولادة صعبة)، أو احتياج تحفيز المخاض ، أو ولادة قيصرية،  أو ولادة طفل مصاب بشذوذ ما، أو الإجهاض أو الإملاص.

التأكد من أن مرض السكري لديك تحت التحكم بشكل جيد قبل أن تصبحي حاملا أفضل وسيلة للحد من المخاطر لك ولوليدك.

اسألي طبيبك أو طبيب السكري (أخصائي مرض السكري) للحصول على مشورة. يمكن أن يتم تحويلك إلى عيادة ما قبل الحمل السكري للحصول على الدعم.

تعرفي على المزيد عن مرض السكري والحمل.

الصرع والحمل

من الصعب معرفة كيف يؤثر الحمل في الصرع. فبالنسبة لبعض النساء، لا يتأثر الصرع لديهن بالحمل، في حين أن البعض الآخر يشهدن تحسناً في النوبات التي يتعرضن لها. ولكن بما أن الحمل يمكن أن يسبب الإجهاد البدني والعاطفي، فيمكن للنوبات أن تصبح أكثر حدة وتكراراً.

إذا كنت تتناولين أدوية لضبط صرعك، فمن المستحسن أن تتناولي جرعة يومية ذات درجة عالية (5 مل غرام) من حمض الفوليك بمجرد البدء بمحاولة الانجاب. يمكن أن يوصي الطبيب بهذا الأمر. حمض الفوليك يحمي جنينك من تأثيرات الأدوية المضادة للصرع التي تتناولينها. إذا أصبحت حاملا بشكل غير متوقع ولا تتناولين حمض الفوليك، فابدئي في تناوله على الفور.

مهما فعلت، لا تبدلي أو لا تتوقفي عن تناول علاج الصرع دون استشارة طبيب أخصائي. إذ يمكن أن تكون نوبة شديدة أثناء الحمل مهلكة لك ولجنينك.

تعرفي على المزيد عن الصرع والحمل.

ارتفاع ضغط الدم

إذا كنت مصابة بارتفاع ضغط الدم، فقلبك يعمل بجهد اكبرلضخ الدم في جميع أنحاء الجسم. ويمكن أن يؤثر ذلك على عضلة القلب.

يعتمد نوع العلاج الذي يعطى لك على سبب ارتفاع ضغط الدم، فإن مفتاح الحمل الصحي هو التأكد من إبقاء ضغط الدم مضبوطاً. و أفضل طريقة لمراقبة حالتك هي إجراء الفحوص مع الفريق الطبي قبل الولادة.

تعرفي على المزيد عن ارتفاع ضغط الدم والحمل.

مشاكل الصحة العقلية في الحمل

يمكن أن يتطور المرض العقلي بسرعة أكبر خلال فترة الحمل. إذا كنت قد توقفت عن تناول الدواء الموصوف لك دون استشارة الطبيب عندما تصبحين حاملاً، فيمكن أن يتسبب ذلك بعودة مرضك أو ازدياده.

خلال أول موعد لما قبل الولادة يجب أن يتم سؤالك إذا ما كنت مصابة في أي وقت مضى بمشاكل الصحة العقلية. كما يمكن ان يتم سؤالك عن هذا الامر مرة أخرى بعد ولادة طفلك. وذلك لمساعدة فريق الرعاية الصحية على التقاط أي إشارات بشكل أسرع و وضع خطة الرعاية المناسبة لك.

تعرفي على المزيد عن مشاكل الصحة العقلية والحمل.

السمنة والحمل

إن السمنة التي يتم تعريفها على أنها دلالة مؤشر كتلة الجسم على أكثر من 30، أمر شائع على نحو متزايد. وحوالي 15-20٪ من النساء الحوامل يعانين من البدانة الآن. إن السمنة أثناء فترة الحمل تزيد من خطر حدوث المضاعفات مثل 

سكري الحمل، وتسمم الحمل، والإجهاض، والإملاص والحاجة إلى ولادة قيصرية.

يمكنك استخدام حساب مؤشر كتلة الجسم للوزن الصحي لتقدير مؤشر كتلة جسمك قبل الحمل. ولكن أثناء الحمل فإنه لا يكون دقيقاً، ولذلك عليك استشارة طبيبك أو القابلة بدلاً من ذلك.

تنجح معظم حالات حمل النساء البدينات، ولكن يمكن أن تشمل المشاكل المحتملة لطفلك الولادة المبكرة وارتفاع خطر السمنة عنده فيما بعد.

تعرفي على المزيد عن السمنة والحمل.

 

Last Review Date

2013-02-20

Next Review Date

2015-02-20

محتوى موقع دكتوري بما في ذلك كل النصوص، الرسومات، الصور، وغيرها من المواد لأغراض إعلامية وتعليمية فقط. المعلومات المقدمة ليست بديلاً عن الاستشارة الطبية الاختصاصية أو التشخيص الاختصاصي. علاوةً على ذلك، فإن المعلومات الواردة في هذا الموقع لا ينبغي أن تؤخذ كاستشارة طبية نهائية فيما يتعلق بأي حالة أو وضع فردي. نوصي بشدة بأن تسعى دائماً لمشورة طبيبك أو غيره من مقدمي الخدمات الصحية المؤهلين مع أي أسئلة قد تكون لديك فيما يتعلق بأي حالة طبية أو صحتك العامه.

⇐ الرجوع الى المخاض والولادة

^ اعلى الصفحة