الصداع أثناء فترة الحمل

غالبا ما تتسبب الهرمونات بالصداع لدى النساء، و تلاحظ العديد من النساء اللواتي لسن حوامل وجود صلة بين الصداع و فترات الحيض. كما أن انقطاع الطمث و الحمل تعد أيضا من المسببات المحتملة للصداع .

تشعر بعض النساء الحوامل أنهن يعانين كثيراً من الصداع. يمكن أن يزداد الصداع سوءا في الأسابيع القليلة الأولى من الحمل، و لكنه عادة ما يتحسن أو يتوقف تماما خلال الأشهر الستة الأخيرة منه. فهو لا يضر بالطفل و لكن يمكن أن يكون غير مريح بالنسبة لك.

التعامل مع الصداع

يمكن أن تساعد بعض التغييرات في نمط حياتك على منع الصداع. حاولي أن تستريحي و تسترخي بشكل منتظم. كما يمكنك حضور حصة اليوغا للحوامل.   إذا كنت تواجهين مشاكلاً في النوم، يمكنك معرفة المزيد عن معالجة الصداع من التعب و النوم أثناء الحمل.

يعتبر أخذ الباراسيتامول   بالجرعات الموصى بها من قبل الطبيب آمناً بشكل عام للنساء الحوامل. الا أن هناك بعض المسكنات التي يجب تجنبها في فترة الحمل، مثل الأدوية التي تحتوي على الكوديين.

عليك التحدث إلى الصيدلي، أو القابلة، أو الطبيب، أو الممرضة أو الزائر الصحي حول الكمية التي يمكن تناولها من الباراسيتامول و إلى متى.

متى يجب طلب المساعدة

إذا كنت تعانين في كثير من الأحيان من نوبات الصداع، فعليكِ اخبار طبيبك أو القابلة ليتمكنا من تقديم النصح لك. يمكن أن يكون الصداع الشديد علامة على ارتفاع ضغط الدم، فيجب أن تطلبي المشورة العاجلة، حيث يمكن أن تشير هذه الحالة إلى وجود حالة خطيرة تسمى تسمم الحمل. وتسمم الحمل هي حالة يمكن أن تصيب بعض النساء الحوامل خلال النصف الثاني من الحمل أو مباشرة بعد ولادة طفلهم.

تعاني النساء المصابات بتسمم الحمل من:

•     ارتفاع ضغط الدم

•     احتباس السوائل (الوذمة و

•     وجود البروتين في البول (البيلة البروتينية)

إذا لم يتم علاج هذه الحالة فيمكن أن تؤدي إلى مضاعفات خطيرة. يمكن أن يسبب تسمم الحمل مشاكل في النمو لدى الجنين.

تعرفي على المزيد عن أعراض تسمم الحمل وعلاج تسمم الحمل.

تعرفي على المزيد عن المشاكل الصحية أثناء الحمل.

Last Review Date

2013-02-18

Next Review Date

2015-02-18

محتوى موقع دكتوري بما في ذلك كل النصوص، الرسومات، الصور، وغيرها من المواد لأغراض إعلامية وتعليمية فقط. المعلومات المقدمة ليست بديلاً عن الاستشارة الطبية الاختصاصية أو التشخيص الاختصاصي. علاوةً على ذلك، فإن المعلومات الواردة في هذا الموقع لا ينبغي أن تؤخذ كاستشارة طبية نهائية فيما يتعلق بأي حالة أو وضع فردي. نوصي بشدة بأن تسعى دائماً لمشورة طبيبك أو غيره من مقدمي الخدمات الصحية المؤهلين مع أي أسئلة قد تكون لديك فيما يتعلق بأي حالة طبية أو صحتك العامه.

⇐ الرجوع الى الحمل

^ اعلى الصفحة