البواسير أثناء الحمل

التعامل مع البواسير أثناء الحمل

البواسير أوردة وسيعة منتفخة في أو حول المستقيم والشرج السفلي. يمكن لأي شخص أن تتشكل لديه البواسير فلا يقتصر وجودها على فترة الحمل. و تحدث البواسير أثناء الحمل لأن الهرمونات تسبب استرخاء الأوردة.

قد تسبب البواسير حكة، أو تؤلم أو تلتهب. يمكنك أن تشعر عادة بتكتل البواسير حول فتحة الشرج. و يمكن أيضا أن تنزف قليلا و أن تجعل الذهاب الى الحمام غير مريحا أو مؤلما. قد تشعر أيضا بالألم أثناء الخروج (الغائط، البراز) و إفراز المخاط بعد ذلك. و قد تشعرين في بعض الأحيان كما لو أن أمعائك لا تزال ممتلئة وتحتاج إلى تفريغها.

وتختفي البواسيرعادة في غضون أسابيع بعد الولادة. تعرف على المزيد عن أعراض البواسير.

كيفية تخفيف ألم البواسير

يمكن أن يؤدي الإمساك الى البواسير و إذا كانت الحال كذلك فحاولي ابقاء البراز ليناً وعادياً.

يمكنك المساعدة على التخفيف من ألم البواسير، ودرئها، من خلال إحداث بعض التغييرات على نظامك الغذائي ونمط حياتك:

•     تناول الكثير من المواد الغذائية مرتفعة الألياف، مثل الخبز المصنوع من القمح الكامل و الفواكه و الخضروات، و تناول الكثير من الماء - سيمنع هذا الإمساك الذي يمكن أن يجعل البواسير أسوأ (تعرف على المزيد حول تناول الطعام الصحي أثناء الحمل)

•     تجنب الوقوف لفترات طويلة

•     قومي بممارسة التمارين الرياضية بانتظام لتحسين الدورة الدموية

•     قد تجدين أنه من المفيد استخدام قطعة قماش تم انتزاعها في ماء مثلج لتخفيف الألم - مررها بلطف على البواسير

•     إذا تشكل نتوء للبواسير، فعليكِ بدفعها برفق نحو الداخل باستخدام جل التزليق

•     تجنب الشد لتمرير البراز لأن هذا قد يجعل البواسير أسوأ

•     بعد التبرز، قومي بتنظيف فتحة الشرج بمحارم تواليت رطبة بدلاً من محارم تواليت جافة

•  قومي بضرب المنطقة برفق بدلاً من فركها

هناك أدوية يمكن أن تساعد على تهدئة الالتهاب حول فتحة الشرج. فهي تعالج الأعراض و لكن ليس سبب البواسير. إسألي طبيبك أو قابلتك أو الصيدلي إذا كان بإمكانهم اقتراح مرهم مناسب للمساعدة في تخفيف الألم. لا تستخدمي كريم أو دواء دون مراجعتهم أولاً.

تعرفي على المزيد حول درء البواسير.

Last Review Date

2013-02-25

Next Review Date

2015-02-25

 

محتوى موقع دكتوري بما في ذلك كل النصوص، الرسومات، الصور، وغيرها من المواد لأغراض إعلامية وتعليمية فقط. المعلومات المقدمة ليست بديلاً عن الاستشارة الطبية الاختصاصية أو التشخيص الاختصاصي. علاوةً على ذلك، فإن المعلومات الواردة في هذا الموقع لا ينبغي أن تؤخذ كاستشارة طبية نهائية فيما يتعلق بأي حالة أو وضع فردي. نوصي بشدة بأن تسعى دائماً لمشورة طبيبك أو غيره من مقدمي الخدمات الصحية المؤهلين مع أي أسئلة قد تكون لديك فيما يتعلق بأي حالة طبية أو صحتك العامه.

⇐ الرجوع الى الحمل

^ اعلى الصفحة