التهاب اللثة وألم الأسنان في الحمل

تصاب بعض النساء بتورم والتهاب اللثة، التي قد تنزف،في فترة الحمل. ويعود نزيف اللثة إلى تراكم البلاك (البكتيريا) على الأسنان. ويمكن للتغيرات الهرمونية أثناء الحمل أن تجعل لثتك أكثر عرضة للبلاك، مما يؤدي إلى التهابها ونزيفها. وهذا ما يسمى أيضا التهاب اللثة الحملي أو مرض اللثة.

تجنب التهاب اللثة وألم الأسنان في الحمل 

يعد الحفاظ على أسنانك ولثتك نظيفة وصحية قدر الإمكان أمراً هاماً. أفضل وسيلة لمنع أو التعامل مع مشاكل اللثة هو تطبيق حفظ صحة الفم الجيدة. قم بزيارة طبيب الأسنان حيث يمكن أن يعطي أسنانك نظافة كاملة ويقدم لك بعض النصائح حول الحفاظ على أسنانك نظيفة في المنزل.

وإليك كيف يمكن أن تعتني بأسنانك ولثتك: 

•     نظفي أسنانك بعناية مرتين في اليوم لمدة دقيقتين - اطلبي من طبيب أسنانك توضيح طريقة تنظيف الأسنان بالفرشاة جيدا لإزالة كافة البلاك

•     يكون تنظيف الأسنان بالفرشاة أفضل بواسطة فرشاة أسنان ذات رأس صغير مع شعيرات ناعمة - تأكدي انها مريحة المسك

•     تجنبي المشروبات السكرية (مثل المشروبات الغازية أو الشاي الحلو) والأطعمة السكرية في كثير من الأحيان - وحاولي ابقائها فقط لأوقات الوجبات

•     إذا شعرتي بالجوع بين الوجبات، تناولي وجبة خفيفة من الخضراوات وتجنبي الأطعمة السكرية أو المؤكسدة (احصلي على نصائح حول الوجبات الخفيفة الصحية)

•     تجنبي غسولات الفم التي تحتوي على الكحول

•     أوقفي التدخين، لأنه يمكن أن يزيد من أمراض اللثة سوءاً

إذا كانت تعانين من غثيان الصباح وكنت تتقيأين، اغسلي فمك بعد ذلك بالماء العادي. سيساعد هذا على منع الحمض الموجود في القيء من الإضرار بأسنانك. لا تنظفي أسنانك بالفرشاة مباشرة لأن ذلك سيضعفها تحت تأثيرالحمض من المعدة. انتظري حوالي ساعة واحدة قبل القيام بذلك.

ناقشي طبيب أسنانك ما إذا كان وضع أو استبدال الحشوات ينبغي أن يتأخر لما بعد ولادة الطفل. تنصح وزارة الصحة بإزالة حشوات الأملغم أثناء الحمل.

إذا كنت بحاجة إلى صورة شعاعية للأسنان، عادة ماينتظر طبيب أسنانك حتى تنجبي الطفل، رغم أن معظم التصوير الشعاعي للأسنان لا يؤثر على البطن أو منطقة الحوض. تأكدي أن طبيب أسنانك على علم بحملك.

 

 

Last Review Date

2012-03-12

Next Review Date

2014-03-12

محتوى موقع دكتوري بما في ذلك كل النصوص، الرسومات، الصور، وغيرها من المواد لأغراض إعلامية وتعليمية فقط. المعلومات المقدمة ليست بديلاً عن الاستشارة الطبية الاختصاصية أو التشخيص الاختصاصي. علاوةً على ذلك، فإن المعلومات الواردة في هذا الموقع لا ينبغي أن تؤخذ كاستشارة طبية نهائية فيما يتعلق بأي حالة أو وضع فردي. نوصي بشدة بأن تسعى دائماً لمشورة طبيبك أو غيره من مقدمي الخدمات الصحية المؤهلين مع أي أسئلة قد تكون لديك فيما يتعلق بأي حالة طبية أو صحتك العامه.

⇐ الرجوع الى الحمل

^ اعلى الصفحة