كيفية التعامل مع بكاء الطفل

التعامل مع بكاء الطفل

جميع الأطفال يبكون، وبعضهم يبكي كثيراً. البكاء طريقة طفلك لإخبارك أنه يحتاج للراحة و الرعاية.

من السهل في بعض الأحيان معرفة ما يريدون، و أحيانا لا يكون هذا سهلاً. و الأسباب الأكثر شيوعاً هي:

•     الجوع

•     الحفاض المتسخ أو الرطب

•     التعب

•     الرغبة بالحضن

•     الغازات

•     الشعور بالحر أو البرودة الشديدين

•     الملل

•     النشاط الزائد

قد تمر أوقات في اليوم يميل فيها طفلك إلى البكاء الكثير و لا يُمكن تهدئته. وتعد بداية المساء الوقت الأكثر شيوعاً لذلك. قد يشكل هذا الأمر صعوبة بالنسبة لك حيث أن الوقت في كثير من الأحيان هو الوقت الذي تكونين فيه الأكثر تعباُ و أقل قدرة على التجاوب.

جربي بعض الطرق التالية لإراحة طفلك. قد يكون بعضها أكثر فعالية من غيرها:

•     إذا كنت ترضعين طفلك، اسمحي له بأن يرضع من ثديك.

•     إذا كنت تطعمين طفلك بواسطة زجاجة الرضاعة، أعطه اللهاية. عقمي اللهاية كما تعقمين زجاجات الرضاعة. لتجنب تسوس الأسنان لا تغمسي اللهاية في أي شيء حلو الطعم. يلجأ بعض الأطفال لإصبع الإبهام لديهم بدلاً منها.

•     في وقت لاحق، يمكن أن يستخدم بعض الأطفال قطعة من القماش كمسبب للراحة.

•     احملي طفلك أو ضعيه في هزازة على أن يكون قريباً منك. تحركي بلطف، تمايلي و ارقصي، تحدثي معه وغني له.

•     أرجحي طفلك إلى الأمام والخلف في عربة الأطفال، أو خذيه خارجاً في نزهة على الأقدام أو بالسيارة. يحب الكثير من الأطفال النوم في السيارات. حتى لو استيقظ مرة أخرى عندما تتوقف السيارة، ستكونين قد ارتحتِ قليلاً على الأقل.

•     اعثري على شيء يستمعون أو ينظرون إليه. يمكن أن يكون ذلك موسيقى على الراديو، قرص مضغوط، خشخاشة أو هاتفاً محمولاً فوق المهد.

•     حاولي تمسيد ظهر طفلك بقوة وبشكل متناغم، جاعلة اياه مقابلك أو أن مستلقياً باتجاه الأسفل في حضنك.كما يمكن أيضاً خلع ملابس الطفل و تدليكه بزيت الأطفال، بلطف وبقوة. حدثّي الطفل أثناء التدليك لتهدئته و حافظي على الغرفة دافئة بما فيه الكفاية. تجري بعض العيادات دورات تدليك الطفل. للحصول على معلومات حول هذا، اسألي القابلة أو الزائرة الطبية.

•     جربي الحمام الدافئ. قد يهدئ ذلك بعض الأطفال على الفور، بينما يجعل الآخرين يزيدون بكائهم أكثر.

•     في بعض الأحيان، يتسبب الهز والغناء بابقاء طفلك مستيقظاً. قد تجدين أن الاستلقاء بعد إطعامه قد يساعد على تهدئته.

•     اسألي الصيدلي للحصول على المشورة.

البكاء أثناء الإرضاع

قد يبكي بعض الأطفال أو يبدون غير مرتاحين في وقت قريب من الوجبة. إذا كنت ترضعين طفلك، فقد تلاحظين أن تحسين تعليق طفلك قد يساعد على الاستقرار. يمكنك الذهاب إلى مركز للرضاعة الطبيعية أو عيادة فورية لطلب المساعدة، أو التحدث مع الأشخاص الذين يدعمونك أو الزائرة الطبية.

قد يكون شيء ما تأكلينه أو تشربينه يؤثر على طفلك. تصل بعض الأطعمة إلى الحليب في غضون ساعات قليلة، في حين أن البعض الآخر قد يستغرق 24 ساعة. يختلف الأطفال عن بعضهم، و ما يؤثر على طفل ما قد لا يؤثر بالضرورة على طفلك. قد ترغبين بتجنب منتجات الألبان و الشوكولاته، عصير الفاكهة، مشروبات الحمية و المشروبات التي تحتوي على الكافيين.

إذا كان ذلك غير فعال، حاولي تسجيل أوقات البكاء لمعرفة ما إذا كان هناك نمط معين لها. في بعض الأحيان، قد يكون البكاء أثناء الرضاعة من أعراض ارتجاع الحمض (عسر الهضم الحمضي)، و هو أمر شائع نسبيا بين الأطفال الرضع.عليك التحدث إلى طبيبك أو الزائرة الطبية لمزيد من المعلومات و المشورة.

البكاء المفرط

هناك العديد من الأسباب التي يمكن أن تسبب البكاء المفرط لدى الأطفال. من المرهق أن تكوني قد جربت كل شيء دون أن ينفع شيء في تهدئة الطفل.

المغص

يمكن أن يكون البكاء المفرط علامة على أن طفلك يعاني من المغص. يتفق الجميع على أن المغص موجود ولكن لا أحد يعرف ما قد يسببه. يعتقد بعض الأطباء أنه نوع من التشنج العضلي في المعدة. يبدو بكاء الطفل بائساً حزيناً، و يتوقف للحظة أو اثنتين، ثم يبدأ من جديد، الأمر الذي يوحي بأنه ناتج عن موجات من آلام في المعدة.

يمكن أن يستمر بكاء الطفل لعدة ساعات. قد لا يكون هناك الكثير مما يمكنك القيام به إلا محاولة إراحة طفلك و انتظار أن ينتهي البكاء.

البكاء و المرض

على الرغم من أن جميع الأطفال الرضع يبكون أحياناً، إلا أن هناك أوقاتاً يكون فيها البكاء علامة على المرض.

استمعي للتغيرات المفاجئة في نمط أو صوت بكاء طفلك. غالباً، ما يكون هناك تفسيراً بسيطاً. على سبيل المثال، إذا خرجت خارج المنزل أكثر من المعتاد قد يكون طفلك متعباً.

إذا كان يبدو أن لديه أعراض أخرى، مثل ارتفاع درجة الحرارة، فقد يكون الطفل مريضاً. قد يعاني طفلك من شيء طفيف، مثل البرد، أو شيء آخر يمكن علاجه، مثل ارتجاع الحمض. إذا كانت تلك هي الحال، اتصلي بطبيبك أو الزائرة الطبية.

عليك الحصول على العناية الطبية بأسرع ما يمكن إذا كان طفلك:

•     يبكي بكاءً ضعيفاً و مستمراً وبصوت حاد

•     يبدو مرتخياً عند حمله

•     يتناول أقل من ثلث الكمية المعتادة من السوائل

•     يتبول كمية أقل بكثير من المعتاد

•     يتقيأ سائلاً أخضر

•     يُخرج دماً في البراز

•     لديه حمى 38 درجة مئوية أو أعلى (اذا كان عمره أقل من ثلاثة أشهر) أو 39 درجة مئوية أو أعلى (اذا كان عمره بين ثلاثة و ستة أشهر)

•     لديه حرارة مرتفعة، و لكن يديه و رجليه باردتين

•     لديه انتفاخ في اليافوخ

•     قد عانى من نوبة

•     تحول لونه إلى الأزرق، أو أصبح مرقطاً أو شاحباً جداً

•     لديه تصلب في الرقبة

•     يجد صعوبة في التنفس، يتنفس بسرعة أو يهمهم أثناء التنفس، أو يبدو أنه يبذل جهداً للتنفس (على سبيل المثال، يبتلع معدته تحت القفص الصدري)

•     لديه طفح جلدي ذو بقع حمراس أرجوانية في أي مكان على الجسم (يمكن أن يكون ذلك علامة على التهاب السحايا)

إذا كنت تعتقدين أن هناك خطباً ما، فعليك دائما اتباع غريزتك والاتصال بطبيبك أو الزائرة الطبية.

الحصول على المساعدة

إذا كنت قد قررت أن تتحدثي مع الزائرة الطبية أو الطبيب فمن الجيد إذا كنت تحتفظين بسجل لعدد المرات التي يبكي فيها طفلك. على سبيل المثال، قد يحصل البكاء بعد الإرضاع أو خلال المساء. يمكن أن يساعد ذلك الطبيب أو الزائرة الطبية لمعرفة ما إذا كان هناك سبب معين للبكاء.

يمكن أن يساعد الاحتفاظ بسجل على تحديد الأوقات التي تحتاجين فيها إلى دعم إضافي. يمكنك أيضاً التفكير في التغييرات المحتملة لروتينك. قد تمر أوقات تشعرين خلالها بالتعب الشديد و الغضب و أنه لا يمكنك تحمل المزيد. يحدث هذا لكثير من الآباء و الأمهات، لذلك لا تخجلي من طلب المساعدة .

إذا لم يكن لديك أي شخص يمكن أن يقوم برعاية طفلك لفترة قصيرة و اذا كان البكاء يوترك، فعليك وضع طفلك في مهده أو في عربة الأطفال، و التأكد من أنه في أمان، أغلقي الباب، ادخلي إلى غرفة أخرى و حاولي تهدئة نفسك. حددي سقفاً زمنياً (على سبيل المثال 10 دقائق) ثم عودي إلى طفلك.

لا تقومي خض طفلك أبداً

مهما كنت تشعرين بالإحباط، لا يجب عليك خضّ طفلك أبداً. حيث أن ذلك يحرك رأس الطفل بعنف، و يمكن أن يتسبب بنزيف وضرر في الدماغ.

Last Review Date

2011-07-29 

Next Review Date

2013-07-29 

محتوى موقع دكتوري بما في ذلك كل النصوص، الرسومات، الصور، وغيرها من المواد لأغراض إعلامية وتعليمية فقط. المعلومات المقدمة ليست بديلاً عن الاستشارة الطبية الاختصاصية أو التشخيص الاختصاصي. علاوةً على ذلك، فإن المعلومات الواردة في هذا الموقع لا ينبغي أن تؤخذ كاستشارة طبية نهائية فيما يتعلق بأي حالة أو وضع فردي. نوصي بشدة بأن تسعى دائماً لمشورة طبيبك أو غيره من مقدمي الخدمات الصحية المؤهلين مع أي أسئلة قد تكون لديك فيما يتعلق بأي حالة طبية أو صحتك العامه.

⇐ الرجوع الى الأطفال الرضع

^ اعلى الصفحة