ممارسة الجنس بعد استئصال الرحم

لا يعني استئصال الرحم نهاية ممارسة الجنس. تعلمي كيف يمكن لاستئصال الرحم أن يؤثر على حياتك الجنسية، كم من الوقت عليك الانتظار قبل ممارسة الجنس مرة أخرى، وكيفية التعامل مع حالات مثل جفاف المهبل.

سيُطلب منك عندما يتم استئصال الرحم عدم ممارسة الجنس لنحو أربعة إلى ستة أسابيع. لا تقلقي إذا لم تشعري بأنك مستعدة لذلك بعد ستة أسابيع- فالنساء مختلفات ويشعرن بالاستعداد لذلك في أوقات مختلفة. يستغرق التعافي من أي عملية جراحية بعض الوقت ولكن يمكن لإجراء استئصال الرحم أن يكون له تأثير عاطفي قوي جداً أيضاً، ويمكن أن يؤثر على كيفية شعورك تجاه الجنس.

يجدر الأخذ بعين الاعتبار أن دراسة على 413 امرأة في هولندا وجدت أن الصحة الجنسية تحسّنت بعد استئصال الرحم، و كان هناك تراجعاً في المشاكل الجنسية (مثل الألم) بعد الجراحة. ولكن ظهرت لدى حوالي 1 من 5 من النساء مشاكل جنسية جديدة بعد استئصال الرحم. لا تعاني بصمت إذا واجهتِ مشاكل مع الجنس بعد عمليتك. فهناك طرق للمساعدة و يمكنك التحدث إلى طبيبكِ أو إلى مستشار.

الشعور بالجاذبية الجنسية

استئصال الرحم هو عملية لإزالة الرحم، واستئصال للمبيضين وقناتي فالوب أو عنق الرحم أيضاً في بعض الأحيان. سوف يعتمد استئصال الأعضاء على ظروفك، وأسبابك لاستئصال الرحم.

يجعل استئصال الرحم العديد من النساء يشعرن بأنهن أقل أنوثةً بعد عمليتهن، أو بأنهن فاقدات لجاذبيتهن الجنسية. تتحدث الكثيرات من النساء أيضاً حول مشاعر الفقدان أو الحزن بعد استئصال الرحم. ولكن ينبغي أن تزول هذه المشاعر. قد يساعدك التركيز على الشفاء- تناول الطعام الصحي، ممارسة بعض التمارين الرياضية (سوف يخبرك طبيبك بالمقدار الذي يجب أن تسعي إليه) والتحدث مع شريك حياتك أو الأصدقاء حول شعورك.

إذا كنت تجدين صعوبة في التعامل مع هذه المشاعر، تحدثي إلى مستشارك أو طبيبك. فقد تساعدك المشورة في التعامل مع مشاعرك.

الجنس وانقطاع الطمث

سيحفّز الخضوع لاستئصال المبايض الوصول لسن اليأس، مهما كان عمرك. ويمكن أن تؤثر مستويات الهرمون المتغيرة خلال انقطاع الطمث على حياتك الجنسية. اعرفي المزيد عن ممارسة الجنس بعد انقطاع الطمث، وكيفية التعامل مع أية مشاكل.

الدافع الجنسي

يكون لدى بعض النساء رغبة أقل في ممارسة الجنس بعد الخضوع لاستئصال الرحم. قد يعود اهتمامك في الجنس بمرور الوقت بينما تستعيدين عافيتك إذا قُمتِ بالاستئصال. إذا كنتِ تشعرين وشريكك بأنها مشكلة، حاولا الحديث عن ذلك معاً بحيث لا يخفي كل منكما الأمر عن الآخر. يمكنكِ أيضاً الحديث مع طبيبك، أو إيجاد المستشار الذي يمكنه أن يقدم المساعدة فيما يخص المشاكل الجنسية. يمكنكِ معرفة بعض النصائح من معالج نفسيّ جنسيّ ب الحديث عن الجنس.

يمكن لعدم وجود الدافع الجنسي أن يزداد سوءاً بسبب الاكتئاب، أعراض انقطاع الطمث، ومشاكل العلاقة والإجهاد. غالباً ما تكون هذه المشاكل مؤقتة، ولكن إذا استمرت أعراض سن اليأس أو الاكتئاب، راجعي الطبيب لتلقي العلاج. قد يزيد علاج أعراض انقطاع الطمث من دافعك الجنسي بشكل غير مباشر عن طريق تحسين صحتكِ وطاقتكِ بشكل عام.

معرفة المزيد حول الحفاظ على بقاء الشهوة.

الإحساس والنشوة

إن الخضوع لاستئصال الرحم لا يعني فقدان النشوة جنسية. فما زال لديك البظر والشفرين، الحسّاسَين للغاية. من غير المعروف ما هو الدور الذي يمكن أن يلعبهُ عنق الرحم في حدوث النشوة - يقول بعض الخبراء أنه يمكن لإزالة عنق الرحم أن يكون لها أثر سلبي، ولكن وجد آخرين أنه لا يفعل ذلك.

تبعاً لدراسة تقارن الطرق الجراحية المختلفة لاستئصال الرحم، لاحظت بعض النساء تراجع في الإحساس الجنسي. وشمل ذلك تدني في الإحساس عند إدخال الشريك للقضيب في المهبل، مهبل جاف ونشوات أقل شدّة. إذاً كان لديكِ انقباضات ملحوظة في الرحم أثناء النشوة الجنسية، قبل استئصال الرحم، قد تفقدينها بعد ذلك.

إذا وجدت أن استئصال الرحم لديكِ جعل المهبل أكثر جفافاً مما كان عليه، حاولي استخدام المزلقات الجنسية. التي يمكنك شراؤها دون وصفة طبية من الصيدليات.

سيقوم الجراح بنصحك بممارسة تمارين قاع الحوض للمساعدة في الشفاء. يمكن أن تشد هذه التمارين عضلات المهبل وتساعد على تحسين الإحساس الجنسي.

أشارت نساء أخريات في الدراسة الجراحية إلى أن استئصال الرحم قد أزال أعراض ما قبل الجراحة لديهن (على سبيل المثال، النزيف الشديد أو الألم)، وكان لديهن شعوراً أكبر بالعافية والسعادة.

 References

http://www.nhs.uk/Livewell/Goodsex/Pages/sex-after-hysterectomy.aspx

Last Review Date

2011-12-30

Next Review Date

2013-12-30

محتوى موقع دكتوري بما في ذلك كل النصوص، الرسومات، الصور، وغيرها من المواد لأغراض إعلامية وتعليمية فقط. المعلومات المقدمة ليست بديلاً عن الاستشارة الطبية الاختصاصية أو التشخيص الاختصاصي. علاوةً على ذلك، فإن المعلومات الواردة في هذا الموقع لا ينبغي أن تؤخذ كاستشارة طبية نهائية فيما يتعلق بأي حالة أو وضع فردي. نوصي بشدة بأن تسعى دائماً لمشورة طبيبك أو غيره من مقدمي الخدمات الصحية المؤهلين مع أي أسئلة قد تكون لديك فيما يتعلق بأي حالة طبية أو صحتك العامه.

⇐ الرجوع الى العلاقات

^ اعلى الصفحة